آخر الأخبار
  مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية

عزيزتي الأم.. دعي طفلتك تسير بالكعب العالي!

{clean_title}

كثيراً ما يحدث عزيزتي الأم أن تدخلي غرفتك، لتجدي خزانتك مفتوحة، أحذيتك على الأرض، وفستانك المحبب إليك ملقى على السرير. أو قد تجدين طاولة التسريحة تعج بالفوضى مع علب مستحضرات التجميل متناثرة في المكان.

فما الذي حدث؟

ببساطة، فتشي عن ابنتك!

فضول البنت

إذا كان فضول الولد يدفعه إلى تفكيك السيارة التي تعمل بالبطارية، فإن الطفلة في الثانية أو الثالثة من العمر، يقودها فضولها إلى استكشاف خزانة أمها؛ فتجرب إحدى فساتينها، أو ترتدي إكسسواراتها، أو تلبس حذاء السهرة ذا الكعب العالي الخاص بها، أو قد تفتح درج التسريحة، فتلون شفاهها بأحمر الشفاه أو تلطخ خدودها بالبودرة، أو قد ترش جسمها ووجها بعطر أمها.

فماذا تفعلين عزيزتي الأم في هذه الحالة؟

سببان رئيسيان

في البداية، يجب أن تعرفي أن هذا التصرف طبيعي جداً بالنسبة لطفلة بين الثانية والسادسة من العمر. بل إن الأمر غير الطبيعي هو ألا تُظهر البنت، في سن غضة، مثل هذه الميول.

يعزو خبراء التربية هذا الأمر إلى سببين رئيسيين؛ أولهما غريزة الأنثى التي تتشكل لديها فطرياً كي تعبر عن أنوثتها أو تستعرضها أو تسعى إلى تجميلها، وثانيهما ميل البنت إلى محاكاة أو تقليد أقرب أنثى إليها، ألا وهي الأم، التي تتطلع إليها أو ترغب في أن تكون مثلها.

وإذا كانت بعض الأمهات يتسامحن مع هذا الأمر أو يشجعنه، فإن ثمة أمهات قد يغضبن ويسعين إلى أن ينهرن صغيراتهن عن ارتداء ملابسهن أو استعمال مكياجهن.

والحق أن اختصاصي التربية وعلم النفس يرون أنه من الأفضل أن تسعى الأم إلى احتواء أنوثة الطفلة وتوجيهها ورعايتها، دون أن يعني هذا أن تشجعها على أن تكون "امرأة” أو تتصرف كامرأة في سن مبكرة. فكيف؟

كيف تتعاملين مع الأمر؟

يمكنك عزيزتي أن تطلبي من ابنتك ألا تجرب حذاءك ذا الكعب العالي، من منطلق أنه قد يؤذيها. فقد تقع وتتعرض قدمها للي أو الكسر. ثم، عديها بأن تشتري لها حذاء بكعب بسيط يناسبها، كأن تشتري لها مثلاً حذاء أو صندلاً بكعب فنجان أو كعب لا يزيد ارتفاعه على ثلاث سنتيمترات، خاصة إذا كانت بين الرابعة والسادسة من العمر.

بالنسبة للمكياج، حاولي أن تشرحي لها أنها جميلة دون مكياج، وأنك تتمنين لو كانت لديك بشرة ناعمة ونضرة مثلها.

في حال أصرت على أن تستخدم مكياجك، يمكنك أن تتفقي معها على يوم في الأسبوع، يكون مخصصاً لك ولها، بحيث تضعين لها المكياج بنفسك،وتحت إشرافك.

لا تقلقي!

في النهاية، عليك ألا تشعري بالذعر إذا شعرت أن طفلتك تريد أن تصبح امرأة بسرعة. تذكري أنها تريد أن تصبح مثلك، وأنك نموذجها الأقرب إلى التشبه به.

لذا، دعيها تسير منتعلة حذاءك شاهق الارتفاع، وحين تقع باكية، احضنيها بحب وقبليها، وقولي لها: "ألم أقل لك يا صغيرتي؟!”