آخر الأخبار
  حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

عزيزتي الأم.. دعي طفلتك تسير بالكعب العالي!

Tuesday
{clean_title}

كثيراً ما يحدث عزيزتي الأم أن تدخلي غرفتك، لتجدي خزانتك مفتوحة، أحذيتك على الأرض، وفستانك المحبب إليك ملقى على السرير. أو قد تجدين طاولة التسريحة تعج بالفوضى مع علب مستحضرات التجميل متناثرة في المكان.

فما الذي حدث؟

ببساطة، فتشي عن ابنتك!

فضول البنت

إذا كان فضول الولد يدفعه إلى تفكيك السيارة التي تعمل بالبطارية، فإن الطفلة في الثانية أو الثالثة من العمر، يقودها فضولها إلى استكشاف خزانة أمها؛ فتجرب إحدى فساتينها، أو ترتدي إكسسواراتها، أو تلبس حذاء السهرة ذا الكعب العالي الخاص بها، أو قد تفتح درج التسريحة، فتلون شفاهها بأحمر الشفاه أو تلطخ خدودها بالبودرة، أو قد ترش جسمها ووجها بعطر أمها.

فماذا تفعلين عزيزتي الأم في هذه الحالة؟

سببان رئيسيان

في البداية، يجب أن تعرفي أن هذا التصرف طبيعي جداً بالنسبة لطفلة بين الثانية والسادسة من العمر. بل إن الأمر غير الطبيعي هو ألا تُظهر البنت، في سن غضة، مثل هذه الميول.

يعزو خبراء التربية هذا الأمر إلى سببين رئيسيين؛ أولهما غريزة الأنثى التي تتشكل لديها فطرياً كي تعبر عن أنوثتها أو تستعرضها أو تسعى إلى تجميلها، وثانيهما ميل البنت إلى محاكاة أو تقليد أقرب أنثى إليها، ألا وهي الأم، التي تتطلع إليها أو ترغب في أن تكون مثلها.

وإذا كانت بعض الأمهات يتسامحن مع هذا الأمر أو يشجعنه، فإن ثمة أمهات قد يغضبن ويسعين إلى أن ينهرن صغيراتهن عن ارتداء ملابسهن أو استعمال مكياجهن.

والحق أن اختصاصي التربية وعلم النفس يرون أنه من الأفضل أن تسعى الأم إلى احتواء أنوثة الطفلة وتوجيهها ورعايتها، دون أن يعني هذا أن تشجعها على أن تكون "امرأة” أو تتصرف كامرأة في سن مبكرة. فكيف؟

كيف تتعاملين مع الأمر؟

يمكنك عزيزتي أن تطلبي من ابنتك ألا تجرب حذاءك ذا الكعب العالي، من منطلق أنه قد يؤذيها. فقد تقع وتتعرض قدمها للي أو الكسر. ثم، عديها بأن تشتري لها حذاء بكعب بسيط يناسبها، كأن تشتري لها مثلاً حذاء أو صندلاً بكعب فنجان أو كعب لا يزيد ارتفاعه على ثلاث سنتيمترات، خاصة إذا كانت بين الرابعة والسادسة من العمر.

بالنسبة للمكياج، حاولي أن تشرحي لها أنها جميلة دون مكياج، وأنك تتمنين لو كانت لديك بشرة ناعمة ونضرة مثلها.

في حال أصرت على أن تستخدم مكياجك، يمكنك أن تتفقي معها على يوم في الأسبوع، يكون مخصصاً لك ولها، بحيث تضعين لها المكياج بنفسك،وتحت إشرافك.

لا تقلقي!

في النهاية، عليك ألا تشعري بالذعر إذا شعرت أن طفلتك تريد أن تصبح امرأة بسرعة. تذكري أنها تريد أن تصبح مثلك، وأنك نموذجها الأقرب إلى التشبه به.

لذا، دعيها تسير منتعلة حذاءك شاهق الارتفاع، وحين تقع باكية، احضنيها بحب وقبليها، وقولي لها: "ألم أقل لك يا صغيرتي؟!”