آخر الأخبار
  مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"   1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   إضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين   ارتفاع إشغال فنادق الـ 4 و5 نجوم في الأردن وانخفاضها في المتدنية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة بكالوريوس ودبلوم (تفاصيل)

عزيزتي الأم.. دعي طفلتك تسير بالكعب العالي!

Thursday
{clean_title}

كثيراً ما يحدث عزيزتي الأم أن تدخلي غرفتك، لتجدي خزانتك مفتوحة، أحذيتك على الأرض، وفستانك المحبب إليك ملقى على السرير. أو قد تجدين طاولة التسريحة تعج بالفوضى مع علب مستحضرات التجميل متناثرة في المكان.

فما الذي حدث؟

ببساطة، فتشي عن ابنتك!

فضول البنت

إذا كان فضول الولد يدفعه إلى تفكيك السيارة التي تعمل بالبطارية، فإن الطفلة في الثانية أو الثالثة من العمر، يقودها فضولها إلى استكشاف خزانة أمها؛ فتجرب إحدى فساتينها، أو ترتدي إكسسواراتها، أو تلبس حذاء السهرة ذا الكعب العالي الخاص بها، أو قد تفتح درج التسريحة، فتلون شفاهها بأحمر الشفاه أو تلطخ خدودها بالبودرة، أو قد ترش جسمها ووجها بعطر أمها.

فماذا تفعلين عزيزتي الأم في هذه الحالة؟

سببان رئيسيان

في البداية، يجب أن تعرفي أن هذا التصرف طبيعي جداً بالنسبة لطفلة بين الثانية والسادسة من العمر. بل إن الأمر غير الطبيعي هو ألا تُظهر البنت، في سن غضة، مثل هذه الميول.

يعزو خبراء التربية هذا الأمر إلى سببين رئيسيين؛ أولهما غريزة الأنثى التي تتشكل لديها فطرياً كي تعبر عن أنوثتها أو تستعرضها أو تسعى إلى تجميلها، وثانيهما ميل البنت إلى محاكاة أو تقليد أقرب أنثى إليها، ألا وهي الأم، التي تتطلع إليها أو ترغب في أن تكون مثلها.

وإذا كانت بعض الأمهات يتسامحن مع هذا الأمر أو يشجعنه، فإن ثمة أمهات قد يغضبن ويسعين إلى أن ينهرن صغيراتهن عن ارتداء ملابسهن أو استعمال مكياجهن.

والحق أن اختصاصي التربية وعلم النفس يرون أنه من الأفضل أن تسعى الأم إلى احتواء أنوثة الطفلة وتوجيهها ورعايتها، دون أن يعني هذا أن تشجعها على أن تكون "امرأة” أو تتصرف كامرأة في سن مبكرة. فكيف؟

كيف تتعاملين مع الأمر؟

يمكنك عزيزتي أن تطلبي من ابنتك ألا تجرب حذاءك ذا الكعب العالي، من منطلق أنه قد يؤذيها. فقد تقع وتتعرض قدمها للي أو الكسر. ثم، عديها بأن تشتري لها حذاء بكعب بسيط يناسبها، كأن تشتري لها مثلاً حذاء أو صندلاً بكعب فنجان أو كعب لا يزيد ارتفاعه على ثلاث سنتيمترات، خاصة إذا كانت بين الرابعة والسادسة من العمر.

بالنسبة للمكياج، حاولي أن تشرحي لها أنها جميلة دون مكياج، وأنك تتمنين لو كانت لديك بشرة ناعمة ونضرة مثلها.

في حال أصرت على أن تستخدم مكياجك، يمكنك أن تتفقي معها على يوم في الأسبوع، يكون مخصصاً لك ولها، بحيث تضعين لها المكياج بنفسك،وتحت إشرافك.

لا تقلقي!

في النهاية، عليك ألا تشعري بالذعر إذا شعرت أن طفلتك تريد أن تصبح امرأة بسرعة. تذكري أنها تريد أن تصبح مثلك، وأنك نموذجها الأقرب إلى التشبه به.

لذا، دعيها تسير منتعلة حذاءك شاهق الارتفاع، وحين تقع باكية، احضنيها بحب وقبليها، وقولي لها: "ألم أقل لك يا صغيرتي؟!”