آخر الأخبار
  نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم

مدينة مصدر تستخدم تقنية تقلل الانبعاثات الكربونية من السيارات

Friday
{clean_title}

تستخدم مدينة مصدر ومقرها أبو ظبي، تقنية جديدة تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية التي تولدها السيارات، من خلال سيارات كهربائية بالكامل تستمد طاقتها من الشمس.

وتعمل في المدينة 9 سيارات على نظام "النقل الشخصي السريع" تسير مسافة 1.8 كم، إذ جاءت فكرة السيارات من دون سائق، تطبيقا لمعايير مدينة مصدر للاستدامة والتخفيف من الانبعاثات الكربونية، خصوصا أن 70% من الانبعاثات الكربونية في العالم تخرج من المدن، وجزء كبير منها ناتج من وسائل النقل والمواصلات.

مدير إدارة الاستدامة في مدينة مصدر، الدكتورة نوال الحوسني، تقول، إن هذه التقنية كانت من أوائل الأمور التي تم التفكير بها في المدينة، بهدف الفصل بين المنشآت ووسائل المواصلات، وبالتالي تكون بيئة هذه المنشآت صحية، وتراعي البيئة بمختلف تفاصيلها.

وتضيف الحوسني على هامش فعاليات "أسبوع أبو ظبي للاستدامة"، أن هذا النظام تحت التجربة خلال الوقت الحالي، إذ إن تطبيقه على نطاق أوسع يحتاج بعض التعديلات المركبة نفسها، فتصميمها الحالي، يجعلها غير قادرة على تحمل عوامل المناخ الخارجية، والآن نحن في مرحلة الدراسة التي تنفذها الشركة المصممة للمركبة، لاستعمالها على نطاق واسع، مشيرة إلى أن التطور في هذه التقنية سيساعد على تسريع تطبيقها على نطاق أوسع.

وجمع نظام النقل الشخصي السريع "PRT" بين مزايا المركبات الخاصّة ووسائل النقل المشترك، ويسمح النظام بالقيام برحلة بالسيارة من دون سائق ومن غير التسبب بانبعاثات مضرة بالبيئة.

وأهم مزايا هذا النظام أن المركبات تنقل الشخص إلى وجهته بسرعة مع مراعاة معايير الراحة والسلامة، كما يمكن الانطلاق دون القلق بشأن الاختناقات المرورية أو إيجاد موقف أو إصدار المركبة لانبعاثات مضرّة بالبيئة.

وتعتمد مركبات "PRT" القادرة على الانطلاق بسرعة 40 كيلومتراً في الساعة، على شبكة قطع مغناطيسيّة مثبّتة على الطرقات لتحديد مسارها والانتقال من نقطة إلى أخرى، ويقوم الحاسوب المركزي عند بدء الرحلة بالبحث عن أسرع طريق يؤدي إلى الوجهة النهائية ويزود المركبة بالتعليمات اللازمة.

ويعدّ نظام النقل الشخصيّ السريع آمن تماماً، فتم تصميم المركبات وتنفيذها وفقاً لأعلى معايير السلامة العالمية، وهي مجهّزة بمجموعة من مجسات الاستشعار المتطورة القادرة على منع حصول أيّ حوادث تصادم، وتتمّ مراقبة شبكة الـPRTعلى الدوام لتأمين تشغيل مستمرّ وآمن، وتستمد المركبات الطاقة من بطاريات قابلة لإعادة الشحن ويجري شحنها بواسطة الطاقة المتجددة التي يتم توليدها في مدينة مصدر.

ويعد نظام "PRT" صديقا للبيئة، باعتباره نظام نقل لا يصدر أي انبعاثات كربونية مضرة بالبيئة، سواء كان من المركبة أو من الشبكة، وبما أن النظام يغني عن الحاجة لاستخدام المركبة الخاصّة، فهو لا يخلّف أي أثر كربوني على الإطلاق.

وتعمل السيارات على الطاقة الكهربائية، وتأتي هذه الطاقة من توليد الطاقة الشمسية التي تنتجها المدينة بقدرة 10 ميغا واط، وبالتالي فهي طاقة نظيفة، وتبدأ السيارة بالشحن عدما تتوقف، وتسير على شوارع أسفلتية تحتوي على أحجار مغناطيسية توجه المركبة لمسارها الصحيح.

 

وتحتاج السيارة إلى شحن من 4-5 ساعات، وتسير بها على مدى 150 كم، في حين أن ميزة بطارية السيارات أنها قابلة للتدوير.