آخر الأخبار
  الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة

صارح زوجته أنه يحب إمرأة أخرى.. كيف كانت ردة فعلها؟!

{clean_title}

أحس الزوج بالفتور العاطفي تجاه زوجته، واحب امرأة اخرى وقرر ان يصارح زوجته بشعوره تجاه المرأة الاخرى، وقال لها :انني احببت امرأة اخرى ولا استطيع الجمع بينكما ولذلك مجبر ان ننفصل انا وانت"، لكنها فاجأته برد فعلها الهادئ ووافقت على طلبه ﺑﺸﺮﻃﯿﻦ:

اﻷول: أن ﯾﺆﺟﻞ اﻟﻄﻼق ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ واﺣﺪ ﺣﺘﻰ ﯾﻨﺘﻬﻲ اﺑﻨهم اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻣﻦ الاﻣﺘﺤﺎﻧﺎت.

واﻟﺜﺎﻧﻲ: أن يحملها ﻋﻠﻰ ذراعيه ﻛﻞ ﯾﻮم وﻟﻤﺪة ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺣﺠﺮة اﻟﻨﻮم ﺣﺘﻰ ﺑﺎب اﻟﻤﻨﺰل.

وافق الزوج على طلب زوجته رغم استغرابه الشديد وﺑﺸﺮ حبيبته ﺑﺄن اﻟﺰواج ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ.

وكان يحمل زوجته ﯾﻮﻣﯿﺎً وﻫﻲ تطوقه ﻣﻦ عنقه وتقبله وﺗﺒﺘﺴﻢ، وﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﺸﺎﻫﺪ اﺑﻨهما ﻫﺬا اﻟﻤﻨﻈﺮ كان ﯾﻘﻔﺰ وﯾﻠﻌﺐ وﻛﺄن اﻟﺜﻼثة يلعبون ﻣﻌﺎً، وﻣﻊ ﻣﺮور اﻷﯾﺎم ﺑﺪأ يشعر ﺑﻌﻮاطفه ﻧﺤﻮ زوجته ﺗﺘﺠﺪد، وﺣﯿﻨﻤﺎ إﻧﺘﻬﻰ اﻟﺸﻬﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻏﺎية اﻟﻨﺤﺎفة
فقرر أن يصارح حبيبته برغبته ﺑﺎﻟﺒﻘﺎء بجانب زوجته، فصفعته وﺧﺮﺟﺖ ﻏﺎضبة ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺘﺐ.

وعاد الرجل إﻟﻰ زوجته ليزف ﻟﻬﺎ اﻟﺒﺸﺮى، دﺧﻠ اﻟﻤﻨﺰل ﻓﻮﺟﺪﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎلة اﻋﯿﺎء ﺷﺪﯾﺪ وﺗﻌﺐ، وﻫﻨﺎ ﺻﺎرحته أﻧﻬﺎ ﻣﺼﺎبة ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎن ﻣﻨﺬ أﺷﻬﺮ وﻛﺘﻤﺖ اﻷﻣﺮ ﻣﺮاﻋﺎة ﻟﺸﻌﻮره، وﻛﺎن اﻟﻬﺪف ﻣﻦ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻟﻤﺪة ﺷﻬﺮ ﻟﯾﺸﻌﺮ إﺑﻨﻬﺎ أن أﺑﺎﻩ ﯾﺤﺐ أﻣﻪ ﻓﺣﺮﺻﺖ أﻻ ﺗﺸﻮّﻩ ﺻﻮرته أﻣﺎم ابنه فيحسبه ﻇﺎﻟﻤﺎً ﻓﻲ ﻃﻼﻗﻬﺎ.

ومرت الايام ثقيلة مملة وهم في انتظار قرب النهاية كل يوم، وبالفعل جاء اليوم وتدهورت حالة زوجته، وامسكت يده وقالت: "هذه النهاية.. حب.. تزوج.. لكن اذكرني دائما"، ثم فارقت الحياة.