آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح

صارح زوجته أنه يحب إمرأة أخرى.. كيف كانت ردة فعلها؟!

Tuesday
{clean_title}

أحس الزوج بالفتور العاطفي تجاه زوجته، واحب امرأة اخرى وقرر ان يصارح زوجته بشعوره تجاه المرأة الاخرى، وقال لها :انني احببت امرأة اخرى ولا استطيع الجمع بينكما ولذلك مجبر ان ننفصل انا وانت"، لكنها فاجأته برد فعلها الهادئ ووافقت على طلبه ﺑﺸﺮﻃﯿﻦ:

اﻷول: أن ﯾﺆﺟﻞ اﻟﻄﻼق ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ واﺣﺪ ﺣﺘﻰ ﯾﻨﺘﻬﻲ اﺑﻨهم اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻣﻦ الاﻣﺘﺤﺎﻧﺎت.

واﻟﺜﺎﻧﻲ: أن يحملها ﻋﻠﻰ ذراعيه ﻛﻞ ﯾﻮم وﻟﻤﺪة ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺣﺠﺮة اﻟﻨﻮم ﺣﺘﻰ ﺑﺎب اﻟﻤﻨﺰل.

وافق الزوج على طلب زوجته رغم استغرابه الشديد وﺑﺸﺮ حبيبته ﺑﺄن اﻟﺰواج ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ.

وكان يحمل زوجته ﯾﻮﻣﯿﺎً وﻫﻲ تطوقه ﻣﻦ عنقه وتقبله وﺗﺒﺘﺴﻢ، وﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﺸﺎﻫﺪ اﺑﻨهما ﻫﺬا اﻟﻤﻨﻈﺮ كان ﯾﻘﻔﺰ وﯾﻠﻌﺐ وﻛﺄن اﻟﺜﻼثة يلعبون ﻣﻌﺎً، وﻣﻊ ﻣﺮور اﻷﯾﺎم ﺑﺪأ يشعر ﺑﻌﻮاطفه ﻧﺤﻮ زوجته ﺗﺘﺠﺪد، وﺣﯿﻨﻤﺎ إﻧﺘﻬﻰ اﻟﺸﻬﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻏﺎية اﻟﻨﺤﺎفة
فقرر أن يصارح حبيبته برغبته ﺑﺎﻟﺒﻘﺎء بجانب زوجته، فصفعته وﺧﺮﺟﺖ ﻏﺎضبة ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺘﺐ.

وعاد الرجل إﻟﻰ زوجته ليزف ﻟﻬﺎ اﻟﺒﺸﺮى، دﺧﻠ اﻟﻤﻨﺰل ﻓﻮﺟﺪﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎلة اﻋﯿﺎء ﺷﺪﯾﺪ وﺗﻌﺐ، وﻫﻨﺎ ﺻﺎرحته أﻧﻬﺎ ﻣﺼﺎبة ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎن ﻣﻨﺬ أﺷﻬﺮ وﻛﺘﻤﺖ اﻷﻣﺮ ﻣﺮاﻋﺎة ﻟﺸﻌﻮره، وﻛﺎن اﻟﻬﺪف ﻣﻦ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻟﻤﺪة ﺷﻬﺮ ﻟﯾﺸﻌﺮ إﺑﻨﻬﺎ أن أﺑﺎﻩ ﯾﺤﺐ أﻣﻪ ﻓﺣﺮﺻﺖ أﻻ ﺗﺸﻮّﻩ ﺻﻮرته أﻣﺎم ابنه فيحسبه ﻇﺎﻟﻤﺎً ﻓﻲ ﻃﻼﻗﻬﺎ.

ومرت الايام ثقيلة مملة وهم في انتظار قرب النهاية كل يوم، وبالفعل جاء اليوم وتدهورت حالة زوجته، وامسكت يده وقالت: "هذه النهاية.. حب.. تزوج.. لكن اذكرني دائما"، ثم فارقت الحياة.