آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

الملكة رانيا العبدالله : قدوم اللاجئين من المناطقة الخاضعة لسيطرة داعش يرفع من دواعي الحذر الاردني

{clean_title}
أعربت جلالة الملكة رانيا العبدالله على انه بالرغم من تقدير الأردن للمساعات الدولية التي تلقتها المملكة لتغطية تكاليف استضافة اللاجئين السوريين، الا أن احتياجات اللجوء تفوق الدعم بكثير واكدت على ضرورة زيادة الدعم الدولي للاردن.

ذلك خلال مقابلة مع القناة البريطانية الرابعة للأخبار والتي أجرتها كاثي نيومان في دافوس أمس، حيث أوضحت جلالتها أن وجود 90٪ من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في القرى والمدن وليس في المخيمات أدى إلى ضغط هائل على الاقتصاد والبنية التحتية في الأردن. وأشارت إلى ان البعض في الغرب يعتقد ان الأردن دول غنية كدول الخليج، موضحة انه ليس دولة نفطية ووضعه الاقتصادي صعب حتى قبل ازمة الجوء.

وأضافت أن المملكة المتحدة واحدة من أكبر المانحين لمساعدة الأردن في التعامل مع الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين، مبينة أهمية مؤتمر المانحين المقبل الذي سيعقد في بريطانيا لتقديم حلول طويلة الأمد لأزمة اللاجئين السوريين. في مناقشات سابقة خلال مشاركتها في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أشارت جلالتها الى أن حل أزمة اللاجئين السوريين والمتفاقمة لا يمكن أن يأتي على حساب الأردنيين أو على حساب وظائفهم، وشددت على ضرورة مساعدة المجتمع الدولي في تنمية وتحصين الأردن، ودعم الاقتصاد، وإيجاد الفرص لكل من الأردنيين والسوريين اللاجئين.

وحول الآلاف من اللاجئين السوريين الموجدين في مخيمات بين الأردن وسوريا، قالت جلالتها أن الأردن يبذل قصارى جهده وبمساعدة من المنظمات الإنسانية لتوفير احتياجات هؤلاء اللاجئين. وأوضحت أن قدوم اللاجئين من المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في شمال سوريا، يرفع من دواعي الحذر حتى لا يدخل متسللين بين اللاجئين، مشيرة الى أن الهاجس الاهم بالنسبة للأردن هو الأمان والاستقرار والأمن.

وفي معرض ردها على سؤال حول الهجمات ضد اللاجئين المسلمين في أوروبا، أوضحت جلالة الملكة أن بعض هذه الهجمات يحدث عندما يكون الدافع وراء تصرف الناس هو الخوف، ولكن اكدت ان اغلبية الشعوب الأوروبية أظهرت تعاطفا تجاه اللاجئين السورين.