آخر الأخبار
  الأمن: ازدحامات اعتيادية في عمان وتحذير من الضباب   الحكومة: لا نية لتحويل التعليم عن بعد   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً   اكشاك ووحدات صحية في غابات برقش وأم النمل   "طقس العرب": أجواء غير مستقرة الأحد .. وأمطار قد تكون غزيرة ورعدية في مناطق من المملكة   وزير خارجية باكستان: إيران تسمح بمرور 20 سفينة إضافية باكستانية عبر هرمز   حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا ..   مصر تطبق نظام العمل عن بعد يوم أسبوعياً وتجميد جزئي للمشروعات الكبرى وترشيد الوقود   وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"

الملكة رانيا العبدالله : قدوم اللاجئين من المناطقة الخاضعة لسيطرة داعش يرفع من دواعي الحذر الاردني

{clean_title}
أعربت جلالة الملكة رانيا العبدالله على انه بالرغم من تقدير الأردن للمساعات الدولية التي تلقتها المملكة لتغطية تكاليف استضافة اللاجئين السوريين، الا أن احتياجات اللجوء تفوق الدعم بكثير واكدت على ضرورة زيادة الدعم الدولي للاردن.

ذلك خلال مقابلة مع القناة البريطانية الرابعة للأخبار والتي أجرتها كاثي نيومان في دافوس أمس، حيث أوضحت جلالتها أن وجود 90٪ من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في القرى والمدن وليس في المخيمات أدى إلى ضغط هائل على الاقتصاد والبنية التحتية في الأردن. وأشارت إلى ان البعض في الغرب يعتقد ان الأردن دول غنية كدول الخليج، موضحة انه ليس دولة نفطية ووضعه الاقتصادي صعب حتى قبل ازمة الجوء.

وأضافت أن المملكة المتحدة واحدة من أكبر المانحين لمساعدة الأردن في التعامل مع الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين، مبينة أهمية مؤتمر المانحين المقبل الذي سيعقد في بريطانيا لتقديم حلول طويلة الأمد لأزمة اللاجئين السوريين. في مناقشات سابقة خلال مشاركتها في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أشارت جلالتها الى أن حل أزمة اللاجئين السوريين والمتفاقمة لا يمكن أن يأتي على حساب الأردنيين أو على حساب وظائفهم، وشددت على ضرورة مساعدة المجتمع الدولي في تنمية وتحصين الأردن، ودعم الاقتصاد، وإيجاد الفرص لكل من الأردنيين والسوريين اللاجئين.

وحول الآلاف من اللاجئين السوريين الموجدين في مخيمات بين الأردن وسوريا، قالت جلالتها أن الأردن يبذل قصارى جهده وبمساعدة من المنظمات الإنسانية لتوفير احتياجات هؤلاء اللاجئين. وأوضحت أن قدوم اللاجئين من المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في شمال سوريا، يرفع من دواعي الحذر حتى لا يدخل متسللين بين اللاجئين، مشيرة الى أن الهاجس الاهم بالنسبة للأردن هو الأمان والاستقرار والأمن.

وفي معرض ردها على سؤال حول الهجمات ضد اللاجئين المسلمين في أوروبا، أوضحت جلالة الملكة أن بعض هذه الهجمات يحدث عندما يكون الدافع وراء تصرف الناس هو الخوف، ولكن اكدت ان اغلبية الشعوب الأوروبية أظهرت تعاطفا تجاه اللاجئين السورين.