آخر الأخبار
  الأمن: ازدحامات اعتيادية في عمان وتحذير من الضباب   الحكومة: لا نية لتحويل التعليم عن بعد   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً   اكشاك ووحدات صحية في غابات برقش وأم النمل   "طقس العرب": أجواء غير مستقرة الأحد .. وأمطار قد تكون غزيرة ورعدية في مناطق من المملكة   وزير خارجية باكستان: إيران تسمح بمرور 20 سفينة إضافية باكستانية عبر هرمز   حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا ..   مصر تطبق نظام العمل عن بعد يوم أسبوعياً وتجميد جزئي للمشروعات الكبرى وترشيد الوقود   وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"

ما شاء الله عليها ... هديل الصيداوي حفظت القرآن في وقت قياسي ... لن تتوقعه

{clean_title}
بعد «الظاهرة الفريدة» نور أبو الليل، أصغر حافظة في الأردن، التي حفظت القرآن الكريم ولما يتجاوز عمرها 7 سنوات.
الطالبة «هديل سعيد الصيداوي» 12 عام إحدى ثمار مركز أبي دجانة التابع لفرع لواء الرمثا، أخذت عهداً على نفسها أن تكون إحدى الحافظات، وكان لها ما أرادت مع ما يزيد على 250 طالب وطالبة، ما بين حافظ وآخر يمضي في طريق الحفظ.
لعلّ البعض يعدّ الأمر اعتياديّاً أن تحفظ طالبة القرآن في عمر 12 عاماً بالأخص بعد نور ذات ال 8 أعوام، ولكن ما يميز الحافظة هديل، أنها استطاعت تحقيق هذا الإنجاز خلال 7 أشهر فقط.
ولعل من الأسباب التي تقف وراء هذا الإنجاز ، أولها: عائلة الطفلة هديل وهي نبع قوي متدفّق؛ فشقيقتها سندس تحفظ القرآن، وشقيقها هيثم يحفظ 25 جزءاً، وأبوها -الذي يعمل في السعودية- يُحفّزها دوماً.. ناهيك عن أُمٍّ سخّرت كُلّ الإمكانيات حتى تصل أسرتها إلى هذه المكانة.
والعامل الآخر: عمّة هديل المعلمة المجتهدة فاطمة الصيدواي، فالكُلّ يُحبّها ويتسابق لمجالستها.. تقضي جُلّ وقتها في تعليم القرآن، ما بين التحفيظ والتثبيت .
ومما قالته هديل عن تجربتها في حفظ القرآن: «التحقتُ بشعبة الحفّاظ في المركز، وأنا لا أحفظ إلا ثلاثة أجزاء من القرآن، وبالجدّ والاجتهاد والمثابرة، أتممتُ الحفظ في فترة قياسية».
تطمح هديل أن تصبح معلمة قرآن، وتتابع: القرآن ليس عائقاً أمام دراستي وتفوّقي؛ فمعدّلي منذ بدأتُ الحفظ ارتفع ووصل إلى 93% وأصبحتُ أكثر وعياً ونضجاً.
ومن خلال تجربتها في الحفظ، تُبدي هديل نصيحة سريعة لكُلّ مَن أراد أن يمضي في هذا الطريق، قائلة: اختر لنفسك أحداً تُنافسه وتأخذ بيده إلى الجنة؛ فأنا كانت مُنافِسَتي في شعبة الحفظ الطالبة سيرة الزعبي وتمكّنّا من الانتهاء من الحفظ سويّاً.