آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

البرك الزراعية: مصائد لأرواح الأطفال

{clean_title}
تحولت معظم البرك الزراعية والمسطحات المائية في وادي الأردن من ينبوع يمد الأرض بالحياة إلى مصائد للأرواح، خاصة الأطفال الذين يجهلون خطورتها.
وكان آخر الحوادث، وفاة طفلين غرقا في إحدى البرك الزراعية في الأغوار الجنوبية لترفع عدد حالات الغرق بين الاطفال الى 12 حالة خلال السنوات الثلاث الماضية، في حين تشير سجلات الدفاع المدني إلى أن قرابة 220 حالة وفاة وقعت خلال سنوات نتيجة الغرق في المسطحات المائية، ومنها البرك الزراعية، كان 70 % منها لأطفال دون الخامسة عشرة من العمر.
وبين مدير دفاع مدني البلقاء العميد وليد الصعوب، أن عدد حوادث الغرق في لواءي دير علا والشونة الجنوبية ومنطقة البحر الميت من العام 2003 ولغاية 2015 تجاوزت 265 حادث غرق، نتج عنها أكثر من 
105 حالات وفاة، و200 إصابة، لافتا إلى أن برامج التوعية والإرشاد الذي تقوم بها المديرية أثمر عن انخفاض عدد حالات الغرق بعد العام 2010، خصوصا في منطقة البحر الميت، والتحذير من السباحة في الأماكن التي لا يوجد فيها منقذون.
وبين الصعوب أن معظم الأماكن التي تحدث فيها حالات غرق هي أماكن ممنوع السباحة فيها كمياه وبرك "زرقاء ماعين" "والمياه الساخنة" وقناة الملك عبدالله والسدود والبرك الزراعية، مشددا على ضرورة قيام الجهات المعنية كسلطة وادي الأردن وهيئة المناطق التنموية ووزارة الزراعة بالعمل على منع وصول المواطنين إلى هذه الأماكن، التي تفتقد معظمها لشروط السلامة العامة.
ويضيف الصعوب أن العمل على الحد من حوادث الغرق يتطلب جهدا مشتركا من جميع المؤسسات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني والأهالي، من خلال عقد محاضرات توعوية ودورات إنقاذ لطلبة المدارس والمراكز الشبابية، والعمل على وضع أسيجة وتزويدها بلوحات تحذيرية للتوعية من مخاطر السباحة فيها، مشيرا إلى أن عدد حوادث الغرق تزداد في فصلي الربيع والصيف مع ازدياد أعداد الزوار والمتنزهين إلى المنطقة، وارتفاع درجات الحرارة ما يشكل حافزا لدى المواطنين لممارسة السباحة في شتى الأماكن، سواء كانت آمنة أو غير مراقبة.
من جانبه، يؤكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين على الاستخدام الأمثل للمياه من خلال تجميعها في البرك وإعادة ضخها، إلا أن هذا الأمر يشكل خطورة على حياة المواطنين وخاصة الأطفال، مشددا على ضرورة مراعاة أصحاب هذه البرك لشروط السلامة العامة من خلال تشييكها ومنع وصول الأطفال اليها.
وبين حدادين أن المعنيين في الإرشاد الزراعي يقومون بشكل دوري بتثقيف المزارعين، وحثهم على مراعاة شروط السلامة العامة عند إنشاء برك زراعية، ووضع الشواخص التحذيرية اللازمة، موضحا ان هذا الأمر بحاجة الى تكاتف الجهود كافة من قبل جميع الاطراف.