آخر الأخبار
  ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"

الاعتداء على المعلمين .. جريمة مستمرة في غياب نص قانوني رادع

Saturday
{clean_title}
رغم ان قصص الاعتداءات على المعلمين تقابل بالاستهجان والاستغراب من المجتمع الا ان هذه الظاهرة في تزايد مستمر، حيث سجل العام الماضي 100 حالة اعتداء بحسب ارقام نقابة المعلمين.

وترى النقابة ان عدم اقرار نص قانوني رادع في قانون العقوبات يعطي المعلم مكانته الطبيعية وتردع المعتدي على المعلمين ومدارسهم ، وحل معظم هذه القضايا بالتصالح عبر فنجان قهوة ساهم في تزايد حالات الاعتداء على المعلمين، والتي لها انعكاسات سلبية تطال كل المجتمع.ودهست مؤخرا ولية امر بسيارتها معلما في إحدى المدارس الخاصة في عمان، أثناء مناوبته مع الطلاب في ساحة المدرسة ، لأنه منعها من التجول بسيارتها في الساحة حفاظا على أرواح الطلبة.

وروى المعلم الذي تعرض للدهس قصته قائلا «لقد حاولت في البداية أن اقنعها بتخفيف سرعتها الا انها رفضت وقامت بشتمي الامر الذي دفعني للوقوف امام سيارتها في محاولة مني لمنعها من المسير فقامت بدهسي مباشرة وبشكل متعمد».وقال « اتعامل مع الطلاب كأنهم اولادي واذا تأذى اي طالب ستكون مسؤوليتي كوني المناوب لذلك اليوم فهم امانة يجب المحافظة عليها».

ويراجع المعلم المستشفى لإجراء العلاج اللازم بسبب إصابته التي تتراوح بين الرضوض الشديدة والمتوسطة في مختلف انحاء الجسم وتشنجات وفقا لما أكده المعلم.واعرب عن استغرابه من تقديم ولية الامر بحقه شكوى ايذاء وضرب ومراجعتها المستشفى مشددا على ثقته بالقضاء الاردني الذي سيكون هو الفاصل في هذه القضية.كما تعرضت في نهاية العام الماضي معلمة في احدى المدارس الحكومية الى اعتداء ايضا من احد اولياء الامور وتعرضت على اثره الى ارتجاج بالدماغ واصابات بالغة في عدة مناطق بجسدها.

وزارة التربية والتعليم من ناحيتها وعلى لسان الناطق الاعلامي باسمها وليد الجلاد تؤكد بأن الوزارة ترفض بأي شكل من الاشكال الاعتداء على المعلمين.واضاف الجلاد ان الوزارة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة تقوم بالوقوف على حيثيات أي حادث اعتداء مؤكدا بان الوزارة لا تتهاون باتخاذ الاجراءات اللازمة في كل حالة.

وكانت وزارة التربية والتعليم وفقا للجلاد قد رفعت (73) قضية امام المحاكم المختصة بحق المعتدين على المعلمين كما انها قامت برفع توصيات تتعلق بتغليظ العقوبات بحق من يعتدي على المعلمين في قانون العقوبات.

نقيب المعلمين الأردنيين حسام مشة اكد من ناحيته أن ملف أمن وحماية المعلم أولى أولويات النقابة، ويخص الجميع دون استثناء، خاصة مع تزايد حالات الاعتداء على المعلمين، مشيراً إلى أن حالات الاعتداء خلال العام الماضي بلغت 100 حالة.

وأضاف «أن النقابة رفعت 80 قضية إلى المحاكم المختصة بواسطة دائرتها القانونية»، لافتاً إلى أن إعلام النقابة تلقى 1340 شكوى.وأكد أن معظم هذه القضايا تنتهي بالتصالح و«بفنجان قهوة» محذراً من التراخي في التعامل مع تزايد حالات الاعتداء على المعلمين، لأن لذلك انعكاسات سلبية تطال المجتمع ككل.

وأرجع مشة وقوع الاعتداءات بشكل متزايد إلى تعليمات الوزارة حول أسس النجاح والرسوب والتي وسعت من الهوة الحاصلة بين الطلبة ومعلميهم، مستشهداً بنسبة الرسوب التي بلغت 90 ألف طالب وطالبة خلال العام الدراسي 2014-2015، بالاضافة إلى غياب نصوص قانونية رادعة تضمن عدم وقوع مثل هذه الاعتداءات.وطرح النقيب مجموعة من الحلول الممكنة لمحاربة هذه الظاهرة، تتمثل في تطبيق أسس الانضباط المدرسي في حال كان المعتدي طالباً.

وطالب بضرورة الاسراع من قبل الجهات المعنية في إصدار التشريعات المتعلقة بتغليظ العقوبة على من يعتدي على المعلمين ومدارسهم ، وكذلك ما يتعلق بتجريم الشكاوى الكيدية وإضافة مواد تؤكد على هيبة المعلم وحصانة تواجده المدرسي ، وتعطي صلاحية تأديب المعلمين المخطئين إلى مجلس انضباط مهني تشكله الأسرة التربوية.

وتعديل التشريعات التربوية من قبل وزارة التربية والتعليم في جوانب الانضباط المدرسي ، بما يضمن علاقة طبيعية بين الطالب ومعلمه بما يقلل حالة الاحتقان والاحتكاك غير التربوي وإيجاد حالة من التوازن بين الأخطاء وما يترتب عليها من إجراءات مدرسية.ناهيك عن ضرورة تفعيل دور الإعلام في تبيان الضرر الكبير الذي يصيب بنية المجتمع في حال استمرارية هذه الظاهرة.