آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

ثلاثة سيناريوهات لرحيل الحكومة والبرلمان معاً ! تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
تبرز فورا بالأردن ثلاثة سيناريوهات بشأن مستقبل الحكومة والبرلمان بعد عبور مشروع الموازنة المالية للدولة بأغلبية مريحة لحكومة الرئيس عبدالله النسور بالرغم من الخطابات النارية لغالبية النواب .

عضو مجلس النواب زكريا الشيخ إعتبر النموذج المباشر أكثر على الفارق برلمانيا بين الخطاب والتصويت فالنائب المشار إليه أعلن حجبه الثقة عن موازنة النسور محددا عدة إشتراطات لكنه كان أول من يصوت لصالح الحكومة عمليا وبدون التلميح لشروطه .

عدد كبير من النواب إستعرض أمام شاشة التلفزيون بعد ايام قليلة من إنتقاد الملك المباشر للإستعراضات أمام الشاشة.
بكل الأحوال حصلت موازنة النسور على أغلبية مريحة وسط حالة صخب غير مبررة وبدعم وإسناد متجدد من قوى فاعلة في الدولة لا زالت ترى بان الموازنة المالية تخص الدولة وليس الحكومة فقط .

قبل ذلك تذمر النسور نفسه علنا من العبارات القاسية التي قيلت ضد حكومته وضده شخصيا على هامش نقاشات الموازنة المالية ووصف بعض الألفاظ بأنها "قاسية” لكن الرجل بقي سياسيا يحتمل ما لا يحتمله غيره خصوصا من النواب المحظيين غير المسيسيين والذين يشكلون الأغلبية.

بكل حال عبور الموازنة المالية بأغلبية واضحة يعني مواجهة الإستحقاق الأهم المرتبط بالتمهيد للإنتخبات العامة المقبلة وبالنتيجة تحديد السقف الزمني لترحيل حكومة النسور وسقف إستمرارها الزمني بالتوازي وإعتبارا من الأسبوع الحالي مع تدشين التصويت على قانون الإنتخاب الجديد .

السيناريوهات حتى اللحظة ثلاثة في حال ترسيم حدود وجود الحكومة والبرلمان حتى نهاية الصيف المقبل تمهيدا للإستحقاق الإنتخابي لعام 2017 والذي ينص دستوريا على ان تجري الإنتخابات ما بين شهري تموز وأيلول عام 2016 في ابعد الأحوال.

السيناريو الأول ترحيل الحكومة والبرلمان معا وهو ما أشار القصر الملكي سابقا ومشكلة هذا السيناريو الأساسية انه يطيح ببرنامج المشاورات البرلمانية الذي دخل كعنصر اساسي في تشكيل الحكومات أمام المجتمع الدولي .

السيناريو الثاني إكمال البرلمان الحالي لدورته الدستورية العادية ورحيله الصيف المقبل مما يعني بقاء حكومة النسور في الواجهة ومغادرتها مع البرلمان الجديد .

السيناريو الثالث ينحصر في "تمديد” البرلمان الحالي لعدة اشهر ورحيل حكومة النسورقريبا بدلا من الإضطرار لتشكيل ثلاث حكومات في عام واحد.