آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

تعرف على أشهر سفاحين عراقيين أعدما فى ميدان عام !

Friday
{clean_title}

من أشهر القصص الواقعيه الصادمه التى أدمت قلوب الكثيرون وهى عن أشهر سفاحيين عراقيين ” عبوده وزوجته ” كان ذلك بالعام 1917 ميلاديا بمدينة الموصل بالعراق , من المعروف فى ذلك الوقت أن مدينة الموصل قد مرت بأشد الازمات على الاطلاق بعد ان تم محاصرتها وكان على اهلها تخزين الطعام والشراب حتى لايعطو الفرصه للعدو لدخول المدينه ولكن تكمن المشكله بعد انتهاء مخزون الطعام والشراب ماذا يفعلون ! كان الحل الوحيد لديهم هو أن يتناولو اى شىء حى يتحرك من الحيوانات سواء كان القطط او الكلاب او الغربان اى ما كان يكون .

ولكن لم يعجب هذا البعض ومنهم ” عبوده وزوجته ” اللذين ملا من لحم الحيوانات مثل القطط والكلاب وأحبا أن يحصلا على طعم مختلف ولذيذ وفى يوم من الايام وجدو سيده عجوز فقامو بخنقها وزبحها وتناولو لحمها ولكنه اعياهم لأنه كان دسم للغايه ففكرو بعد ذلك لما لايجربان لحم الأطفال الصغار ! بالتأكيد سيكون أخف وأشهى أستخدما ابنهما الصغير ليجذب اصدقائه او من يتعرف عليه من الشارع بهدف اللعب معه فى المنزل وهنا يقوما هما بأخذ الطفل الصغير وذبحه وتناول لحمه وقد أعجب كثيرا ووجدو انه لذيذ وفكرو بعد ذلك ان يكون الموضوع مربح أكثر فكانو يأخذون لحم الرأس ليبيعوه للعامه فى الموصل على انه لحم رأس حيوانات ولكن اخيرا تم كشفهم والحكم عليهم بالاعدام فى ميدان عام كما نرى .