آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

تعرف على أشهر سفاحين عراقيين أعدما فى ميدان عام !

{clean_title}

من أشهر القصص الواقعيه الصادمه التى أدمت قلوب الكثيرون وهى عن أشهر سفاحيين عراقيين ” عبوده وزوجته ” كان ذلك بالعام 1917 ميلاديا بمدينة الموصل بالعراق , من المعروف فى ذلك الوقت أن مدينة الموصل قد مرت بأشد الازمات على الاطلاق بعد ان تم محاصرتها وكان على اهلها تخزين الطعام والشراب حتى لايعطو الفرصه للعدو لدخول المدينه ولكن تكمن المشكله بعد انتهاء مخزون الطعام والشراب ماذا يفعلون ! كان الحل الوحيد لديهم هو أن يتناولو اى شىء حى يتحرك من الحيوانات سواء كان القطط او الكلاب او الغربان اى ما كان يكون .

ولكن لم يعجب هذا البعض ومنهم ” عبوده وزوجته ” اللذين ملا من لحم الحيوانات مثل القطط والكلاب وأحبا أن يحصلا على طعم مختلف ولذيذ وفى يوم من الايام وجدو سيده عجوز فقامو بخنقها وزبحها وتناولو لحمها ولكنه اعياهم لأنه كان دسم للغايه ففكرو بعد ذلك لما لايجربان لحم الأطفال الصغار ! بالتأكيد سيكون أخف وأشهى أستخدما ابنهما الصغير ليجذب اصدقائه او من يتعرف عليه من الشارع بهدف اللعب معه فى المنزل وهنا يقوما هما بأخذ الطفل الصغير وذبحه وتناول لحمه وقد أعجب كثيرا ووجدو انه لذيذ وفكرو بعد ذلك ان يكون الموضوع مربح أكثر فكانو يأخذون لحم الرأس ليبيعوه للعامه فى الموصل على انه لحم رأس حيوانات ولكن اخيرا تم كشفهم والحكم عليهم بالاعدام فى ميدان عام كما نرى .