آخر الأخبار
  الفيصلي: تعاقدنا مع شفيع والفاخوري.. ونقترب من ضم العوضات   تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي

تعرف على أشهر سفاحين عراقيين أعدما فى ميدان عام !

Sunday
{clean_title}

من أشهر القصص الواقعيه الصادمه التى أدمت قلوب الكثيرون وهى عن أشهر سفاحيين عراقيين ” عبوده وزوجته ” كان ذلك بالعام 1917 ميلاديا بمدينة الموصل بالعراق , من المعروف فى ذلك الوقت أن مدينة الموصل قد مرت بأشد الازمات على الاطلاق بعد ان تم محاصرتها وكان على اهلها تخزين الطعام والشراب حتى لايعطو الفرصه للعدو لدخول المدينه ولكن تكمن المشكله بعد انتهاء مخزون الطعام والشراب ماذا يفعلون ! كان الحل الوحيد لديهم هو أن يتناولو اى شىء حى يتحرك من الحيوانات سواء كان القطط او الكلاب او الغربان اى ما كان يكون .

ولكن لم يعجب هذا البعض ومنهم ” عبوده وزوجته ” اللذين ملا من لحم الحيوانات مثل القطط والكلاب وأحبا أن يحصلا على طعم مختلف ولذيذ وفى يوم من الايام وجدو سيده عجوز فقامو بخنقها وزبحها وتناولو لحمها ولكنه اعياهم لأنه كان دسم للغايه ففكرو بعد ذلك لما لايجربان لحم الأطفال الصغار ! بالتأكيد سيكون أخف وأشهى أستخدما ابنهما الصغير ليجذب اصدقائه او من يتعرف عليه من الشارع بهدف اللعب معه فى المنزل وهنا يقوما هما بأخذ الطفل الصغير وذبحه وتناول لحمه وقد أعجب كثيرا ووجدو انه لذيذ وفكرو بعد ذلك ان يكون الموضوع مربح أكثر فكانو يأخذون لحم الرأس ليبيعوه للعامه فى الموصل على انه لحم رأس حيوانات ولكن اخيرا تم كشفهم والحكم عليهم بالاعدام فى ميدان عام كما نرى .