آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق

تعرف على أشهر سفاحين عراقيين أعدما فى ميدان عام !

Sunday
{clean_title}

من أشهر القصص الواقعيه الصادمه التى أدمت قلوب الكثيرون وهى عن أشهر سفاحيين عراقيين ” عبوده وزوجته ” كان ذلك بالعام 1917 ميلاديا بمدينة الموصل بالعراق , من المعروف فى ذلك الوقت أن مدينة الموصل قد مرت بأشد الازمات على الاطلاق بعد ان تم محاصرتها وكان على اهلها تخزين الطعام والشراب حتى لايعطو الفرصه للعدو لدخول المدينه ولكن تكمن المشكله بعد انتهاء مخزون الطعام والشراب ماذا يفعلون ! كان الحل الوحيد لديهم هو أن يتناولو اى شىء حى يتحرك من الحيوانات سواء كان القطط او الكلاب او الغربان اى ما كان يكون .

ولكن لم يعجب هذا البعض ومنهم ” عبوده وزوجته ” اللذين ملا من لحم الحيوانات مثل القطط والكلاب وأحبا أن يحصلا على طعم مختلف ولذيذ وفى يوم من الايام وجدو سيده عجوز فقامو بخنقها وزبحها وتناولو لحمها ولكنه اعياهم لأنه كان دسم للغايه ففكرو بعد ذلك لما لايجربان لحم الأطفال الصغار ! بالتأكيد سيكون أخف وأشهى أستخدما ابنهما الصغير ليجذب اصدقائه او من يتعرف عليه من الشارع بهدف اللعب معه فى المنزل وهنا يقوما هما بأخذ الطفل الصغير وذبحه وتناول لحمه وقد أعجب كثيرا ووجدو انه لذيذ وفكرو بعد ذلك ان يكون الموضوع مربح أكثر فكانو يأخذون لحم الرأس ليبيعوه للعامه فى الموصل على انه لحم رأس حيوانات ولكن اخيرا تم كشفهم والحكم عليهم بالاعدام فى ميدان عام كما نرى .