آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

حسن عبدالفتاح : السيل أكثر طهارة ...

{clean_title}
علق النجم الاردني حسن عبدالفتاح على ما يجري في نادي الوحدات على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك :


لمن يعبث في قلوبنا ارحل اهربوا من مرمى دموعنا
من منكم يعرف من وقف وراء الأبواب؟!
هم أنفسهم من يقفون الآن ولكن بوجوه مختلفة تماما ، تريد أن تستمتع أكثر ممن سبقوها!!
ما أقبحنا

حتى أولئك الذين استرقوا كل الأشياء في ذلك الزمن ، كانوا أشرف بكثير ممن يقف الآن ،،
تبا لهم ، كيف يصلّون الجمعة؟! تبا لهم ، كيف يصلّون الأحد؟!
كيف يطرقون أبواب منازلهم ، ويقفون عند أعتابهم لاستقبال ضحكات أبنائهم ؟!
في حين يجبرون آخرين على العودة إلى بيوتهم بدموع كلها ألم ،، كلها قهر ووجع على ما يسفك من دم للوحدات؟!!
كيف تهون عليهم بضعة دنانير من عرق أب كد تحت السيارات ، واغبرت حناجره في مقالع الصخر ، وربما اتسخت دماؤه من تنظيف قذارتهم في الشوارع ؟!
كيف لأنفسهم ترق على دينارين أو ثلاثة ثمرة دماء سالت من أنامل أم تحيك الثياب للنساء؟! أو تبيع عنبا ثمار دالية الدار؟!! أيا دار باتت مرهونة لسهرات تنكرية تظهر كل قبح فيهم !!
أتعبتمونا ، أرهقتمونا حد الوجع ، حد سرطان لا علاج له اسمه أنتم ، أفزعتمونا من دهشة أمسية الثلاثاء ، من مستنقع السيل في وسط البلد أكثر طهارة منه ، لكنكم أبدا لن تقتلونا ، لن تستطيعوا ذلك ، لن تجرؤوا أو حتى تفكروا في ذلك ؛ لأننا سنحكي لأبنائنا ولأبناء أبنائنا - بعون الله - عن كل مسمار حملتموه بين أصابعكم الملطخة بكبرياء الوحدات ، حملتموه وتحاورتم ( شرفا ) وتسابقتم (شرفا) إلى من سيدقه في - ظنّا منكم - بأنه نعش الوحدات !! لا أيها الهوامش وصفحات الأخطاء التي وقعت سهوا في كتاب ، لا أيها المتبجحون ، لا أيها الأنصاف ، ما هكذا الوحدات ولا هكذا نحن ولا بهذه الطريقة تورد الإبل !!!
تمنوا الحج ، لتطوفوا ، حتى تخرج من شرايين قلوبكم كل الأحزان وكل القهر الذي سببتموه لملايين من الأطفال والنساء وكبار عاشوا على عشق الوحدات...
أعيدوا لنا وحداتنا وانصرفوا
أو انصرفوا ونحن نتكفل بالحفاظ عليه من غروب رجولتكم!!
الحبر نفد مني ، ومن لم يتزوّر حتى الآن سيفهم أي طقوس للدقة في لغتي !!