آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

احالة سيدة الى المدعي العام لاستصدارها شهادة وفاة لأخرى حية

{clean_title}

حولت ادارة مستشفى الامير حمزة ملف احدى السيدات الى المدعي العام بتهمة التحايل على المستشفى بعد اصدار شهادة وفاة حسب السجلات الموجودة في المستشفى لحظة دخول المريضة، الا ان الادارة فوجئت ان شهادة الوفاة تخص سيدة ما زالت على قيد الحياة بحسب مصدر طبي مطلع .

وفي التفاصيل وحسب ذات المصدر انه تم ادخال سيدة الى المستشفى تمتلك اعفاء طبيا وكانت الحالة الصحية للمريضة حرجة ادت الى وفاتها والاجراء الطبيعي القيام بإصدار شهادة وفاة لأي شخص يتوفى حسب الاصول والقوانين ويوضع فيها كافة المعلومات واسباب الوفاة لتكتشف الادارة ان الاسم الموجود في السجلات لا يخص المريضة المتوفاة وتم اللجوء الى هذه الحيلة حتى لا يقوموا بدفع اي التزام او تكاليف مالية على المريضة .

المصدر اشار الى ان هذه الحادثة ليست الاولى بل سبق ان تم الكشف عن قضية اخرى وكانت لسيدتين غير اردنيات،منوها الى ان هناك العديد من المواطنين يقومون بتصرفات غير مفهومة وغير منطقية ليشاع بعد ذلك بان الخلل او الخطأ تم عن طريق المستشفيات ،مضيفا ان التحايل بهذه الطريقة امر خطير جدا وهي قضايا خطرة قد يغفل عنها المواطن .

وبين المصدر ضرورة التوعية حول هذه الامور التي تتسبب في مساءلات قضائية وقانونية شائكة وان هذه المعلومات عند ادخال المريض يجب ان تراعي المصداقية فيها لانها لا تؤخذ بشكل عشوائي او لتعبئة استمارات . يشار الى ان القانون الاردني يعاقب كل من تقدم الى سلطة عامة بهوية كاذبة قصد جلب المنفعة لنفسه او لغيره او بغية الاضرار بحقوق أحد الناس، بالحبس من شهر الى سنة.