آخر الأخبار
  البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه
عـاجـل :

فرنسا: داعش بدأ يتمدد نحو الداخل الليبي

Monday
{clean_title}

 أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان اليوم الاثنين أن تنظيم داعش الموجود على الساحل الليبي بدأ "يتوغل نحو الداخل" ساعيا للوصول إلى آبار النفط.

وصرح لودريان لإذاعة "ار تي ال"، "أنهم في سرت، يعملون على توسيع منطقتهم الممتدة على طول 250 كلم على طول الساحل، لكنهم بدأوا يتوغلون نحو الداخل .. ويحاولون الوصول إلى آبار النفط والاحتياطات النفطية".

ويقدر عديد تنظيم داعش بما بين ألفين وثلاثة آلاف مقاتل في ليبيا بينهم 1500 في سرت. وبين هؤلاء المقاتلين ليبيون قاتلوا في سورية وعادوا إلى بلادهم، وكذلك أجانب قدموا بصورة خاصة من تونس والسودان واليمن، بحسب تقديرات للأمم المتحدة.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن التنظيم يحاول "وضع اليد على الموارد النفطية" بالتمدد نحو اجدابيا على مسافة 350 كلم من سرت، في منطقة تتركز فيها معظم حقول وآبار النفط والغاز في البلاد.

وتشهد ليبيا منذ أكثر من عام نزاعا مسلحا على السلطة تسبب في انقسام البلاد بين سلطتين، حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة وبرلمان غير معترف بهما يديران العاصمة طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".

وتسبب النزاع بفوضى أمنية في ليبيا، وسمح لجماعات متطرفة بينها تنظيم داعش بأن يكون لها موطئ قدم في هذا البلد الغني بالنفط.

وقال لودريان إن وعي هذا الخطر بدأ يظهر "لحسن الحظ سواء من جانب طرابلس أو من جانب طبرق، وثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن المحادثات الجارية تحت إشراف مارتن كوبلر الموفد الخاص للأمم المتحدة، وفي اجتماعات روما، بما في ذلك في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ستؤدي إلى حل سياسي".

واستبعد أي عملية عسكرية خارجية ضد تنظيم داعش في ليبيا على غرار ما يجري في سورية، معتبرا أن الليبيين يملكون الوسائل الكافية للتصدي للمتطرفين بأنفسهم إذا ما أوقفوا الاقتتال بينهم.

وسئل عن احتمال شن حملة قصف جوي على المتطرفين فرأى أن التسوية الوحيدة هي عبر "حل سياسي بين مختلف العشائر والفصائل التي تتواجه اليوم في ليبيا".