آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

الارشاد الزراعي : لا علاقة بين جودة الزيت ولونه

{clean_title}
قال رئيس وحدة الارشاد الزراعي في الزرقاء التابعة للمركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي المهندس شاهر حداد، انه لا توجد أي علاقة بين جودة الزيت ولونه. ان لون الزيت يكون حسب صنف ثمار الزيتون ،حيث ان لون زيت صنف النبالي المحسن والرصيعي هو أصفر مخضر لامع، ولون زيت صنف النبالي البلدي هو أصفر ذهبي، موضحا ان الثمار الخضراء تنتج زيتا أخضر اللون وعند تقدم الثمار في النضج يصبح اللون أصفر لامعا.
ولفت الى ان الزيت الأردني يعتبر مميزا نظرا لوجود أصناف محلية تعطي زيتاً بمواصفات كيماوية وحسية مميزة مثل صنف النبالي البلدي،وقلة استخدام المواد الكيماوية في زراعة الزيتون، واحتوائه على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة وخاصة فيتامين(E)،اضافة الى التوازن في تركيبته من الأحماض الدهنية حيث يعتبر من الزيوت الغنية بحمض الأولييك،مشيرا الى ان التباين الجغرافي في البيئة الأردنية أدى إلى إيجاد تمايز في النكهات تبعا للمنطقة المزروع بها شجر الزيتون. وحول الطرق الواجب اتباعها لتقليل التزنخ في الزيت ، أكد حداد أهمية تقليل تعرض الزيت إلى الضوء والأوكسجين، وتقليل الفراغ المتبقي بين سطح الزيت وسطح العبوة (التنكة)، وعدم تخزين الزيت في عبوات شفافة أو بلاستيكية، بل يفضل تخزينه في عبوات زجاجية معتمة،اضافة الى ضرورة تنظيف الأوعية والصهاريج قبل إعادة استخدامها للتخلص من طبقة الزيت المتأكسد على السطوح.
وبخصوص عكارة الزيت، أشار الى ان ذلك يعود الى احتواء الزيت على فقاعات هوائية وكميات من الماء العالق ،بينما يعود الطعم المر الدائم في الزيت الى ان ثمار الزيتون لم تكن ناضجة وقت القطاف.
وحول أسباب ارتفاع الحموضة في الزيت،اوضح حداد ان ذلك يعود الى إصابة الثمار بالعفن لأسباب مختلفة كسوء التخزين و تعرض الثمار الى خدوش أو الإصابة بذبابة الثمار، أو وجود نسبة كبيرة من الزيتون الساقط على الأرض ،أو تخزن الزيت بوجود الماء العالق او الماء في الطرطب المترسب أسفل عبوة الزيت،لافتا الى ان الجودة الحسية للزيت تشمل اللون والصفاء والرائحة والطعم والقوام(اللزوجة) فيما تتمثل العوامل المؤثرة على جودة الزيت بالصنف،الموقع والمناخ، الممارسات الزراعية ، وموعد القطاف .