آخر الأخبار
  إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن

قصّة أردنية مع "حارس عمارة" .. ( الدعارة أو القتل )

{clean_title}
لم تعلم أنها ستكون مطمعا لـ'حارس' العمارة التي تقطن بها وبناتها ، ولم تعلم أن هنالك ذئبا بشرياً يترصدها ، ليحاول اصطيادها ، في احضان شيطانية ، ضاربا عرض الحائط بأخلاق بلد ملتزم ، وبلد احتضنه حيث أنه وافد مصري ، مُهمّشا ، أن الأردنيات 'خوات الرجال' .

تفاصيل مؤثرة
بدأت هذه القصة ، التي تبرز تحت عنوان 'أردنية والوحش' ، عندما قدمت سيدة أربعينية إلى الأردن برفقة بناتها ، حيث أنهنّ في ريعان شبابهن ، وقدمن إلى الأردن ، حيث بلدهنّ الذي سيقيهنّ من الغربة ، وسيجدن فيه وجوه الأردنيين أصحاب النخوة .

السيدة عمدت على استئجار 'شقة' من بناية ، حيث كان حارسها شاب مصري ثلاثيني ، كان يعمل لخدمة سكان البناية ، وتلبية متطلباتهم ، وكان يعلم ان تلك السيدة تقطن وبناتها لوحدهنّ وهنا كانت بداية 'الافتراس' .

السيدة ، كانت تعطف على ذلك الشاب المصري ، ولم تعلم أنه يخبئ أنيابا ، كشّر عنها بعد شهرين من وجودها في البناية، بعد ان عرض عليها 'ليلة حمراء' ، مع خليجيين يعرفهم ، مستغلا وجودها وبناتها في المنزل ، وقد ظنّ أنه طلبه سيقابل بالإيجاب من قبلها ، إلا ان تلك الأردنية 'العفيفة' ، صُدمت من هول الموقف ، ومن طلب ذلك 'الوافد' ، الذي تنصّل عن جميع المبادئ والأخلاق ، وتناسى ان الأردنية التي يتحدث معها أردنية 'طاهرة' ، وتناسى أنه مصري 'مغترب' ، وجب احترام البلد الذي سببّ له لقمة عيش كريمة.

ما بعد ذلك
وقف الحارس مستهجنا غضب السيدة ، فهدّدها بالقتل ، حيث قال لها 'رح اقطعك واتاويكي في حته الذبان الازرق ميعرفش مكانك' .

وبعدها ، قدمت شكوى لدى احدى المراكز الامنيه في عمان بحق الحارس المصري ، حيث تم اعتقاله لاحقا، إلا ان طيبة السيدة ، جعلتها مترددة في الاستمرار بالشكوى ، تعاطفا معه ، بالرغم من انه أراد استغلالها لغايات 'دنيئة' ، وهددها بالقتل، في حال رفضها ، أو الافصاح عنه .

لتعد الذاكرة إلى خالد السيد
السيدة الأردنية ، تلك السيدة التي أظهرت أنها سيدة تستحق الاحترام ، في زمن كثرت فيه الأزقة المبللة باللأخلاقيات ، وفي زمن كثرت فيها الدعارة ، إلا أنها تمسكت بأخلاقهها أمام براثن الزمن ، ولنعد بالذاكرة إلى العامل المصري الذي كان يعمل في أحد المطاعم في العقبة خالد السيد عثمان ، حيث انتفضت السفارة المصرية في عمان لأجله ، وبدأ الإعلام المصري يهاجم الأردن والأردنيين ، بعدما تعرض السيد' للضرب من قبل نائب وشقيقه .

خالد السيد ، غادر الاردن ، والأردنيون متعاطفون معه ، حيث مواقع التواصل الاجتماعي ، والأخبار المتداولة تشيد بـ'أم الدنيا' مصر ، ومواطنيها، معبرين عن استيائهم حيال ما تعرض له المصري في بلدهم الأردن.

واليوم ، تقع سيدة اردنية ، فريسة شاب مصري، في بلدها الذي أرادته- الأردن- حصنا منيعا لها ولبناتها ، فلقد احسنت الى 'الحارس' ، فقابلها بالإساءة ، تبسّمت تعاطفا له ، فقابلها بـ'الدناءة' ، تعاطفت معه ، فقابلها بـ'وحشية، هددها بالقتل فقابلته 'بالصفح' .

فليسجلها الأردنيون
الحادثة مريرة ، ويبدو أن 'الفخّ' ، استطاعت أن تتخلص منه السيدة الأردنية ، بقوتها في التمسك بما لديها من دماثة في الاخلاق ، فليسجلها الأردنيون ، أن الأردنيات أقوى من عثرات الزمن .

ولنعلم أن هذه الحادثة ، قطرة من بحر الأحداث اليومية ، لكنها تبقى القصة الواقعية ، شاهد على أن 'هي الاخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات'