آخر الأخبار
  مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء   611 طالباً من ذوي الإعاقة و11 مريضاً بالسرطان بين متقدمي التوجيهي 2026   الفايز: مياه الشتاء لا يجب أن تذهب هدراً   بعد حادثة دخول موظفة إلى مكتب الوزير وإغلاق الباب عليها .. النائب أحمد هميسات يوجه سؤالاً نيابياً لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   تتجاوز 3.5 مليار دولار .. "فوربس" تكشف كيف بنى رجل الأعمال زياد المناصير ثروته   مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة   تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد   2 مليار و694 مليونا قيمة العجز في الميزان التجاري الأردني   ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية   موعد أول أيام رمضان 2027 وفقا للحسابات الفلكية   شرط مهم لتوصيل طلبات الطعام بالأردن   الاردن : مقابلات امتحان التوجيهي تحتاج موافقة هيئة الاعلام   النائب السابق ردينة العطي تطالب باستقالات بعد وفاة الدماسي

صفقة لإبعاد نزلاء جوانتنامو الى قطر

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس باراك أوباما لمحت إلى استعدادها قبول ضوابط أقل صرامة على زعماء سابقين من حركة طالبان ممن قد ينقلون إلى قطر في إطار صفقة بين الولايات المتحدة ومتشددين أفغان من أجل بدء محادثات السلام الأفغانية. وقال المسؤولون إن الإدارة أوضحت لقطر، خلال مفاوضات تقودها وزارة الدفاع الأميركية، أنها مستعدة الآن لنقل خمسة من معتقلي طالبان من معتقل خليج غوانتانامو في كوبا إلى قطر، شريطة أن تقدم السلطات القطرية تأكيدات بأنه لن يسمح لهؤلاء الرجال بمغادرة قطر. ومن خلال الإشارة إلى أنها تتوقع أن تمنع قطر مغادرة زعماء طالبان، لمحت الولايات المتحدة، أيضا، إلى استعدادها للاستغناء عن قيود أكثر صرامة كانت قد ناقشتها أصلا مع القطريين مثل إيداع المعتقلين السجن أو إخضاعهم للإقامة الجبرية أو قيام قوات الأمن بمراقبتهم بصفة مستمرة. إلا أن مسؤولي الإدارة الأميركية يصرون على أنهم لن يوافقوا حتى على الحد الأدنى من الشروط المرهقة الخاصة بنقل السجناء إلا إذا ارتأت الإدارة أن الترتيبات ستخدم على الوجه الأكمل الأهداف الأميركية لمكافحة الإرهاب. وقال مسؤول أميركي: الهدف هو ألا يكون لدى المعتقلين خيار العودة إلى القتال. وعلى الرغم من أن القيود التي ترغب الإدارة الأميركية في قبولها أقل من تلك التي كانت قد طالبت بها أصلا، قال مسؤول أميركي على دراية بالقضية إن قطر تحجم عن قبول تقييد سفر معتقلي طالبان.

ويقول مسؤولون أميركيون إن طالبان ترفض أيضا فكرة ضرورة إخضاع عملية نقل المعتقلين من غوانتانامو إلى قطر لأي شروط مشددة. ويقول دبلوماسيون أميركيون: إن هذه التعقيدات الدبلوماسية تتسبب في تجميد مؤقت في المفاوضات بين واشنطن وقطر، فضلا عن عرقلة مباحثات سلام أوسع نطاقا بين الولايات المتحدة ومفاوضي طالبان.

وقال المسؤول: «احتمال عودة المعتقلين للقتال أمر مثير للمشاكل، إنه يمثل قلقا بالغ الشدة».

وبرزت محادثات السلام المأمولة بين حكومة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي وطالبان كأحد البنود المهمة ضمن استراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما لتحقيق الاستقرار في أفغانستان. وتعتزم معظم القوى الانسحاب من أفغانستان في موعد غايته نهاية عام 2014.

وقال مسؤولون أميركيون - طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم عند مناقشة موضوعات حساسة - إنه على الرغم من المنغصات فإن المفاوضات مع قطر مستمرة مثلها مثل جهود السلام الأوسع نطاقا. ورفض جورج ليتل، وهو أحد المتحدثين باسم وزارة الدفاع (البنتاغون)، التعقيب.

إلا أن الخصوم السياسيين لأوباما، الذين يشككون في جهوده في التفاوض بشأن أي نوع من المواءمة مع طالبان الأفغانية، من المتوقع أن يكثفوا من انتقاداتهم في حالة نقل المعتقلين إلى قطر في ظل الحد الأدنى من الضوابط.

ويقضي القانون الأميركي بأن تتقدم الإدارة الأميركية مقدما بإخطار رسمي للكونغرس الأميركي قبل 30 يوما من أي عملية نقل لسجناء على غرار الصفقة المقترحة الخاصة بطالبان. ولم يتم التقدم حتى الآن بأي إخطار من هذا النوع.