آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

مصرية تنتقم من عشيقها بقتل طفله بطريقة وحشية

{clean_title}
قامت فتاة مصرية بمنطقة شبين القناطر بخطف طفل في الثالثة من عمره، وقتله، انتقاماً من والده الذي كانت على علاقة به.

وفي التفاصيل فإن الجانية كانت على علاقة بوالد الطفل الذي رفض الزواج منها أو حتى منحها مبلغاً مالياً، وارتبط بأخرى، بحسب ادعائها في حديث مع شبكة إرم الإخبارية.

وبدأت الفتاة في مراقبة منزل والد الطفل، وعلمت أن الطفل يذهب صباح كل يوم إلى الحضانة الملاصقة لبيته، حيث تأخذه والدته إلى هناك، قبل أن تتوجه إلى عملها، وفي هذا المكان يمكث محمد "الضحية” لساعات، إلى أن تأتي والدته في آخر النهار، وتأخذه مرة أخرى، أو ترسل واحدة من جاراتها لتأخذه بدلاً منها.

وقالت الفتاة: "من هنا جاءت بذهني فكرة أن أتوجه إليه وقت تنفيذ جريمتي، وأخبر مشرفته بالحضانة أني واحدة من جيران والدته”.

وتابعت: "يوم ارتكاب الجريمة، استيقظت باكراً، وتوجهت إلى منزل الطفل محمد، كما اعتدت، وبعد أن تأكدت من أن والدته اصطحبته كعادتها للحضانة، وقبل ساعتين من موعد عودتها إليه مرة أخرى، دخلت الحضانة ولحسن حظي وقتها لم تكن المشرفة موجودة، فكانت هناك فتاة صغيرة بدلًا منها، وكان الطفل أيضاً غارقاً في النوم، فأخبرتها أني جارته وسآخذه لوالدته التي ستقضي وقتاً أكثر في عملها هذا اليوم، فوافقت، وبالفعل نجحت خطتي واصطحبته لمنزلي”.

وأضافت: "وبعد مرور يومين تقريباً، تحدثت مع والده كي أساومه على دفع مبلغ مالي مقابل عودة ابنه، لكنه رفض الرد على هاتفي، بل وأغلق هاتفه المحمول نهائياً، وقتها شعرت بخطورة ما فعلت، خاصة بعدما علم جيراني بأن لدي طفل صغير في الشقة، وذلك من كثرة بكائه، فلم أجد أمامي طريقًا لأخرج من الفخ الذي وقعت به إلا بقتله والتخلص منه ومغادرة المنزل، وفي لحظتها ودون تفكير خنقته بالملاية، وفي المساء أخذته وألقيته في أحد الطرق الزراعية”.