آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

مصرية تنتقم من عشيقها بقتل طفله بطريقة وحشية

Tuesday
{clean_title}
قامت فتاة مصرية بمنطقة شبين القناطر بخطف طفل في الثالثة من عمره، وقتله، انتقاماً من والده الذي كانت على علاقة به.

وفي التفاصيل فإن الجانية كانت على علاقة بوالد الطفل الذي رفض الزواج منها أو حتى منحها مبلغاً مالياً، وارتبط بأخرى، بحسب ادعائها في حديث مع شبكة إرم الإخبارية.

وبدأت الفتاة في مراقبة منزل والد الطفل، وعلمت أن الطفل يذهب صباح كل يوم إلى الحضانة الملاصقة لبيته، حيث تأخذه والدته إلى هناك، قبل أن تتوجه إلى عملها، وفي هذا المكان يمكث محمد "الضحية” لساعات، إلى أن تأتي والدته في آخر النهار، وتأخذه مرة أخرى، أو ترسل واحدة من جاراتها لتأخذه بدلاً منها.

وقالت الفتاة: "من هنا جاءت بذهني فكرة أن أتوجه إليه وقت تنفيذ جريمتي، وأخبر مشرفته بالحضانة أني واحدة من جيران والدته”.

وتابعت: "يوم ارتكاب الجريمة، استيقظت باكراً، وتوجهت إلى منزل الطفل محمد، كما اعتدت، وبعد أن تأكدت من أن والدته اصطحبته كعادتها للحضانة، وقبل ساعتين من موعد عودتها إليه مرة أخرى، دخلت الحضانة ولحسن حظي وقتها لم تكن المشرفة موجودة، فكانت هناك فتاة صغيرة بدلًا منها، وكان الطفل أيضاً غارقاً في النوم، فأخبرتها أني جارته وسآخذه لوالدته التي ستقضي وقتاً أكثر في عملها هذا اليوم، فوافقت، وبالفعل نجحت خطتي واصطحبته لمنزلي”.

وأضافت: "وبعد مرور يومين تقريباً، تحدثت مع والده كي أساومه على دفع مبلغ مالي مقابل عودة ابنه، لكنه رفض الرد على هاتفي، بل وأغلق هاتفه المحمول نهائياً، وقتها شعرت بخطورة ما فعلت، خاصة بعدما علم جيراني بأن لدي طفل صغير في الشقة، وذلك من كثرة بكائه، فلم أجد أمامي طريقًا لأخرج من الفخ الذي وقعت به إلا بقتله والتخلص منه ومغادرة المنزل، وفي لحظتها ودون تفكير خنقته بالملاية، وفي المساء أخذته وألقيته في أحد الطرق الزراعية”.