آخر الأخبار
  اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي   وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية   بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي قبيلة الفايز   نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي   وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض لتعزيز الشراكة وعقد مجلس الأعمال   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

طفل يرسم نفسه .. كيف واين سيموت قبل ان يتوفاه الله بثلاثه ايام . قصه حقيقية!!

{clean_title}
امرأة تحكي عن وفاة ابن اختها و الكلام على لسان المرأة أخليكم مع القصة انه طفل الثالث عشر ربيعا يدرس بإحدى مدارس الرياض رسم نفسه قبل ان يموت بثلاث ايام فقط القصة بينما كنا جالسين واذ بالهاتف يرن اذا هو اخ الطفل وبصوت يتبعه الالم قال الخبر وكأنه كالصاعقه باذن جدة الطفل،قال: بان ياسر (الطفل) عند رجوعه من االمدرسه يوم االاثنين...

انه طفل الثالث عشر ربيعا يدرس بإحدى مدارس الرياض
رسم نفسه قبل ان يموت بثلاث ايام فقط
القصة ..
بينما كنا جلوس اذ بالهاتف يرن اذا هو اخ الطفل وبصوت يتبعه الالم
قال الخبر وكأنه كالصاعقه بأذن جدة الطفل،قال: بان ياسر (الطفل) عند رجوعه من المدرسه يومالاثنين اصيب بحادث اليم جدا اقعده بغرفة العناية المركزة وهو بحال يرثى لهاجرينا اتصال على والدته التي كانت هي بأيام (النفاس) وبعد مرور 3 ايام على الحادثه جاءنا الخبرحتى لم يبق اي شخص بالمنزل الا هو ينزل دمعات ويقول دعوات بأن يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته ،ليس هذا محور حديثي فجميعنا يعرف ان الموت حق وان الساعه آتيه لاريب فيها فهو طفل بعمرالزهور ليس عليه ذنب وسيصبح بأذن الله طيرا من طيور الجنه لكن الفاجعه والتي اجبرتني علىكتابة هذه الكلمات هي ماسأقوله الآن،بعد وفاة ياسر ذهبت احدى اخوات ام ياسر لاخذ الملابس والكتب الخاصه به ورميها حتى لاتتأثر والدته وبينما كانت خالته تمسك بالدفاتر وتمزقها وقع يدها على ورقة مطويه في احدى جيوب حقيبته وبعدمافتحتها رأت الفاجعه،الدهشه،المصيبه.

انه ياسر رسم صورة طفل مُلقى امام السيارة على ان السيارة قد ارمته ارضا وفي الصورة حدد ياسراماكن الجروح في الطفل المرسوم حيث جعل الدماء تسيل بكثرة من رأسة واصابات قليله في قدمهاليسرى، بالفعل ياسر اصابته اصابة برأسه واصابات متعدده في اماكن مترفقه برجله اليسرى،انه ياسر رسم نفسه قبل ان يموت وكأنه متيقن انه سيموت هكذا وقد كتب عبارات تحت الصورة ،سبحاان الله االعظيم