آخر الأخبار
  والد حارس النشامى: يزيد أخبرنا بأن المنتخب سيقدم أفضل ما لديه   تأهل النشامى للمونديال يحرك الاقتصاد الأردني .. تفاصيل   100 مليار دولار .. القصة الكاملة لأموال إيران المجمدة حول العالم   البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده   أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان هو روحنا   وزارة العمل: "تسفير" وغرامة 5 آلاف دينار للمخالفين بعد انتهاء المهلة   قرارات صادرة عن مجلس الوزراء   الجمعية الفلكية: الأحد المقبل بداية الصيف فلكيا في الاردن   تسهيلات جديدة لانتقال عاملات المنازل المتغيبات وتصويب أوضاعهن   تعميم موازنة 2027 .. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي   لا موجات حارة قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   قرارات صادرة عن "مجلس الوزراء" بشأن العمالة غير الأردنيّة المخالفة لكافة الجنسيات   رسالة من مديرية الامن العام لسائقي الدراجات في الاردن   منصة إلكترونية لتلقي ملاحظات الأردنيين على قانون الإدارة المحلية   الضمان يخفّض فائدة تقسيط مديونية المنشآت لتبدأ من 2%   العمل تعلن إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة المخالفة   بعد قرار الحكومة .. ماذا ستفعل الـ30 ديناراً في حياة الأردنيين؟   النشامى يتسلمون مكافآت التأهل إلى كأس العالم في الولايات المتحدة   الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

مغسل الاموات يروى أغرب قصة فى مجال عمله !!!

Monday
{clean_title}
قصه غريبه من الشيخ عباس بتوي عن تغسيل الموتى سبحان الله
قال الشيخ : جائنى فى يوم من الايام شاب بالغ الاربعين عاما من عمرةومعه مجموعه من الاقارب وقد لفت انتباهى شيئ انه شاب في سن الميت يبكي بحرقه وشاركنى التغسيل وهو بين خنين ونشيج والبكاء الذى يحاول كتامة بطريقة ملحوظة للغاية اما دموعه فكانت تجرى مثل النهر وبين اللحظة والاخرى اصبرة بعظم الاجر والصبر .

ولسانة لا يتوقف عن مقولة ان لله وانا الية راجعون لا حول ولا قوة الا بالله هكذا كا كلمات كانت تريحنى ولكن بكاؤه افقدنى التركيز السليم فى التغسيل للمتوفي .

وقلت للشاب ان لله ارحم باخيك المتوفي وعليك بالصبر والتوقف عن البكاء نظر الى الشاب وقال انه ليس اخى ونظرت الية بأستغراب مستحيل وهذا البكاء على شخص ليس بأخاك .

قال لى نعم انه ليس باي انه اغلى واعز من اخى سكت ونظرت اليه بندهاش

وقال الشاب : انه كان صديق لي منذ الصغر ونجلس سويا فى الصف والساحه المدرسية ونلعب معا فى الحارة تجمعنا براءة الاطفال .

كبرنا معا وتزوجنا اختين وانجبنا بنت وولد وهو كذالك الامر انجب بنت وولد كنا بجانب بعض فى الاحزان وفى الافراح .

قال الشيخ : خنقتنى القصة الى قصصها علي هذا الشاب واخذت اقول فى نفسي سبحان الله سبحان الله وابكي بما قالة لى .

وانتهيت من تغسيلة واقبلت هذا الشاب يقبله قبله الوداع وكان مشهد محزن للغاية فقد كان ينشق من شدة البكاء حتى ظننت انه سيموت فى تلك اللحظة من شدة البكاء .

وعندما ذهبنا به الا المفبرة لكي نصلي على المتوفي كان لا يستطيع سند نفسه وساعد اقاربة بسنده جيدا ووقف باكيا ودموعه تسيل بغزارة وقام يدعو لصاحبه .

وانصرف الجميع عندما ذهبت لمنزلى والحزن كاد ان يوقف قلبي وفى اليوم التالى ذهبت لتغيس شخص اخر وعندما بدائت بالتغسيل قولت فى نفسي هذا الشاب ليس بغريب انى كنت رائيته من قبل واخذت افتكر في شكل هذا الشاب واسال من هذا قال لى احد الاشخاص بالعزاء انه كان البارحه فى عزاء صديقه الحميم.

سمعت هذا الخبر نزلى على مثل الصعقه لم اصدق انه ذهب الى صاحبه بهذه السرعه وسال من عيني الدمع على هذه القصة ودعوت من الله ان يجمعه مع صديقة فى الجنه وليكون حياتهم سويا حتى فى نهايتها.