آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

مغسل الاموات يروى أغرب قصة فى مجال عمله !!!

Thursday
{clean_title}
قصه غريبه من الشيخ عباس بتوي عن تغسيل الموتى سبحان الله
قال الشيخ : جائنى فى يوم من الايام شاب بالغ الاربعين عاما من عمرةومعه مجموعه من الاقارب وقد لفت انتباهى شيئ انه شاب في سن الميت يبكي بحرقه وشاركنى التغسيل وهو بين خنين ونشيج والبكاء الذى يحاول كتامة بطريقة ملحوظة للغاية اما دموعه فكانت تجرى مثل النهر وبين اللحظة والاخرى اصبرة بعظم الاجر والصبر .

ولسانة لا يتوقف عن مقولة ان لله وانا الية راجعون لا حول ولا قوة الا بالله هكذا كا كلمات كانت تريحنى ولكن بكاؤه افقدنى التركيز السليم فى التغسيل للمتوفي .

وقلت للشاب ان لله ارحم باخيك المتوفي وعليك بالصبر والتوقف عن البكاء نظر الى الشاب وقال انه ليس اخى ونظرت الية بأستغراب مستحيل وهذا البكاء على شخص ليس بأخاك .

قال لى نعم انه ليس باي انه اغلى واعز من اخى سكت ونظرت اليه بندهاش

وقال الشاب : انه كان صديق لي منذ الصغر ونجلس سويا فى الصف والساحه المدرسية ونلعب معا فى الحارة تجمعنا براءة الاطفال .

كبرنا معا وتزوجنا اختين وانجبنا بنت وولد وهو كذالك الامر انجب بنت وولد كنا بجانب بعض فى الاحزان وفى الافراح .

قال الشيخ : خنقتنى القصة الى قصصها علي هذا الشاب واخذت اقول فى نفسي سبحان الله سبحان الله وابكي بما قالة لى .

وانتهيت من تغسيلة واقبلت هذا الشاب يقبله قبله الوداع وكان مشهد محزن للغاية فقد كان ينشق من شدة البكاء حتى ظننت انه سيموت فى تلك اللحظة من شدة البكاء .

وعندما ذهبنا به الا المفبرة لكي نصلي على المتوفي كان لا يستطيع سند نفسه وساعد اقاربة بسنده جيدا ووقف باكيا ودموعه تسيل بغزارة وقام يدعو لصاحبه .

وانصرف الجميع عندما ذهبت لمنزلى والحزن كاد ان يوقف قلبي وفى اليوم التالى ذهبت لتغيس شخص اخر وعندما بدائت بالتغسيل قولت فى نفسي هذا الشاب ليس بغريب انى كنت رائيته من قبل واخذت افتكر في شكل هذا الشاب واسال من هذا قال لى احد الاشخاص بالعزاء انه كان البارحه فى عزاء صديقه الحميم.

سمعت هذا الخبر نزلى على مثل الصعقه لم اصدق انه ذهب الى صاحبه بهذه السرعه وسال من عيني الدمع على هذه القصة ودعوت من الله ان يجمعه مع صديقة فى الجنه وليكون حياتهم سويا حتى فى نهايتها.