آخر الأخبار
  الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية

بالفيديو...داعية مصرية تنكر صحة حديث نبوي مشهور وتصفه بالمهين والمذل للمرأة!

{clean_title}
هاجمت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الشيخ حسن الجنايني، أحد علماء الأزهر، حول صحة حديث رسول الله: «لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».

وقالت «سعاد صالح»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «انتبهوا أيها السادة»، المذاع على قناة «الحياة»، تقديم هالة فاخر، إن هذا الحديث ضعيف وليس له أصل في السنة، مؤكدة أن المسلمين في حاجة إلى التجديد الديني، وأن مثل هذه الأحاديث تهين و«تذل» المرأة.

وأشارت أستاذ الفقه المقارن، إلى أن علماء الدين يجب أن يستدلوا بالأحاديث التي تعلي من شأن المرأة والتي لا تحقّرها، وعلق «الجنايني»، بأن هذا الحديث ليس ضعيفًا وموجود بكتب الصحاح.يذكر أن هذا الحديث الذي أثار جدلاً بين صالح الجنايني، صحيح، فقد صححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في إحدى روايات أحمد والبزار رجالها رجال الصحيح وفقا لموقع صدى البلد.

والسجود لا يكون إلا لله وحده، فلا يجوز السجود لغير الله، وقد منع النبي صلى الله عليه وسلم من السجود له، فالمنع من السجود لغيره أولى، أما قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللَّهِ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا» رواه ابن ماجة (1853 )، وصححه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجة”.فالمقصود بالسجود هنا: حقيقة السجود، ومعنى الحديث: أن السجود لغير الله لو كان جائزًا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة أن تسجد لزوجها؛ وذلك لعظم حقه عليها.والحديث رواه الإمام أحمد (12614) بلفظ: «لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ، وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا»، وصححه الألباني في "صحيح الجامع” (7725).وهذا الأسلوب في اللغة العربية يدل على أن سجود البشر لبشر ممنوع، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر المرأة أن تسجد لزوجها، ولذلك تسمى (لو) في هذا السياق: حرف امتناع لامتناع.