آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

فيليب يصف الملك بالقائد العالمي

{clean_title}
وصف الملك فيليب السادس ملك إسبانيا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بالقائد العالمي الذي يواجه مختلف التحديات بكل قوة، حتى أصبح الأردن بقيادته أنموذجا في الحكم الرشيد والأمن والاستقرار والشفافية.

جاء ذلك خلال لقاء الملك عبدالله الثاني، الجمعة، عدداً من القيادات السياسية والفكرية والأكاديمية الإسبانية، حيث جرى استعراض التحديات الراهنة في الشرق الأوسط، وآخر المستجدات في المنطقة والعالم، ورؤية جلالته حيالها.

ولفت الملك إلى ضرورة تكثيف الجهود المبذولة من مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للتصدي لخطر الإرهاب والتطرف وعصاباته، كونه أصبح التحدي الأبرز والمهدد للأمن والاستقرار إقليميا وعالميا.

وأكد أن الإدراك لحقيقة هذا التحدي يتطلب العمل والتنسيق بشمولية، بهدف دحر الأخطار التي يتسبب بها في حياة الشعوب ومستقبلها.

وعرض خلال اللقاء، لوسطية الإسلام وسماحته ومبادئه، التي تنتهج الاعتدال والتسامح وتنبذ العنف والتطرف والتعصب بكل أشكاله.

وعلى صعيد جهود تحقيق السلام، أكد الملك ضرورة تكثيف المجتمع الدولي لجهوده في سبيل التوصل إلى حل شامل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين، مؤكدا رفض الأردن لكل الاستفزازات والانتهاكات الاسرائيلية في مدينة القدس والحرم القدسي الشريف، ومحذرا في ذات الوقت من أن غياب فرص تحقيق السلام في المنطقة يزيد من حدة العنف والتطرف فيها.

كما تم خلال اللقاء، تناول تطورات الأوضاع في سوريا، والتأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي كمخرج لها، واستعراض نتائج الاجتماع الدولي الذي عقد حول الأزمة في فيينا مؤخرا. بدوره، عبر جلالة الملك فيليب السادس، في مداخلات له خلال اللقاء، عن تقديره للدور القيادي الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في المنطقة وصوت جلالته المتزن والمعتدل في التعامل قضاياها.

وأضاف أن الملك، صاحب الوصاية على المقدسات في القدس، يقوم بجهود كبيرة في توضيح صورة الإسلام السمحة والمعتدلة، فضلاً عن دور جلالته في تعزيز حوار الأديان والتقريب بين أتباعها، وجسر الفجوة بين مختلف الشعوب وتعزيز القواسم المشتركة.

من جانبها، أشادت القيادات السياسية والفكرية والأكاديمية الإسبانية خلال اللقاء، بالرؤية الحكيمة لجلالة الملك في تحليل الأحداث، وبالدور المحوري الذي تلعبه المملكة في سبيل تعزيز فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وثمن الحضور الجهود التي يبذلها الأردن في التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والأزمات التي يشهدها الشرق الأوسط، ومساعيه، إلى جانب مختلف الأطراف في التصدي لخطر الإرهاب والتطرف.

كما أكدوا أن الأردن يشكل إنموذجا في التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين واستضافتهم على أراضيه، لافتين إلى أن
أوروبا تتطلع للاستفادة من التجربة الأردنية في إدارة هذه الأزمة والتعامل معها.

وحضر اللقاء الأمير فيصل بن الحسين، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، والسفير الأردني في مدريد.