آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

مواطن يطالب الحكومة بتعويضه عن فصل تعسفي من السفارة الأميركية

{clean_title}
تفتح شكوى طرحها مواطن أردني حول عدم قدرته على تحصيل حقوق وظيفية من سفارة في عمان، الباب أمام الاستفهام عن حقوق الموظفين الأردنيين العاملين في سفارات دول أجنبية، في حال تم فصلهم من عمهلم.

فقد اشتكى المواطن اسماعيل مصطفى سلمان من فصله 'تعسفيا من قبل السفارة الأميركية' لدى الأردن، كما يشير، لافتا إلى أنه رفع قضية في ذات العام، الذي فصل فيه، وهو 2011، وصدر حكم قضائي لصالحه بتعويض مالي من السفارة، 'إلا أن السفارة رفضت تعويضي تمسكا بما يسمى الحصانة الدبلوماسية'.

وتتلخص القصة، التي رواها إسماعيل، الذي كان يعمل سائقا ومخلص جمرك مع السفارة، بأنه تم فصله من عمله بعد ستة اشهر من التعيين، وقام برفع قضية، وصدر حكم لصالحه في كانون اول (ديسمبر) 2011، يقضي بتعويضه، بحوالي 3300 دينار، كتعويض بدل انهاء خدمات تعسفي، بدون شهر انذار، وفقا للقانون الأردني.
وبيّن انه لجأ لوزارة الخارجية لتحصيل المبلغ، وقامت الوزارة بدورها بمخاطبة السفارة بكتب رسمية، وكان رد السفارة انها 'تتمسك بالحصانة الدبلوماسية'، وهو الأمر المتعارف عليه وفقا للاتفاقيات الدبلوماسية الدولية'.

ويستغرب اسماعيل من ان تكون الحقوق العمالية ضمن الحصانة الدبلوماسية، معتبرا ان 'هذه الحقوق مفترض ان يتم استثنائها من هذه الحصانة'.

ويتساءل عن كيفية تحصيل حقه وفقا للحكم القضائي، والصادر منذ خمسة اعوام، وقال 'ذهبت إلى وزارة العدل والتي قالت لي إن مخاطباتها لا تجري مع السفارات، وإنها تخاطب وزارة الخارجية بهذا الشأن'، كما قدم شكوى بهذا الخصوص إلى المركز الوطني لحقوق الإنسان مؤخرا، ولم يحصل على رد لغاية الآن.
وطالب الحكومة بتعويضه، قائلا: 'ما دامت المحكمة أصدرت قرارا قضائيا يجب تنفيذه، وما دامت الحكومة غير قادرة على تنفيذه، إذا يجب تعويض المتضرر من قبل الحكومة'. 

من جهتها، أوضحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية صباح الرافعي ان الوزارة قامت بارسال عدد من المذكرات للسفارة الأميركية، بخصوص استدعاء تقدم به المواطن اسماعيل للوزارة، بالاضافة الى قرار الحكم الصادر عن محكمة الصلح، على أساس ايجاد تسوية لموضوع الدعوى.

وقالت ان الوزارة قامت بذلك رغم 'أن المجلس القضائي كان وزع تعميما في كانون الأول (ديسمبر) الماضي 2013، بخصوص الحصانة الدبلوماسية بالدعاوى وإجراءات التنفيذ، التزاما بالاتفاقيات الدولية'.

وحول هذا التعميم، اوضحت الرافعي انه 'يتعين عدم سماع الدعاوى المقامة ضد الدول والسفارات ووكالات الأمم المتحدة المتمتعة بالحصانة الدبلوماسية، الا اذا تنازلت تلك الجهات صراحة عن هذه الحصانة، ويستثنى من ذلك الدعاوى العمالية'، وتابعت المذكرة 'وفي جميع الأحوال لا يجوز تنفيذ الأحكام الصادرة بحق اي منهم'.

اما السفارة الأميركية لدى الأردن، فرد متحدث باسمها على استفسار ، بخصوص هذه القضية تحديدا، وقال 'على الرغم من أننا لا نستطيع التعليق على دعاوى محددة، ولكن بشكل عام، هناك ممارسات معترف بها دوليا يجب اتباعها من أجل رفع دعوى ضد إحدى السفارات الأجنبية في البلد المضيف، وإذا لم يتم اتباع هذه الإجراءات القانونية، فان أي ادعاء يعد باطلا قانونا'.