آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026   توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الأحد .. أجواء دافئة في أغلب المناطق وزخات مطرية متفرقة الاثنين   الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة

مواطن يطالب الحكومة بتعويضه عن فصل تعسفي من السفارة الأميركية

{clean_title}
تفتح شكوى طرحها مواطن أردني حول عدم قدرته على تحصيل حقوق وظيفية من سفارة في عمان، الباب أمام الاستفهام عن حقوق الموظفين الأردنيين العاملين في سفارات دول أجنبية، في حال تم فصلهم من عمهلم.

فقد اشتكى المواطن اسماعيل مصطفى سلمان من فصله 'تعسفيا من قبل السفارة الأميركية' لدى الأردن، كما يشير، لافتا إلى أنه رفع قضية في ذات العام، الذي فصل فيه، وهو 2011، وصدر حكم قضائي لصالحه بتعويض مالي من السفارة، 'إلا أن السفارة رفضت تعويضي تمسكا بما يسمى الحصانة الدبلوماسية'.

وتتلخص القصة، التي رواها إسماعيل، الذي كان يعمل سائقا ومخلص جمرك مع السفارة، بأنه تم فصله من عمله بعد ستة اشهر من التعيين، وقام برفع قضية، وصدر حكم لصالحه في كانون اول (ديسمبر) 2011، يقضي بتعويضه، بحوالي 3300 دينار، كتعويض بدل انهاء خدمات تعسفي، بدون شهر انذار، وفقا للقانون الأردني.
وبيّن انه لجأ لوزارة الخارجية لتحصيل المبلغ، وقامت الوزارة بدورها بمخاطبة السفارة بكتب رسمية، وكان رد السفارة انها 'تتمسك بالحصانة الدبلوماسية'، وهو الأمر المتعارف عليه وفقا للاتفاقيات الدبلوماسية الدولية'.

ويستغرب اسماعيل من ان تكون الحقوق العمالية ضمن الحصانة الدبلوماسية، معتبرا ان 'هذه الحقوق مفترض ان يتم استثنائها من هذه الحصانة'.

ويتساءل عن كيفية تحصيل حقه وفقا للحكم القضائي، والصادر منذ خمسة اعوام، وقال 'ذهبت إلى وزارة العدل والتي قالت لي إن مخاطباتها لا تجري مع السفارات، وإنها تخاطب وزارة الخارجية بهذا الشأن'، كما قدم شكوى بهذا الخصوص إلى المركز الوطني لحقوق الإنسان مؤخرا، ولم يحصل على رد لغاية الآن.
وطالب الحكومة بتعويضه، قائلا: 'ما دامت المحكمة أصدرت قرارا قضائيا يجب تنفيذه، وما دامت الحكومة غير قادرة على تنفيذه، إذا يجب تعويض المتضرر من قبل الحكومة'. 

من جهتها، أوضحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية صباح الرافعي ان الوزارة قامت بارسال عدد من المذكرات للسفارة الأميركية، بخصوص استدعاء تقدم به المواطن اسماعيل للوزارة، بالاضافة الى قرار الحكم الصادر عن محكمة الصلح، على أساس ايجاد تسوية لموضوع الدعوى.

وقالت ان الوزارة قامت بذلك رغم 'أن المجلس القضائي كان وزع تعميما في كانون الأول (ديسمبر) الماضي 2013، بخصوص الحصانة الدبلوماسية بالدعاوى وإجراءات التنفيذ، التزاما بالاتفاقيات الدولية'.

وحول هذا التعميم، اوضحت الرافعي انه 'يتعين عدم سماع الدعاوى المقامة ضد الدول والسفارات ووكالات الأمم المتحدة المتمتعة بالحصانة الدبلوماسية، الا اذا تنازلت تلك الجهات صراحة عن هذه الحصانة، ويستثنى من ذلك الدعاوى العمالية'، وتابعت المذكرة 'وفي جميع الأحوال لا يجوز تنفيذ الأحكام الصادرة بحق اي منهم'.

اما السفارة الأميركية لدى الأردن، فرد متحدث باسمها على استفسار ، بخصوص هذه القضية تحديدا، وقال 'على الرغم من أننا لا نستطيع التعليق على دعاوى محددة، ولكن بشكل عام، هناك ممارسات معترف بها دوليا يجب اتباعها من أجل رفع دعوى ضد إحدى السفارات الأجنبية في البلد المضيف، وإذا لم يتم اتباع هذه الإجراءات القانونية، فان أي ادعاء يعد باطلا قانونا'.