آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

لهذه الاسباب غادرت بن قنة الفيسبوك

Tuesday
{clean_title}
أعلنت الإعلامية خديجة بن قنة عن إغلاق صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'.واعربت بن قنة عن قلقها ما أثاره معلقون على التفجيرات الإرهابية في باريس أمس، والتي أودت بحياة 128 شخصا على الأقل.

وكتبت بن قنة على صفحتها 'أغادر الصفحة الان بقلب حزين لأن قسوة القلوب التي تهلل للموت في كثير من التعليقات تؤلمني.
لا أفهم دواعي الابتهاج بسقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء العُزّل سواء كانوا في مطعم كما حدث في باريس أو في شارع أو متجر كما حدث في الضاحية الجنوبية، أو في طائرة في السماء كما حدث للطائرة الروسية.

الابتهاج بسقوط أي مدنيٍّ بريء مهما كانت جنسيته، عرقه، دينه، أو مذهبه يكشف انحرافاً خطيرا في السلوك والعقيدة وسقوطا مدوّيا في مستنقع التطرّف.
أنا أو أنت أو أحدٌ من أهلك أو أصدقائك أو أبٌ أو أمٌّ أو طفل ٌ كان يمكن للقدر أن يضعه في ذلك المطعم أو تلك الطائرة أو ذلك الشارع في تلك اللحظة.
لهذا أرجو من كلّ من يَنظُر و يُنظِّرُ للتطرف سبيلا للتغيير أن يغادر الصفحة مشكورا.
وقبل ذلك تذكّر أن من سيدفع ثمن تصرفات الحمقى هم العرب والمسلمون في فرنسا و في غيرها من بقاع العالم'.