آخر الأخبار
  أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات

هذا ما اغضب جلالة الملك الحسين وطلب ازالته فورا من الدوار الرابع

{clean_title}

د.عصام الغزاوي -


كانت عمان تستعد لإرتداء أجمل حللها ولتتزين بأجمل حليها إستعداداً للإحتفال بمناسبة عيد ميلاد المغفور له الملك الحسين عام 1996، كان أمين عمان النشط الدكتور ممدوح العبادي يصل الليل بالنهار ليظهر الإحتفال في أجمل صوره وكان يُخفي عن الحسين مفاجأة إقامة تمثال ضخم من البرونز للحسين تم نصبه ليلاً قبل الإحتفال على ميدان الدوار الرابع ليكون هدية أمانة عمان لسيد البلاد.

في نفس ذلك اليوم دخل الطباخ الخاص لجلالته وهو سوداني الجنسية ويدعى عثمان ( أبو حسين ) وهو من الأشخاص المحببين لجلالته رحمه الله، كان أبو حسين ورع وتقي وموضع ثقة الملك، حاول الملك الحسين عدة مرات تكريمه ومنحه الجنسية الأردنية وكان يرفض ذلك ويقول أنا سوداني وسأموت سوداني. دخل بهدوء على جلالة الملك وعلى وجهه علامات الإنزعاج فدعاه الملك للجلوس على مقعد بجانبه فرفض قائلاً بأدب من المعيب الجلوس في حضرة الملك ، فسأله الملك عن حاجته فقال إنه يرغب بالعودة للسودان وبعد إصرار الحسين عليه ليفصح عن الأسباب أجاب بحزن أن البلد خربانة وأنه لا يجوز مخالفة الشرع والدين وعمل تمثال للملك فهذا سيكون نذير خراب من رب العالمين.

فسأله الحسين عن موضوع التمثال فقال له أنه سمع عن تمثال كبير للملك قامت أمانة عمان بنصبه على ميدان الدوار الرابع ليكون هدية له في ذكرى ميلاده، فإتصل الحسين بأمين عمان وقال له ' جاء جدي وحطم الاصنام هل تريدون مني أن أعيد وأقيم الأصنام مرة أخرى ' وأمره بإزالة التمثال فوراً وصهره حتى لا يبقى منه شئ..... هذا هو الحسين رحمه الله الذي إختار العيش في قلوب أبناء شعبه على أن يربض تمثاله فوق قلوبهم.