آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

تفاصيل مقتل "الزعبي"على يد عامل مصري في الإمارات

Tuesday
{clean_title}
علي أبوربيع-تركي السيلاوي-كانت عائلة' مهند الزعبي' وقبل ان تتلقى الخبر المفجع بوفاة رب الاسرة، تعيش بامان واستقرار وكانت زوجته واطفاله الخمسة قانعين بحياتهم وبظروف معيشتهم وغياب والدهم عنهم ليعمل في دبي من اجل كسب لقمة العيش وتحسين اوضاعهم المادية والنهوض باسرته وتأمين مستقبلهم،الا ان القدر كان للمرحوم (مهند) بالمرصاد وطالته يد الغدر وهو يرقد في سريره يستريح من عناء يوم عمل شاق في غربة مضنية ابعدته عن عائلته.

تفاصيل الجريمة:

جريمة قتل المغدور مهند يروي تفاصيلها شقيقه 'نهاد' ويقول : كان المغدور 'مهند' يعمل في مطعم ريم البوادي في الامارات وكان معه (3) عمال مصريين في المطعم وايضا يقطنون معه في الشقة وعندما انهى المغدور عمله في الساعة (5) فجرا ثم خلد الى النوم .

عندها حضر العامل المصري (احمد) القاتل الذي يسكن معه في نفس الشقة ومكث قليلا ثم خرج واغلق باب الغرفة وراءه ليعود بعد ساعة ونصف من خروجه من الغرفة وهو يحمل بيده سكينا،ثم اقدم على طعن المغدور عدة طعنات في رقبته و خرج مسرعا من الغرفة .

وكان في الغرفة عامل اخر جالسا يتحدث مع والديه على الهاتف ولم يسمع بالحادثة الا عندما رأى المغدور ملقى على الارض وينزف دما وعندما سأل القاتل احمد عن السبب فاجأه القاتل 'احمد' بعدة طعنات في انحاء مختلفة من جسمه وهو الان يرقد على سرير الشفاء، وعندما أُخذت اقواله (أي العامل فتحي) قال: انه مستغرب من هذا العمل الجنوني الذي قام به القاتل حيث لا يوجد سبب مقنع لما اقدم عليه .

واشار العامل 'فتحي 'اثناء التحقيق عند النائب العام انه كان هناك عامل مصري ثالث مختبأ في حمام الرجال وراقب كل شيء، ويقول شقيق المرحوم ان التحقيق ما زال مستمرا والغموض يكتنف الجريمة وينتظرون ان تخرج القضية من مكتب النائب العام وهو يناشد وزارة الخارجية متابعة هذه الجريمة النكراء التي راح ضحيتها شقيقه مهند وهو المعيل الوحيد لاسرته وبالتالي هو مواطن اردني يجب ان تسعى وزارة الخارجية والسفارة الاردنية الى تحصيل حقوقه.

النائب فواز الزعبي:

ويقول شقيق المغدور انهم قاموا بالاتصال بالنائب فواز الزعبي ورووا له تفاصيل الجريمة وخاطب النائب الزعبي وزارة الخارجية وطرح القضية عبر مجلس النواب الا انه لا حياة لمن تنادي ولم نجد اي جهة رسمية تساعدنا في هذه القضية ولو من قبيل توكيل محامي لتحصيل حقوق اطفال المغدور وقد وعدنا النائب الزعبي بمتابعة الامر الا اننا بعدها لم نتمكن من الوصول اليه. وفي النهاية طالب شقيق المرحوم باعدام القاتل وان لم يحدث فانهم لن يسكتوا على جريمته بحق ولدهم.

اطفال المغدور:
'اسلام الزعبي' ابنته الكبرى نحن اصبنا بصدمة بعد وفاة المرحوم واناشد الجهات المسؤولة مساعدتنا، اما عن تفاصيل علمها في الحادث فقالت :انها تلقت اتصالا من زوجة عمها التي كانت تبكي، عندها تركت ابنته جميع اغراضها في الشارع وعادت الى البيت وقالت: انهم لم يعلموا بالخبر الا من قبل اصدقائه والسفارة لم تحرك ساكنا حيث توفي المرحوم الساعة 5 صباحا ولم يعلموا بالامر الا الساعة 2 ظهرا.

'سائد' الابن الاكبر للمرحوم قال: انه متألم وحزين جدا لفقدان والده ويشعر بحيرة وقلق ويتساءل كيف سيكمل حياته بدون والده، سائد في الصف الثامن ويحتاج الى الكثير ليتمكن من الوقوف على قدميه ومساعدة نفسه وطالب سائد القضاء بالحكم العادل واعدام القاتل وايضا مساعدة الجهات المسؤولة لتمكينهم من الحصول على حقوق والدهم المرحوم.

زوجة المرحوم:

ام سائد قالت : ان مسؤوليتها كبيرة بعد فقدان زوجها فلديها 5 ابناء اصغرهم في الثالثة من عمره وهي الان دون معيل وليس لها دخل تعتاش منه وهي تطالب بحق زوجها وتوفير حياة كريمة لابنائها ومساعدتهم ،وايضا تتوجه الى حاكم دبي الشيخ 'محمد بن راشد 'بضرورة مساعدة زوجها حيث انها عاجزة عن توكيل محامي لزوجها حتى تحصل على حقوقه، والمحامي يطلب منها 5 الاف دينار وهي لا تملك منهم دينار وا حد .

وعلى وزارة الخارجية مساعدتها وقد تقدمت بطلب لوزارة التنمية الاجتماعية للحصول على راتب تعيل به اسرتها الا انها جوبهت بقضية الدية التي لم تحصل عليها بعد وتنتظر ان توافق التنمية على منحها راتب لها ولاطفالها،

وتتمنى من السفارة ان تساعدها في توكيل محامي وتحصيل حقوق ابنائها فهم لا يستطيعون توكيل محامي وامكانياتهم المادية لا تسمح بذلك. وتوجهت الى وزارة الخارجية المسؤول الاول عن متابعة قضيتنا بمساعدتها لتحصيل حقوقها وحقوق اطفالها.