آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

تفاصيل جديدة وهامة في حادثة الموقر

{clean_title}
تكتمت الأجهزة الحكومية المختصة يوم أمس على مجريات وسير التحقيق في جريمة مركز تدريب الشرطة بالموقر، التي وقعت أول من أمس، أفادت مصادر مطلعة أن نتائج التحقيق كاملة ستعلن رسميا قريبا.

الجريمة، التي ارتكبها ضابط شرطة، يعمل في المركز ذاته، ونتج عنها استشهاد اردنيين ومقتل أميركيين ومدرب من جنوب أفريقيا، اضافة الى اصابة خمسة آخرين بجروح، قوبلت بصدمة واسعة لدى الرأي العام الأردني، الذي كان يحتفل في ذات اليوم بانتصار الاردنيين على الموت والارهاب، بإحياء الذكرى العاشرة لتفجيرات فنادق عمان الارهابية العام 2005.

وفيما تكشفت أمس بعض المعلومات الجديدة في تفاصيل الحادثة الاليمة، التي تسبب بها النقيب أنور السعد ابو زيد، فضلت مصادر رسمية التريث في الحديث، بانتظار اكتمال التحقيقات، وإعلان نتائجها رسميا.

وعلمت 'الغد' من مصادر مطلعة امس، ان النقيب أبو زيد استخدم في جريمته سلاح 'كلاشنكوف'، قام بجلبه معه من خارج المركز أثناء وصوله صباحا الى العمل.

مشيرة الى انه تمكن من ادخال هذا السلاح غير الرسمي، كونه ضابطا برتبة نقيب لا يخضع للتفتيش بحسب التعليمات المعتمدة.

ولفتت إلى أنه اطلق من سلاحه اكثر من 70 طلقة باتجاه الضحايا، اثناء تواجدهم في فترة الغداء بالمكان المخصص للغداء، وذلك قبل ان تتصدى له الشرطة وتقتله.

وحسب المصادر، فان ابو زيد، الذي لم تظهر عليه يوم الحادثة اية علامات على اقدامه على تلك الجريمة، كان توجه الى مكان الطعام، بعد ان ادى صلاة الظهر منفردا، متجنبا أداءها جماعة في مسجد المركز.

حسم أسباب ما جرى في مركز الموقر، وتحديد الدوافع وراء الجريمة، تبقى مفتوحة بانتظار اكتمال التحقيق وصدور نتائجه من قبل الجهات الامنية المختصة، الا ان مراقبين تداولوا امس عدة سيناريوهات لما جرى، والاسباب المحتملة لحدوثه.
بعض المحللين، الذين توقفوا مليا عند موعد حدوث الجريمة، الذي صادف حلول ذكرى تفجيرات عمان، التي نفذها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الارهابي العام 2005، لم يستبعدوا سيناريو أن تكون الجريمة 'رسالة من جهات أرهابية للاردن، الذي يمتاز بدور بارز في مكافحة الارهاب، ولتؤكد تلك الجهات رغبتها وقدرتها على استهداف الاردن، في أي وقت، وفي أي مكان'.

السيناريو الثاني المحتمل، يربط الجريمة بمشكلة شخصية او أزمة نفسية لدى النقيب ابو زيد، في ظل طلبه المتكرر سابقا من مديرية الأمن العام قبول الاستغناء عن خدماته، وهو الطلب الذي رفضته المديرية، كونه لم يستوف سنوات التزامه في خدمة الأمن العام. بحسب هذا السيناريو فان رفض تسريحه من الامن العام 'قد يكون أوقعه تحت تأثير ضغط نفسي، وربما دفعه ذلك إلى تنفيذ العملية'.

وحسب ما توفر من معلومات حول التغيرات التي حدثت على شخصية منفذ العملية، وأهمها التشدد في التزامه الديني في الشهور الاخيرة، فأحد أصدقائه أعلن على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'، ان منفذ العملية أدى صلاة الفجر جماعة، يوم تنفيذ العملية.

وينشر صديق آخر على صفحته على ذات الموقع ما قال إنها 'آخر ما تم ارساله لي ولأصحابي من قبل أنور ابو زيد على الواتس اب'، حيث جاء في هذه الرسالة: 'حينما نُجهز متاعاً لسفر.. نخاف أن ننسى شيئا ولو يسيراً.. وكلما كانت مدة السفر أطول كان الحرص أشد، فما بالك بإقامة.. إما جنة وإما نار!'.

رغم تأكيد مقربين من ذوي منفذ العملية، أن طلب إنهاء خدماته من الامن العام، جاء بسبب رغبته بالعمل في إحدى الدول الخليجية، الا ان مراقبين يشيرون الى ان حملة الفكر السلفي التكفيري، يحرمون من العمل في مؤسسات القطاع العام، كونهم يكفرون الدولة، التي لا تطبق الشريعة الاسلامية في قوانينها، بحسب رأيهم.