آخر الأخبار
  القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد

تفاصيل جديدة وهامة في حادثة الموقر

Sunday
{clean_title}
تكتمت الأجهزة الحكومية المختصة يوم أمس على مجريات وسير التحقيق في جريمة مركز تدريب الشرطة بالموقر، التي وقعت أول من أمس، أفادت مصادر مطلعة أن نتائج التحقيق كاملة ستعلن رسميا قريبا.

الجريمة، التي ارتكبها ضابط شرطة، يعمل في المركز ذاته، ونتج عنها استشهاد اردنيين ومقتل أميركيين ومدرب من جنوب أفريقيا، اضافة الى اصابة خمسة آخرين بجروح، قوبلت بصدمة واسعة لدى الرأي العام الأردني، الذي كان يحتفل في ذات اليوم بانتصار الاردنيين على الموت والارهاب، بإحياء الذكرى العاشرة لتفجيرات فنادق عمان الارهابية العام 2005.

وفيما تكشفت أمس بعض المعلومات الجديدة في تفاصيل الحادثة الاليمة، التي تسبب بها النقيب أنور السعد ابو زيد، فضلت مصادر رسمية التريث في الحديث، بانتظار اكتمال التحقيقات، وإعلان نتائجها رسميا.

وعلمت 'الغد' من مصادر مطلعة امس، ان النقيب أبو زيد استخدم في جريمته سلاح 'كلاشنكوف'، قام بجلبه معه من خارج المركز أثناء وصوله صباحا الى العمل.

مشيرة الى انه تمكن من ادخال هذا السلاح غير الرسمي، كونه ضابطا برتبة نقيب لا يخضع للتفتيش بحسب التعليمات المعتمدة.

ولفتت إلى أنه اطلق من سلاحه اكثر من 70 طلقة باتجاه الضحايا، اثناء تواجدهم في فترة الغداء بالمكان المخصص للغداء، وذلك قبل ان تتصدى له الشرطة وتقتله.

وحسب المصادر، فان ابو زيد، الذي لم تظهر عليه يوم الحادثة اية علامات على اقدامه على تلك الجريمة، كان توجه الى مكان الطعام، بعد ان ادى صلاة الظهر منفردا، متجنبا أداءها جماعة في مسجد المركز.

حسم أسباب ما جرى في مركز الموقر، وتحديد الدوافع وراء الجريمة، تبقى مفتوحة بانتظار اكتمال التحقيق وصدور نتائجه من قبل الجهات الامنية المختصة، الا ان مراقبين تداولوا امس عدة سيناريوهات لما جرى، والاسباب المحتملة لحدوثه.
بعض المحللين، الذين توقفوا مليا عند موعد حدوث الجريمة، الذي صادف حلول ذكرى تفجيرات عمان، التي نفذها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الارهابي العام 2005، لم يستبعدوا سيناريو أن تكون الجريمة 'رسالة من جهات أرهابية للاردن، الذي يمتاز بدور بارز في مكافحة الارهاب، ولتؤكد تلك الجهات رغبتها وقدرتها على استهداف الاردن، في أي وقت، وفي أي مكان'.

السيناريو الثاني المحتمل، يربط الجريمة بمشكلة شخصية او أزمة نفسية لدى النقيب ابو زيد، في ظل طلبه المتكرر سابقا من مديرية الأمن العام قبول الاستغناء عن خدماته، وهو الطلب الذي رفضته المديرية، كونه لم يستوف سنوات التزامه في خدمة الأمن العام. بحسب هذا السيناريو فان رفض تسريحه من الامن العام 'قد يكون أوقعه تحت تأثير ضغط نفسي، وربما دفعه ذلك إلى تنفيذ العملية'.

وحسب ما توفر من معلومات حول التغيرات التي حدثت على شخصية منفذ العملية، وأهمها التشدد في التزامه الديني في الشهور الاخيرة، فأحد أصدقائه أعلن على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'، ان منفذ العملية أدى صلاة الفجر جماعة، يوم تنفيذ العملية.

وينشر صديق آخر على صفحته على ذات الموقع ما قال إنها 'آخر ما تم ارساله لي ولأصحابي من قبل أنور ابو زيد على الواتس اب'، حيث جاء في هذه الرسالة: 'حينما نُجهز متاعاً لسفر.. نخاف أن ننسى شيئا ولو يسيراً.. وكلما كانت مدة السفر أطول كان الحرص أشد، فما بالك بإقامة.. إما جنة وإما نار!'.

رغم تأكيد مقربين من ذوي منفذ العملية، أن طلب إنهاء خدماته من الامن العام، جاء بسبب رغبته بالعمل في إحدى الدول الخليجية، الا ان مراقبين يشيرون الى ان حملة الفكر السلفي التكفيري، يحرمون من العمل في مؤسسات القطاع العام، كونهم يكفرون الدولة، التي لا تطبق الشريعة الاسلامية في قوانينها، بحسب رأيهم.