آخر الأخبار
  الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

إجابة مفاجئة وصاعقة من نائبة الرئيس الإيراني عن بشار الأسد

{clean_title}
نقلت صحيفة "الموندو” الإسبانية عن معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيراني حسن روحاني، قولها: "سيأتي يوم يكون فيه على بشار الأسد الرد على أفعاله طيلة رئاسته، ومحاسبته على الدماء التي سالت في سوريا”.

وفي ردها على سؤال حول إمكانية محاسبة الأسد عن الجرائم التي اقترفها قالت "ابتكار”: "إن كل السياسيين في العالم مهما كانوا، لا بد أن يقدموا جرداً بحصيلة ما حدث عند توليهم المسؤولية، جميعهم بلا استثناء، يجب عليهم الرد، وتحمل مسؤولية ما ارتكبوا وما قاموا به، وأعيد، جمعيهم وبلا استثناء”.

وأضافت "ابتكار” جملةً مفادها بأنهم أنفسهم يستعرضون للمحاكمة بتهمة ما.ويجدر الذكر أن معصومة ابتكار، من أبرز السياسيين الإيرانيين، وذلك منذ حادثة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية في طهران بعد انهيار نظام الشاه عام 1979، حيث لعبت دور المتحدث الرسمي باسم الطلبة الذين احتجزوا موظفي السفارة ما يقارب العامين مما أدى إلى تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب.