آخر الأخبار
  وزير الصحة: 600 مريض و200 وصفة طبية يومياً في المراكز المحيطة بالبشير خلال الفترة المسائية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني

إجابة مفاجئة وصاعقة من نائبة الرئيس الإيراني عن بشار الأسد

{clean_title}
نقلت صحيفة "الموندو” الإسبانية عن معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيراني حسن روحاني، قولها: "سيأتي يوم يكون فيه على بشار الأسد الرد على أفعاله طيلة رئاسته، ومحاسبته على الدماء التي سالت في سوريا”.

وفي ردها على سؤال حول إمكانية محاسبة الأسد عن الجرائم التي اقترفها قالت "ابتكار”: "إن كل السياسيين في العالم مهما كانوا، لا بد أن يقدموا جرداً بحصيلة ما حدث عند توليهم المسؤولية، جميعهم بلا استثناء، يجب عليهم الرد، وتحمل مسؤولية ما ارتكبوا وما قاموا به، وأعيد، جمعيهم وبلا استثناء”.

وأضافت "ابتكار” جملةً مفادها بأنهم أنفسهم يستعرضون للمحاكمة بتهمة ما.ويجدر الذكر أن معصومة ابتكار، من أبرز السياسيين الإيرانيين، وذلك منذ حادثة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية في طهران بعد انهيار نظام الشاه عام 1979، حيث لعبت دور المتحدث الرسمي باسم الطلبة الذين احتجزوا موظفي السفارة ما يقارب العامين مما أدى إلى تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب.