آخر الأخبار
  منخفض جوي مبكر يؤثر على شمال بلاد الشام ويجلب الأمطار الغزيرة والبرد والسيول   قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق

افرغ (البامبكشن) في صدر" شقيقه " و أمام أطفاله بدون رحمة

Wednesday
{clean_title}
لم يخطر على بال محمد وهو جالس امام بيته مع جيرانه في منطقة التطوير الحضري (عين الباشا) ان نهايته ستكون على يد اقرب الناس اليه وهو 'شقيقه' والذي طالما ما حاول المغدور ثنيه عن سلوك الطريق الذي يسلكه والبعد عن المشاكل التي جعلت منه صاحب اسبقيات وخريج سجون.

تفاصيل القضية'

هذه الجريمة وقعت قبل عيد الاضحى المبارك باسبوع واعلنت عنها الاجهزة الامنية مؤكدة ان شقيق يقتل شقيقه من خلال اطلاق النار عليه من سلاح البمبكشن الذي يحمله وانه تم القاء القبض على القاتل وتحويله للمحكمة.

ذوي المغدور:

الشاهد بدورها ومن خلال متابعة القضية وعنوان المغدور وبعد البحث والتحري عرفنا ان الجريمة وقعت في منطقة التطوير الحضري وحاولنا لقاء اشقاء المغدور والقاتل لكنهم ولحساسية الموضوع اصروا على عدم التدخل وقالوا للشاهد انهم يعيشون حياتهم بعيدا عن اخيهم القاتل ولا يعرفون الاسباب الحقيقية التي دفعته الى ارتكاب جريمته، الا اننا واصلنا البحث ليس هدفنا فقط نقل حيثيات الجريمة بل تسليط الضوء على ما يفعله طريق الانحراف بالشباب فهو يؤدي الى ايذاء اقرب الناس لهم.

وما ان وصلنا الى بيت المغدور حتى وجدنا ان زوجته في حالة العدة ولا تقدر على لقاء احد عندها تحدثنا الى ابنه جلال الذي لم يبلغ الرابعة عشر عاما بعد فقال لنا وهو محروق ومنزعج وحزين جدا على قتل والده من قبل عمه وقال جلال : ان عمه انسان غير عادي وهو من ذوي الاسبقيات ولم يكن له مدة طويلة خارج من السجن على عدة قضايا.

ليلة الجريمة:
وتابع جلال في يوم الجريمة كان والدي في عمله وحضر الى المنزل واغتسل بنية اداء الصلاة وبعدها ذهب الى المسجد وفي الطريق التقى بجيرانه والذين دعوه لشرب كوب من الشاي امام منزلهم القريب من منزل المغدور وبالفعل ذهب والدي لشرب الشاي ومعه شقيقتي الصغرى وكانت جالسة في حضنه وانا كنت اجلس بالقرب منه.

وفجأة حضر عمي (القاتل) والشر في عيونه وفي يده كيسا بلاستيكيا واخذ بمخاطبة والدي وطلب منه مبلغا 1200 دينار بحجة ان هذا المبلغ دين له عند والدي وقال له بالحرف الواحد اريدهم الان والا ارميك قتيلا بهذا السلاح فاجابه المغدور اذا قمت بقتلي سوف ادخل باذن الله الجنة وانت الى النار وسأله (من اين لك علي ديون ومتى اخذت هذا المبلغ منك) وكان والدي رحمه الله يعرف انه نصاب ومحتال كون له اسبقيات وقضايا دخل على اثرها السجون عندها طلب عمي (القاتل) من والدي وضع الطفلة (شقيقتي) التي كانت في حضنه على الارض قائلا بالحرف الواحد اريد ان اقتلك لوحدك فاترك البنت عندها قام والدي بانزال شقيقتي والطلب منا ادخالها الى البيت وعاد الى عمي قائلا (اذا بطلع بايدك اقتلني ان شاء الله سأدخل الجنة) ولم يمهله القاتل حتى انهاء عبارته فعاجله بعدة طلقات من (البمبكشن) على قلبه وصدره وجسده حتى ارداه قتيلا.

الجيران:
اما جيران المغدور (وهذا كله على لسان ابنه جلال ) كانوا يتوسلون لعمي بترك والدي حتى يسعفوه الى المستشفى لكنه اصر على اطلاق العيارات النارية دون رحمة الى ان فارق والدي المرحوم الحياة.

الدفاع المدني:

عندها تم الاتصال فورا مع الدفاع المدني لعل وعسى تتمكن من انقاذ والدي وخلال عشر دقائق حضر الدفاع المدني وتم نقله الى مستشفى الامير حسين وفور وصوله والكشف عليه من قبل الاطباء اعلنوا انه قد فارق الحياة قبل وصوله المستشفى بدقائق.

وتابع جلال حديثه قائلا عمي كان يهدد والدي دائما واكثر من مرة اقتحم بيتنا حاملا ادوات حادة كالسكاكين وقطاعات اللحوم وكان يهدد والدي امامنا مما دفع والدي الى تقديم شكوى للمتصرف لمنعه من التعرض لنا لكن دون جدوى ولم يشف غليله الا عندما حرمنا من والدنا طيلة العمر.

شهود عيان:

نعمان محمود النجار كان ملازما للمغدور لحظة وفاته قال: انها جريمة بشعة حرمت اطفال من والدهم الذي كان يعمل سائقا على تكسي مكتب ودخله يذهب يوما بيوم مصروف لاطفاله وانا كوني صديقه مطلع على اوضاعه المادية السيئة وهو على قيد الحياة فكيف يمكن ان يتابع اطفاله حياتهم بدونه.

واضاف انه تفاجأ بالقاتل يخرج السلاح من الكيس ويصوبه نحو شقيقه ورغم توسلات والطلب منه التفاهم لكنه لم يسمع عندها سحبت اولاد المغدور من امامه خوفا من ان يلحقهم اذى او يقوم بقتلهم فكنت غير مصدق انه سيقتل شقيقه بهذه القسوة كل هذا ما حدث امامي وانا منذ هذه اللحظة اتخيل المشهد وما زلت غير مصدق ان جاري وصديقي قد زهقت روحه هكذا بسرعة وبهذه الطريقة وتيتم اطفاله وفقدوا عمود اسرتهم واصبحوا دون معيل.