آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

كيف تدرس في أفضل جامعات العالم مجانًا؟

{clean_title}
في ظل التطور التعليمي الذي يشهده العالم حاليًا من توفر أنظمة تعليم بديلة عن نظام التعليم التقليدي، لم يعد هناك طريقٌ واحد فقط للدراسة بالجامعة التي ترغب بها، بل أصبحت هناك طريقتان يمكن للطلاب اتباعهما من أجل الفوز بتلك الفرصة. 

الطريق الأول يشمل السفر للدراسة بتلك الجامعات، سواء من خلال الحصول على منحة دراسية، أو عن طريق تحمّل تكاليف الدراسة. 

الأمر في تلك الطريقة صعبٌ ومعقد إلى حدٍ ما، حيث يجب على الطلاب بحسب موقع العربي الجديد امتلاك مؤهلات امتيازية وتنافسية تجعلهم يستحقون الحصول على المنح الدراسية، أو تحمّل كلفة ما بين 40 إلى 50 ألف دولار سنويًا، بالإضافة إلى تحمل كلفة الإقامة، السفر، الانتقالات، المأكل، والمصروفات الشخصية.

على الجانب الآخر، تعد الطريقة الثانية أكثر سهولة بكثيرٍ من غيرها، فبدلًا من الانتقال والسفر للدراسة بتلك الجامعات، يمكنك أن تجلب تلك الجامعات إليك وأنت في المنزل، من خلال التعلّم عبر ما يُعرف باسم الموكس (MOOCs)، أي المسافات الإلكترونية المفتوحة وواسعة الانتشار والتي نطلق عليها مسمى الكورسات الأونلاين.

الدورات الأونلاين 

الدورات الأونلاين هي مناهج تعليمية شبيهة بالمناهج التي يتم تدريسها في المدارس والجامعات، إلا أنه بدلًا من تدريسها في الصفوف والمدرجات، يتم تدريسها عبر صفوف افتراضية عن طريق الإنترنت.

يتألف الكورس الأونلاين من مجموعة من المحاضرات التي يتم تقسيمها عبر عددٍ محدد من المحاضرات، بالإضافة إلى وجود بعض الاختبارات والأسئلة، وأيضًا مشاريع التخرج التي يجب إتمامها من أجل الحصول على شهادة إنهاء الكورس.

"بدأت العديد من أشهر وأفضل الجامعات العالمية بطرح وتقديم بعض المناهج الخاصة بها على الإنترنت"

الوضع يشبه تمامًا التعليم بالجامعة، حيث تلتحق بأحد الكورسات ولنفترض أنه مقدمة في الفيزياء، ثم تقوم بدراسة بعض الموضوعات التي يقوم بشرحها أساتذة متخصصون عبر "فصول افتراضية" عن طريق الإنترنت، ثم بعد ذلك تقوم بإنهاء الواجبات المطلوبة منك وتسليمها، وحل الاختبارات الخاصة بكل محاضرة، ثم تسليم مشروع التخرج في حالة بعض الكورسات التي تتطلب هذا الأمر، لتحصل في النهاية على شهادة معتمدة بإنهائك كورساً متخصصاً بعنوان مقدمة في الفيزياء.

بعد التقدم الذي شهده العالم في مجال الكورسات الأونلاين بدءًا من عام 2012 وحتى الآن، بدأت العديد من أشهر وأفضل الجامعات العالمية بطرح وتقديم بعض المناهج الخاصة بها بشكلٍ أونلاين عن طريق تلك الكورسات التي يقوم الطلاب بدراستها مجانًا عبر الإنترنت، ثم يحصلون على شهادات إتمام بعد إنهائهم الكورس الذي التحقوا به.

على سبيل المثال، تقوم مدرسة هافارد للطب بإتاحة العديد من المناهج التي تقوم بتدريسها مجانًا عبر الإنترنت مع إمكانية الحصول على شهادة بعد إتمام الكورس، كذلك معهد MIT أصبح يمتلك موقعًا خاصًا به للكورسات الأونلاين التي يقوم بطرحها في مجالاتٍ مختلفة ومتعددة. 

من ناحية أخرى، بعض الجامعات لا تقوم بطرح المواد الخاصة بها عبر مواقعها الرسمية، وبدلاً من ذلك، تقوم بتقديم مناهج تعليمية خاصة بها عن طريق التعاون مع منصات الكورسات الأونلاين المختلفة مثل منصة كورسيرا، وإيدكس.