آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

شاهد أخر ماكتبه الشهيد مهند جرادات على صفحته .. صلى ركعتين وانتقم “لأخته”!

Tuesday
{clean_title}
أكدت مصادر رسمية فلسطينية أن منفذ عملية الطعن في الخليل اليوم الاثنين، هو الشهيد رائد ساكت جرادات (22 عاما) من سعير قضاء الخليل، وقد تعرفت عائلة الشهيد على نجلها مستقبلة خبر ارتقائه شهيدا بألم شديد.

وتحدثت مصادر إسرائيلية عن أن جنديا أًصيب بجروح خطيرة نتيجة طعنه في عنقه قبل ظهر اليوم، فيما أكد شهود عيان أن الجندي نقل بسيارة إسعاف تحتوي على أجهزة عناية مكثفة، ما يؤكد أن إصابته بالغة جدا، موضحين، أن الشهيد رائد تعرض للتفتيش بعد تعريته رغم أنه استشهد فورا نتيجة إطلاق عدة رصاصات عليه.

وجاء استشهاد رائد بعد 24 ساعة فقط من إعدام قوات الاحتلال للفتاة دانيا جهاد ارشيد (16 عاما) قرب المسجد الإبراهيمي أمس، وقد نشر رائد على حسابه الشخصي صورة للشهيدة بعد استشهادها، وقد كتب على الصورة "تخيلها أختك”، وكانت هذه الصورة هي آخر مشاركاته على فيسبوك قبل ارتقائه بساعات فقط.

وأفاد مقرب من عائلة الشهيد رائد، أن الشهيد كان طالبا في قسم المحاسبة بجامعة القدس المفتوحة – فرع الخليل، ويعمل في أوقات فراغه في محجر تملكه العائلة، وقد خرج من منزله اليوم حاملا كتابه لأداء امتحان كان مقررا اليوم، لكنه نزل عند بيت عينون ونفذ عمليته.

وتحدث أشرف أحد أصدقاء الشهيد عن اللحظات الأخيرة بينهما قبيل العملية قائلا، إن رائد ركب معه في سيارة الأجرة على أساس أن يذهب كل منهما إلى جامعته حيث يدرس أشرف في جامعة الخليل، وتحدث معه بلهجة واثقة جدا لا توحي بأي تردد أو ارتباك، وأصر دفع أجرة "التاكسي” عنهما، لكنه نزل في بيت عينون معللا ذلك بأنه سيتلقي بصديق له هناك ويتوجهان للجامعة معا.

وقالت مديرة مدرسة مجاورة لموقع العملية في بيت عينون، إن رائد حضر للمدرسة وطلب سجادة للصلاة وصلى ركعتين ثم غادر، فيما أكد أشرف بأن الشهيد كان معروفا بهدوئه الشديد وقلة كلامه، مضيفا، "لكنه إذا تحدث كان يقول كلاما متزنا ويتكلم بهدوء شديد”.

وأشار أشرف إلى أن رائد كان متوازنا وسعيدا جدا في حياته الشخصية، ومرتاحا من الناحية المادية، ولم يكن يعاني من أي مشاكل على الصعيد الشخصي أو العائلي تدفعه إلى اليأس والإحباط.