آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

تفاصيل الرحلة “الخطيرة جدا”... هكذا وصل الرئيس الأسد إلى موسكو

Tuesday
{clean_title}
نشرت صحيفة «لوتون» السويسرية تقريراً حول الرحلة "الخطيرة جدا” للرئيس السوري بشار الأسد وشبهتها بعملية استخباراتية، جهزت لها المخابرات الروسية بشكل دقيق جدا، بحسب ما نقلته الصحيفة عن خبراء طيران روس حاولوا رسم مسار رحلة الأسد؛ من خلال مراقبتهم لسماء روسيا على شاشات حواسيبهم».

وقالت الصحيفة إن أحد أبرز خبراء الطيران، وهو أليكس إيفانوف، المعروف باسم «أليكس فلاي 35»، نجح في إماطة اللثام عن أسرار هذه المخاطرة التي أجرتها بلاده لتأمين حضور حليفها إلى الكرملين.

وإيفانوف الذي يعتمد على موقع «فلايت رادار» المتخصص في مراقبة حركة الملاحة الجوية في العالم، وعلى خبرته الجوية الخاصة، نجح في تعقب مسار الرحلة السرية من اللاذقية إلى موسكو، حيث إن المخابرات الروسية أخذت الأسد في عهدتها في صباح يوم 20 تشرين الأول، في قاعدتها الجوية في اللاذقية، وقد ركب على متن طائرة «إليوشين 62»، وهي طائرة حكومية روسية وصلت في اليوم السابق بسرية تامة، قادمة من مطار «تشاكالوفسكي» الذي يقع في ضواحي موسكو.

والطائرة المزودة بقاعة جلوس فاخرة، ومعدات اتصال خاصة؛ عبرت الأجواء العراقية، ثم الإيرانية، قبل أن تحلق فوق بحر قزوين، وتدخل الأراضي الروسية عبر منطقة «أشتراخان» في الجنوب، ثم حطت في مطار تشاكالوفسكي في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت روسيا. وبعد لقائه بوتين غادر الاسد مباشرة في طائرة أخرى من نفس النوع، وعبر نفس المسار، حيث وصل في صباح التالي إلى دمشق.