آخر الأخبار
  الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ

1130 طفلا عراقيا بالأردن ينتظمون في التعليم المدرسي

{clean_title}


 
بعد انقطاع عام كامل، عن المدرسة، عاد نحو 1130 طفلا عراقيا، ممن هجروا قسرا من بلادهم، إلى مقاعد الدراسة، موزعين على نحو 51 مدرسة، تابعة للأمانة العامة للمدارس المسيحية في الأردن، بحسب جمعية "كاريتاس".
وكان نحو 8 آلاف عراقي مسيحي، من مدينة الموصل، دخلوا إلى الأردن منذ آب (اغسطس) من العام الماضي، بعد أن تم تهجيرهم قسرا، من مدينتهم، عقب سيطرة تنظيم "داعش" على شمال العراق، ويشكل الأطفال في سن المدرسة منهم، نحو 1400 طفل.
ويقول مدير عام كاريتاس الأردن وائل سليمان: "تمكنا مطلع العام الدراسي الحالي من إعادة إدماج نحو 1000 طفل عراقي، في التعليم النظامي بمدارس الطوائف المسيحية، لكن الاكتظاظ في المدارس وتجاوزها للطاقة الاستيعابية حال دون تمكن 400 طفل من استكمال تعليمهم النظامي".
ويضيف : "لتجاوز مشكلة الطاقة الاستيعابية تم إلحاق نحو 270 طفلا في التعليم غير النظامي المسائي، في مدرسة بطرياركية اللاتين في ماركا، في المقابل بقي نحو 130 طفلا خارج المدارس".
وأشار إلى أنه يتم حاليا البحث في "آلية للاعتراف بالتعليم المسائي"، الذي يتلقاه الطلبة، كما يتم السعي حاليا لإيجاد حلول لإعادة دمج 130 طفلا خارج المدرسة بالتعليم بأقرب وقت ممكن.
ويقول سليمان: "شكل التعليم هاجسا رئيسيا للأطفال وأسرهم، خصوصا أن فرص التحاقهم بالمدارس، حتى وقت قريب، كانت شبه معدومة، نتيجة لعدم توفر التمويل اللازم لذلك"، لافتا الى انه "في آب (اغسطس) الماضي قدم مجمع أساقفة ايطاليا منحة بلغت قيمتها مليون و400 الف يورو لتعليم الاطفال العراقيين".
وكان مجمع اساقفة ايطاليا أعلن عن تكفله باعادة الاطفال العراقيين المهجرين الى مقاعد الدراسة، في قداس اقيم في آب "اغسطس" الماضي، احياء للذكرى الاولى لتهجير مسيحيي الموصل ونينوى من بلادهم.
ويتابع سليمان "مقابل المنحة الايطالية قدمت مدارس الطوائف خصومات مالية على أقساط الطلبة العراقيين، ما جعل إعادة هؤلاء الأطفال الى المدارس أمرا ممكنا".
ويبين إن "وزارة التربية والتعليم تعاونت مع الكاريتاس لجهة معادلة شهادات الطلبة للسنوات السابقة والاعتراف بها، لكن بكل الأحوال تأخر الطلبة عاما كاملا عن أقرانهم نتيجة لانقطاعهم عن الدراسة العام الماضي".
وكانت وزارة التنمية الاجتماعية شكلت العام الماضي لجنة توجيهية لاعادة دمج الاطفال من مسيحيي العراق في التعليم، وجمعت اللجنة الاطراف المعنية كوزارة التربية والمجلس الوطني لشؤون الاسرة، و"اليونيسف" ومنظمة انقاذ الطفل، وممثلين عن مؤسسات مجتمع مدني.
ويوضح سليمان "نتيجة لجهود اللجنة التنسيقية تمكنا من التنسيق مع وزارة التربية لتسهيل اجراءات معادلة الشهادات"، لافتا الى اشكالية سابقة كان يعاني منها الطلبة، هي أن نسبة كبيرة منهم غادروا العراق دون اصطحاب أوراقهم الرسمية وشهاداتهم نتيجة لظروف التهجير المفاجئة والقسرية، فضلا عن بعض الصعوبات التي واجهها الطلبة بالاختلاف بين مناهج البلدين، كما ان نسبة من الاطفال العراقيين يتكلمون السريانية ولا يجيدون العربية بشكل كبير.
الى جانب الانقطاع عن التعليم عاش الاطفال المهجرون أوضاعا نفسية صعبة، نتيجة لما مروا به، خلال تجربة التهجير، والخوف من تنظيم "داعش" الارهابي.
وكانت جمعية "كاريتاس الاردن" وفرت كافة الخدمات والاحتياجات للمسيحيين المهجرين من شمال العراق، عبر توفير مساكن مؤقتة في الكنائس والمؤسسات الخيرية الكنسية، كما تم نقل عدد من المهجرين الى بيوت، تبرع بها أصحابها في كافة أرجاء المملكة، الى جانب تكفل الكاريتاس بكافة الاحتياجات من غذاء ورعاية صحية.