آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80
عـاجـل :

ست حقائق لا تعرفونها عن القمر

Monday
{clean_title}
اكتشف العلماء أخيراً وجود أكثر من ثلاثة آلاف شقّ حديث العهد على سطح القمر من خلال الصور التي يرسلها المسبار القمريّ الاستطلاعي التابع لناسا الذي أطلق عام 2009.

ومن المعروف أن القمر يتمسّك بالأرض ويساعد في عملية المدّ والجزر، ومن المعقول أن تكون هذه القوة تعود في الاتجاه المعاكس فتحدث التصدّعات.

وقد افترض العلماء أيضاً أنّ السبب هو انخفاض درجة حرارة داخل القمر وتقلّصه، لكنّهم وجدوا توجّهات للشقوق، وأرجعوا وجودها إلى جاذبية الأرض.

القمر في الأصل قطعة من كوكب الأرض، تكوّن عند اصطدام جرم كبير بحجم المريخ بالأرض المتكونة حديثاً.

ولكن ماذا لو لم يحصل هذا الاصطدام؟ ماذا لو لم يتكوّن القمر يوماً؟ كانت الأرض ستبقى تدور بسرعة هائلة، مسبّبةً أحوالاً جوية عنيفة من بينها العواصف الكبيرة والرياح العالية.

من دون توازن الأرض بالقمر كانت الأرض ستميل ذهاباً وإياباً، مما يؤدي إلى تغيّر الحالة الجويّة لمنطقة معينة على مرّ آلاف السنين جذرياً، فتتأرجح بين التصحّر والجليد من دون وسط.

وبسبب الرياح القوية، لم تكن الكائنات ستقدر أن تتفاعل مع بعضها باستعمال السمع، فلم تكن اللغة ستنشأ؛ لأن اللغة نشأت في الأصل للتفاهم، وما نفع التفاهم إن لم تسمع الكائنات بعضها.

كلّ هذا يعذّر حياة الكائنات على الأرض ويصبح شبه مستحيل على الكائنات المعقّدة كالبشر التواجد على سطح الأرض.

فهل ندين للقمر بكياننا على الأرض؟القمر ليس بالبساطة التي نراها في الليالي، وتعدّ معرفتنا به ضئيلة.

ستّ حقائق لا يعرفها الجميع عن القمر:

1- يضعف القمر من قوة ارتباطه بالأرض فيبتعد عن مداره كلّ سنة نحو 3,8 سم.

2- القمر ليس ميتاً بالكامل جيولوجياً، بل تحصل على سطحه مجموعة من الزلازل الصغيرة نتيجة التدافع بين قوة جذب الأرض وقوة الطرد المركزية لدوران القمر.

3- كان سطح القمر في السابق ساخناً تتفجّر منه الحمم التي احتوت على كميات كبيرة من الكربون، وباجتماعه مع الأوكسيجين كوّنا أول أوكسيد الكربون الذي أحدث نافورات النار على سطح القمر.

4- مع أنّه حتى الآن لا توجد حياة على سطح القمر لكن أكثر من 400 شجرة قد جاءت من القمر، حيث وجدت بذور لأشجار نبتت على سطح الأرض في تربة القمر التي أحضرت من رحلة أبولو 14 عام 1971 .

5- القمر هو التابع الوحيد للأرض، لكن أصبح له أخٌ عام 1999 يدعى Cruithne، وهو كويكب تسطيع الأرض تطويعه في مدارها.

6- يعود الفضل إلى القمر في نشوء الثورة العلمية، فكان نيوتن قد اكتشف الجاذبية بفضله، واخترع أرخميدس أول عداد ميكانيكي لاحتساب متى سيحدث خسوف القمر مرة أخرى.

ومع ابتعاد القمر عن الأرض تدريجيّاً، هل علينا أن نقلق من حياةٍ على الأرض من دون القمر؟