آخر الأخبار
  التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   المجالي: أكثر من 400 شخص سجلوا في منصة "فرصتك" خلال نحو ساعتين   العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً"   مصر تتقدم بشكوى رسمية إلى "فيفا" ضد الحكم الفرنسي لوتكسييه   رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!   ترامب عن ميلوني: شخصية لطيفة لكنها أخطأت بشأن إيران   وفاة مشجع مصري أثناء متابعته مباراة مصر والأرجنتين في أحد المقاهي

لماذا رفض الملك عبد الله الثاني لقاء نتنياهو؟

Wednesday
{clean_title}
نقلت صحيفة العربي الجديد الاثنين عن موقع والاه العبري قوله إن الملك عبد الله الثاني رفض لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لأن الأخير رفض مقترحاً أردنياً لإعادة إدارة المسجد الأقصى لوزارة الأوقاف الأردنية والتي تمنحها صلاحيات تحديد موعد فتح أبواب المسجد لغير المسلمين.

وقال الموقع "إن ديوان الحكومة الإسرائيلية رفض مقترحاً أردنياً، يقضي بإعادة إدارة المسجد الأقصى للأوقاف الأردنية، على غرار الوضع الذي كان سائداً قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية."

وزعم الموقع "أن الأردن اقترح أن تعاد هذه الصلاحيات، التي يعود من خلالها أمر تحديد موعد فتح أبواب المسجد لغير المسلمين إلى الأوقاف الأردنية، مشيراً إلى أن الرفض الإسرائيلي هو الذي دفع بالملك عبد الله الثاني لرفض لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو."

وبحسب الموقع "فإنه لغاية العام 2000، كانت إدارة الأوقاف الأردنية في المسجد الأقصى هي المسؤولة عن تنظيم عملية دخول غير المسلمين، ومواعيد دخولهم للمسجد الأقصى، ولكن بعد اقتحام شارون للمسجد، وانفجار الانتفاضة الثانية، قررت الحكومة الإسرائيلية عام 2003 تحويل الصلاحيات للشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية، ومنع الأوقاف الأردنية من التدخل، وهو ما يفسر عملياً زيادة أعداد المستوطنين والمتطرفين اليهود الذين سمح لهم باقتحام الأقصى."

ولفت الموقع إلى "أن النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي أعرب في الأيام الأخيرة عن تأييده عملياً للموقف الإسرائيلي، إذ يمارس على رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ضغوطاً قوية للتهدئة والعودة إلى الوضع السائد قبل اندلاع الانتفاضة."

وعملياً، يشكل ما نشره الموقع حول التغيير في هوية من يتحكم في حركة الدخول والخروج للمسجد الأقصى، من غير المسلمين، دليلاً على تغيير "الوضع القائم" الذي ساد منذ حرب حزيران واحتلال القدس عام 1967، ولغاية العام 2003 حيث كانت الأوقاف الأردنية تتولى مسؤولية إدارة شؤون المسجد الأقصى.

وفي حينه حدد وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه ديان، بعد الاحتلال بأيام، عبر تفاهمات مع الأوقاف الأردنية، السماح لغير المسلمين من يهود ومسيحيين، بدخول باحات المسجد الأقصى كسياح، مع حظر الصلاة أو أية شعائر يهودية في المكان، خاصة وأنه كانت هناك فتاوى يهودية (للتيار الحريدي) التي حظرت على اليهود لأسباب دينية.

وحتى العام 2003 كانت أعداد اليهود الذين يدخلون باحات الأقصى تحت حراسة ورقابة موظفي الأوقاف الأردنية محدودة للغاية، وفقط بعد العام 2003 زاد تدفق نشطاء الحركات اليهودية المختلفة في السعي للتقسيم الزماني والمكاني.

وتفاقمت خطورة هذه الممارسات في الأعوام الثلاثة الأخيرة مع ازدياد نفوذ حزب البيت اليهودي، وطرح جهات سياسية إسرائيلية غير دينية حتى من الليكود إلى جانب سياسيين من التيار الديني الصهيوني (تيار الاستيطان) الذي يقوده اليوم نفتالي بينت، ضرورة تغيير الوضع القائم والسماح لليهود بأداء شعائر يهودية في المسجد الأقصى، وهي الممارسات التي وصلت ذروتها بقيام وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أريئيل، باقتحام المسجد الأقصى عشية عيد الأضحى المبارك، وأداء شعائر وصلوات يهودية في باحاته، مع تصويرها بالفيديو إمعاناً في الدعاية لإعادة بناء "الهيكل"، ما فجر انتفاضة القدس الحالية.