آخر الأخبار
  ترمب يمهل إيران أقل من 3 أيام لتفادي الضربة   إيبولا ينتشر بسرعة مقلقة و"الصحة العالمية" تدرس لقاحات تجريبية   بتوصية من وزارة الصحة الداخلية تقرر منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب إيبولا   الجامعة الأردنية تقرر تحويل دوام الطلبة "عن بُعد" يومي الأربعاء والخميس مع الإبقاء على الامتحانات والمناقشات وجاهيا في مواعيدها المحددة سابقا   أمطار في العديد من مناطق بلاد الشام قد يصحبها العواصف الرعدية بدءًا من ليل الأربعاء/الخميس   القرالة مديرا لترخيص المهن والمؤسسات الصحية   ولي العهد لخريجي مؤتة: أسأل المولى لهم التوفيق بخدمة الأردن الأغلى   الصفدي ومونتينيغرو يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين   الإفتاء تصدر كتيباً عن أحكام الأضحية والعقيقة   الأمانة: أكثر من 400 حظيرة لبيع الأضاحي   اعتبارا من يوم غد الأربعاء .. تخفيضات وعروض ترويجية في المؤسسة الاستهلاكية المدنية   الاردن يتفوق في تصنيف الجوازات على مصر ولبنان وليبيا واليمن والعراق وسوريا   تحذير أمني للمواطنين من طرق إحتيال جديدة   الصناعة والتجارة: تكثيف الرقابة على الأسواق قبيل وخلال عيد الأضحى   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يرعى تخريج الفوج 34 من الجناح العسكري بمؤتة   وفاة الشيخ ذيب أنيس أحد مؤسسي الحركة الاسلامية في الزرقاء   البلبيسي تطلع على تجربة الجمارك في الثقافة المؤسسية وتشهد إطلاق نظام نبض الجمارك   أكثر من 29 ألف خدمة علاجية لمرضى غزة عبر المستشفى الإماراتي العائم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   الإحصاءات: أكثر من 22 ألف عامل في قطاع المعلومات والاتصالات بالأردن   أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا

لماذا رفض الملك عبد الله الثاني لقاء نتنياهو؟

Wednesday
{clean_title}
نقلت صحيفة العربي الجديد الاثنين عن موقع والاه العبري قوله إن الملك عبد الله الثاني رفض لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لأن الأخير رفض مقترحاً أردنياً لإعادة إدارة المسجد الأقصى لوزارة الأوقاف الأردنية والتي تمنحها صلاحيات تحديد موعد فتح أبواب المسجد لغير المسلمين.

وقال الموقع "إن ديوان الحكومة الإسرائيلية رفض مقترحاً أردنياً، يقضي بإعادة إدارة المسجد الأقصى للأوقاف الأردنية، على غرار الوضع الذي كان سائداً قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية."

وزعم الموقع "أن الأردن اقترح أن تعاد هذه الصلاحيات، التي يعود من خلالها أمر تحديد موعد فتح أبواب المسجد لغير المسلمين إلى الأوقاف الأردنية، مشيراً إلى أن الرفض الإسرائيلي هو الذي دفع بالملك عبد الله الثاني لرفض لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو."

وبحسب الموقع "فإنه لغاية العام 2000، كانت إدارة الأوقاف الأردنية في المسجد الأقصى هي المسؤولة عن تنظيم عملية دخول غير المسلمين، ومواعيد دخولهم للمسجد الأقصى، ولكن بعد اقتحام شارون للمسجد، وانفجار الانتفاضة الثانية، قررت الحكومة الإسرائيلية عام 2003 تحويل الصلاحيات للشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية، ومنع الأوقاف الأردنية من التدخل، وهو ما يفسر عملياً زيادة أعداد المستوطنين والمتطرفين اليهود الذين سمح لهم باقتحام الأقصى."

ولفت الموقع إلى "أن النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي أعرب في الأيام الأخيرة عن تأييده عملياً للموقف الإسرائيلي، إذ يمارس على رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ضغوطاً قوية للتهدئة والعودة إلى الوضع السائد قبل اندلاع الانتفاضة."

وعملياً، يشكل ما نشره الموقع حول التغيير في هوية من يتحكم في حركة الدخول والخروج للمسجد الأقصى، من غير المسلمين، دليلاً على تغيير "الوضع القائم" الذي ساد منذ حرب حزيران واحتلال القدس عام 1967، ولغاية العام 2003 حيث كانت الأوقاف الأردنية تتولى مسؤولية إدارة شؤون المسجد الأقصى.

وفي حينه حدد وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه ديان، بعد الاحتلال بأيام، عبر تفاهمات مع الأوقاف الأردنية، السماح لغير المسلمين من يهود ومسيحيين، بدخول باحات المسجد الأقصى كسياح، مع حظر الصلاة أو أية شعائر يهودية في المكان، خاصة وأنه كانت هناك فتاوى يهودية (للتيار الحريدي) التي حظرت على اليهود لأسباب دينية.

وحتى العام 2003 كانت أعداد اليهود الذين يدخلون باحات الأقصى تحت حراسة ورقابة موظفي الأوقاف الأردنية محدودة للغاية، وفقط بعد العام 2003 زاد تدفق نشطاء الحركات اليهودية المختلفة في السعي للتقسيم الزماني والمكاني.

وتفاقمت خطورة هذه الممارسات في الأعوام الثلاثة الأخيرة مع ازدياد نفوذ حزب البيت اليهودي، وطرح جهات سياسية إسرائيلية غير دينية حتى من الليكود إلى جانب سياسيين من التيار الديني الصهيوني (تيار الاستيطان) الذي يقوده اليوم نفتالي بينت، ضرورة تغيير الوضع القائم والسماح لليهود بأداء شعائر يهودية في المسجد الأقصى، وهي الممارسات التي وصلت ذروتها بقيام وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أريئيل، باقتحام المسجد الأقصى عشية عيد الأضحى المبارك، وأداء شعائر وصلوات يهودية في باحاته، مع تصويرها بالفيديو إمعاناً في الدعاية لإعادة بناء "الهيكل"، ما فجر انتفاضة القدس الحالية.