آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

بالصور.. وقف ليملأ سياراته بنزيناً فخرج له الثعبان من المضخة

Friday
{clean_title}

تخيل أن تقف لتملأ سيارتك بالبنزين، فيخرج لك ثعبان من مضخة الوقود، هذه المفاجأة تلقاها رجل أسترالي في سيدني الأسبوع الماضي.

وقالت صحيفة 'الديلي ميل' البريطانية، إن الأسترالي ادزي هايست توقف بسيارته في محطة تموين السيارات بالقرب من مطار سيدني، وفي اللحظة التي مد فيها عامل المحطة ليمسك بخرطوم البنزين، خرج ثعبان سجاد من المضخة.

وتضيف الصحيفة: لم يصدق هايست عينيه، فاقترب من المضخة وقام بالتقاط بعض الصور للثعبان الذي كان يحاول الالتفاف على خرطوم البنزين.

يقول هايست الذي يعمل مهندساً إنه لم يخف، لأنه معتاد على رؤية الثعابين في مواقع عمله.
لكن المفاجأة التي أذهلت هايست، أنه عندما سأل العاملين بالمحطة أخبروه أنهم يعرفون أمر هذا الثعبان الذي اتخذ من مضخة الوقود بيتًا له، وتركوه لأنه من النوع غير السام.
أما هايست فقد جلس في كافتيريا المحطة وظل لفترة يراقب قائدي السيارات وهم يطالعون بدهشة الثعبان وهو يتدلى بجوار الخرطوم وبعضهم يقترب منه ويلتقط له صورًا.