آخر الأخبار
  بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج   البنك الدولي: برنامج (أرضي) دعم 63 ألف مزارع

لا تضحك.. أو سيكون الاعدام مصيرك : تفاصيل صادمة من عملية اعدام الصبي عويسات صباح اليوم في القدس

Friday
{clean_title}
سارع عناصر في الجيش الإسرائيلي بالقدس، الى اطلاق عدة رصاصات على الفتى معتز عليان (16 عاما) من جبل المكبر فاردوه قتيلا بعد ان قام مستوطن بابلاغ الجنود انه يشتبه بالطفل لانه يحمل حقيبته ويضحك وفقا لما اوردته صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم السبت ؟!!

من جهتها اوضحت مصادر فلسطينية أن الشهيد مصاب بمرض "الصرع" وانه يتلقى العلاج من هذا المرض.

ووفقا لموقع يديعوت، فإن مستوطنا (31 عاما)، شاهد الفتى معتز يسير في مستوطنة "أرمون هنتسيف" حاملا حقيبة وهو يضحك، ما أثار مخاوفه من أن يكون حاملا لمتفجرات، فسارع بإبلاغ عناصر من حرس الحدود يبعدون 200 متر عنه فاطلقوا عليه النار واردوه قتيلا.

ونقلت الصحيفة عن المستوطن أنه ما إن وصل منزله حتى سمع بطلقات نارية فأخبرته زوجته أنه تم قتل "إرهابي" في المنطقة، مدعيا أن الفتى كان مثيرا للريبة ويحمل حقيبة مشبوهة، وأن ما فعله كان "لإنقاذ الأبرياء وهو ما يجب فعله في هذه الأيام المجنونة"، حسب وصفه.

وكانت شرطة الاحتلال قد زعمت أن الفتى حاول طعن أحد عناصرها.