آخر الأخبار
  عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

أربعون يوما على دفنه .. من يذكر آلام صورة آلان؟

{clean_title}
في 5 سبتمبر/ أيلول الماضي، وصل جثمان الطفل آلان الكردي إلى مثواه الأخير في مدينة كوباني السورية بعد أن هزت صورة جثته على شواطئ تركيا العالم.

وأثارت صورته الحزن والأسى على المستوى الشعب، ودفعت القادة السياسيين إلى الإعلان عن تكثيف جهود مساعدة اللاجئين، ولكن بعد مرور 40 يوما على دفنه، يبدو أن الآلام الكبرى التي أثارتها صورة الطفل الصغير تتلاشى.

عبدالله الكردي والد الطفل آلان لم يعد يظهر في وسائل الإعلام وأصبح الوصول إليه مهمة قد تكون مستحيلة، وذلك بعد تردد أنباء نقلا عن بعض ممن كانوا على المركب الذي غرق وأقارب الضحايا تفيد أن والد الطفل هو قائد المركب، ولم يكن هناك أي مهرب آخر كما ادعى عبدالله الكردي الذي نفى هذه الاتهامات.

الدول الأوروبية التي اضطرت إلى فتح حدودها أمام اللاجئين إثر موجة التعاطف مع آلان، بدأت تغلق أبوابها في وجه اللاجئين وتفرض إجراءات مشددة على حدودها، فيما تتصاعد الأصوات التي تحذر من احتمال وجود إرهابيين بين اللاجئين أو من انضمام بعضهم إلى التنظيمات المتطرف.

الجهود الدبلوماسية التي عادت إلى دائرة الضوء لإيجاد حل للأزمة السورية باعتبارها سببا رئيسيا في مأساة اللاجئين سرعان ما اصطدمت بالتدخل العسكري الروسي في سوريا، الأمر الذي جعل الصراع أكثر تعقيدا، وجذب اهتمام القادة السياسيين ووسائل الإعلام بعيدا عن أزمة اللاجئين.