آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

تفاصيل مثيرة...كيف فكّ الأمن لغز مقتل سعودية وابنتها..رغم دفن الجثتين في بئر عمقه ٢٠ متر؟!!

{clean_title}
أثارت قصة قتل سيدة سعودية وابنتها الكويتية في مصر، غضب كبير في أوساط المجتمعين السعودي والكويتي، بالإضافة إلى أن قاتلهما المصري كانت قد تخلّص منهما وألقاهم في بئر عميق في محافظة المنيا شمال صعيد مصر.

وفي التفاصيل، استطاعت قوات الدفاع المدني المصرية وخبراء شركة تنقيب مدعومة بأجهزة حفر ومعدات ثقيلة من الوصول إلى عمق البئر التي ألقيت فيها جثتا الضحيتين السعودية التي تبلغ من العمر (60 عاما)، وابنتها الكويتية (27 عاما)، بعد أن تخلص منهما القاتل عبدالتواب سيد يوسف (49 عاما)، وذلك بعد أن أطاحت الشركة بعدد من المتهمين بقتلهما، وفقاً لما نشرته صحيفة "الراي" الكويتية.

واعترف الجاني وزوجته خلال التحقيقات بالجريمة أنهما تعرفا على القتيلة (الأم) أثناء عمل الجاني بالمملكة، وكانت هي الكفيلة لعمله، مشيرة إلى أنه أقنعها بشراء قطعة أرض ومسكن في مصر، قبل أن يتسلل الطمع إلى قلبه بعد مشاهدة مبالغ مالية كبيرة بحوزة الضحيتين. وتابعت المصادر أن الجاني اعترف بأنه خطط لاستضافتهما في مسكن له في إحدى قرى منطقة القوصية التابعة لمحافظة أسيوط وسط صعيد مصر، وتسلم منهما نحو 200 ألف جنيه مصري لشراء المسكن إلا أنه قام بشراء 6 أفدنة من مزرعة ملك لأشقاء زوجته في جبال قرية الخريجين رقم 4 التابعة لمركز سمالوط غرب محافظة المنيا شمال صعيد مصر.

وبمعاونة زوجته، قتل عبدالتواب السيدتين بإطلاق النار عليهما ودفنهما ببئر يربو عمقها على 20 مترا ثم أحضر "لودر" وقام بردم البئر بالكامل، لافتة إلى أنه اشترى الأرض وبداخلها منطقة الآبار حتى لا يدخلها أحد ويكتشف جريمته. وذكرت المصادر أن أشقاء زوجة الجاني الثلاثة تشاجروا معها رغبة منهم في معرفة كيف حصل زوجها على 200 ألف جنيه وأيضاً لمعرفة أين اختفت السيدة وابنتها الكويتية فجأة، فانهارت واعترفت لهم باشتراكها وزوجها في قتل السيدتين والاستيلاء على أموالهما، إلا أن الأشقاء قاموا بالتستر على شقيقتهم وزوجها ولم يبلغوا الشرطة.

وتابعت المصادر أن الرسالة النصية التي نجحت القتيلة في إرسالها إلى أحد أفراد عائلتها بالكويت وقالت خلالها إنها مختطفة داخل مزرعة في محافظة المنيا، قام الأمن المصري بتتبعها إلى أن توصل إلى صدورها من هاتف داخل مزرعة بقرية 4 بمركز سمالوط غرب محافظة المنيا.

وتابعت المصادر أن زوجة الجاني قامت بتمثيل الجريمة في حضور أعضاء من النيابة العامة، وأرشدت عن مكان الجثتين وأيضا عن 400 ألف جنيه باقية من نحو المليون جنيه التي تم الاستيلاء عليها من الضحيتين، واعترفت بمشاركة زوجها، الذي نجح في الهرب بعد الحادث وأيضا أشقائها الثلاثة الذين تستروا على الجريمة، قبل أن تنجح الشرطة في توقيف الزوج الهارب في القاهرة من خلال تتبع تحركاته وبقية أفراد العائلة.