آخر الأخبار
  بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام

تفاصيل مثيرة...كيف فكّ الأمن لغز مقتل سعودية وابنتها..رغم دفن الجثتين في بئر عمقه ٢٠ متر؟!!

Monday
{clean_title}
أثارت قصة قتل سيدة سعودية وابنتها الكويتية في مصر، غضب كبير في أوساط المجتمعين السعودي والكويتي، بالإضافة إلى أن قاتلهما المصري كانت قد تخلّص منهما وألقاهم في بئر عميق في محافظة المنيا شمال صعيد مصر.

وفي التفاصيل، استطاعت قوات الدفاع المدني المصرية وخبراء شركة تنقيب مدعومة بأجهزة حفر ومعدات ثقيلة من الوصول إلى عمق البئر التي ألقيت فيها جثتا الضحيتين السعودية التي تبلغ من العمر (60 عاما)، وابنتها الكويتية (27 عاما)، بعد أن تخلص منهما القاتل عبدالتواب سيد يوسف (49 عاما)، وذلك بعد أن أطاحت الشركة بعدد من المتهمين بقتلهما، وفقاً لما نشرته صحيفة "الراي" الكويتية.

واعترف الجاني وزوجته خلال التحقيقات بالجريمة أنهما تعرفا على القتيلة (الأم) أثناء عمل الجاني بالمملكة، وكانت هي الكفيلة لعمله، مشيرة إلى أنه أقنعها بشراء قطعة أرض ومسكن في مصر، قبل أن يتسلل الطمع إلى قلبه بعد مشاهدة مبالغ مالية كبيرة بحوزة الضحيتين. وتابعت المصادر أن الجاني اعترف بأنه خطط لاستضافتهما في مسكن له في إحدى قرى منطقة القوصية التابعة لمحافظة أسيوط وسط صعيد مصر، وتسلم منهما نحو 200 ألف جنيه مصري لشراء المسكن إلا أنه قام بشراء 6 أفدنة من مزرعة ملك لأشقاء زوجته في جبال قرية الخريجين رقم 4 التابعة لمركز سمالوط غرب محافظة المنيا شمال صعيد مصر.

وبمعاونة زوجته، قتل عبدالتواب السيدتين بإطلاق النار عليهما ودفنهما ببئر يربو عمقها على 20 مترا ثم أحضر "لودر" وقام بردم البئر بالكامل، لافتة إلى أنه اشترى الأرض وبداخلها منطقة الآبار حتى لا يدخلها أحد ويكتشف جريمته. وذكرت المصادر أن أشقاء زوجة الجاني الثلاثة تشاجروا معها رغبة منهم في معرفة كيف حصل زوجها على 200 ألف جنيه وأيضاً لمعرفة أين اختفت السيدة وابنتها الكويتية فجأة، فانهارت واعترفت لهم باشتراكها وزوجها في قتل السيدتين والاستيلاء على أموالهما، إلا أن الأشقاء قاموا بالتستر على شقيقتهم وزوجها ولم يبلغوا الشرطة.

وتابعت المصادر أن الرسالة النصية التي نجحت القتيلة في إرسالها إلى أحد أفراد عائلتها بالكويت وقالت خلالها إنها مختطفة داخل مزرعة في محافظة المنيا، قام الأمن المصري بتتبعها إلى أن توصل إلى صدورها من هاتف داخل مزرعة بقرية 4 بمركز سمالوط غرب محافظة المنيا.

وتابعت المصادر أن زوجة الجاني قامت بتمثيل الجريمة في حضور أعضاء من النيابة العامة، وأرشدت عن مكان الجثتين وأيضا عن 400 ألف جنيه باقية من نحو المليون جنيه التي تم الاستيلاء عليها من الضحيتين، واعترفت بمشاركة زوجها، الذي نجح في الهرب بعد الحادث وأيضا أشقائها الثلاثة الذين تستروا على الجريمة، قبل أن تنجح الشرطة في توقيف الزوج الهارب في القاهرة من خلال تتبع تحركاته وبقية أفراد العائلة.