آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

تفاصيل مثيرة...كيف فكّ الأمن لغز مقتل سعودية وابنتها..رغم دفن الجثتين في بئر عمقه ٢٠ متر؟!!

{clean_title}
أثارت قصة قتل سيدة سعودية وابنتها الكويتية في مصر، غضب كبير في أوساط المجتمعين السعودي والكويتي، بالإضافة إلى أن قاتلهما المصري كانت قد تخلّص منهما وألقاهم في بئر عميق في محافظة المنيا شمال صعيد مصر.

وفي التفاصيل، استطاعت قوات الدفاع المدني المصرية وخبراء شركة تنقيب مدعومة بأجهزة حفر ومعدات ثقيلة من الوصول إلى عمق البئر التي ألقيت فيها جثتا الضحيتين السعودية التي تبلغ من العمر (60 عاما)، وابنتها الكويتية (27 عاما)، بعد أن تخلص منهما القاتل عبدالتواب سيد يوسف (49 عاما)، وذلك بعد أن أطاحت الشركة بعدد من المتهمين بقتلهما، وفقاً لما نشرته صحيفة "الراي" الكويتية.

واعترف الجاني وزوجته خلال التحقيقات بالجريمة أنهما تعرفا على القتيلة (الأم) أثناء عمل الجاني بالمملكة، وكانت هي الكفيلة لعمله، مشيرة إلى أنه أقنعها بشراء قطعة أرض ومسكن في مصر، قبل أن يتسلل الطمع إلى قلبه بعد مشاهدة مبالغ مالية كبيرة بحوزة الضحيتين. وتابعت المصادر أن الجاني اعترف بأنه خطط لاستضافتهما في مسكن له في إحدى قرى منطقة القوصية التابعة لمحافظة أسيوط وسط صعيد مصر، وتسلم منهما نحو 200 ألف جنيه مصري لشراء المسكن إلا أنه قام بشراء 6 أفدنة من مزرعة ملك لأشقاء زوجته في جبال قرية الخريجين رقم 4 التابعة لمركز سمالوط غرب محافظة المنيا شمال صعيد مصر.

وبمعاونة زوجته، قتل عبدالتواب السيدتين بإطلاق النار عليهما ودفنهما ببئر يربو عمقها على 20 مترا ثم أحضر "لودر" وقام بردم البئر بالكامل، لافتة إلى أنه اشترى الأرض وبداخلها منطقة الآبار حتى لا يدخلها أحد ويكتشف جريمته. وذكرت المصادر أن أشقاء زوجة الجاني الثلاثة تشاجروا معها رغبة منهم في معرفة كيف حصل زوجها على 200 ألف جنيه وأيضاً لمعرفة أين اختفت السيدة وابنتها الكويتية فجأة، فانهارت واعترفت لهم باشتراكها وزوجها في قتل السيدتين والاستيلاء على أموالهما، إلا أن الأشقاء قاموا بالتستر على شقيقتهم وزوجها ولم يبلغوا الشرطة.

وتابعت المصادر أن الرسالة النصية التي نجحت القتيلة في إرسالها إلى أحد أفراد عائلتها بالكويت وقالت خلالها إنها مختطفة داخل مزرعة في محافظة المنيا، قام الأمن المصري بتتبعها إلى أن توصل إلى صدورها من هاتف داخل مزرعة بقرية 4 بمركز سمالوط غرب محافظة المنيا.

وتابعت المصادر أن زوجة الجاني قامت بتمثيل الجريمة في حضور أعضاء من النيابة العامة، وأرشدت عن مكان الجثتين وأيضا عن 400 ألف جنيه باقية من نحو المليون جنيه التي تم الاستيلاء عليها من الضحيتين، واعترفت بمشاركة زوجها، الذي نجح في الهرب بعد الحادث وأيضا أشقائها الثلاثة الذين تستروا على الجريمة، قبل أن تنجح الشرطة في توقيف الزوج الهارب في القاهرة من خلال تتبع تحركاته وبقية أفراد العائلة.