آخر الأخبار
  راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة

حدث في الأردن..أحب زميلتة في العمل وتقدم لخطبتها ..ليكتشف أنها شقيقته...!!

Thursday
{clean_title}
جمع القدر طفلين رضيعين وفرقهما القدر شاباً وشابة يافعين، هذا بالتمام والكمال ما حصل مع الشاب (س.ع.ب) والشابة (ف.ت.ع)، تزاملا في العمل باحدى الشركات الخاصة في عمان منذ ثلاثة اعوام نسجت بينهما قصة حب عميقة، وبحكم ان والده متوفى فقد فاتح وهو اكبر اشقائه وشقيقاته الاربع والدته التي تسكن واشقاؤه احدى مناطق الكرك بخصوص التقدم لخطبة فتاة احلامه المقيمة مع اهلها في مدينة الزرقاء..

وافقت الوالدة، وبطبيعة الحال سمّى للوالدة اسرة الفتاة لكن يبدو ان ذاكرتها، وقد هجرت مدينة الزرقاء منذ سنوات حيث كانت تقيم هناك بحكم عمل زوجها في احد معسكرات الجيش خانتها فلم تتذكر ان هذه الاسرة هي ذات الاسرة التي تجاوروا معها في مدينة الزرقاء لسنوات عديدة.

وكعادة مجتمعنا بان تكون النساء اول من يمهدن لمراسم الخطبة والزواج ذهب مع والدته وعمة وخالة له من الكرك الى الزرقاء لمقابلة اهل الفتاة والتمهيد لعقد قرانه عليها، وصلت الام ومن رافقها الى بيت اهل الفتاة، لم يكن ذات البيت وذات الحي الذي تجاورت الاسرتان فيه، معلومات اهل الفتاة عن العريس المرتقب واسرته لم تتعدَ اسم الشاب الاول واسم عشيرته وطبيعة عمله وحيثيات شخصيته وكلها معلومات استقاها والدا الفتاة من قبل ابنتهم اذ لا ضرورة ملزمة لمعلومات اوسع في مثل هذه المرحلة من مراحل الخطوبة والزواج.

طرق الشاب باب بيت اهل الفتاة، فتح شقيقها الباب، دخل الضيوف الى غرفة الاستقبال، اخبر الشقيق والده ووالدته بوجود الضيوف داخل المنزل، وحيث تقضي العادات ان تتأخر الفتاة التي ستتم خطبتها في مقابلة خاطبيها، ولكون الخاطبات نساء فلا بد من ان تستقبلهن الام التي تزينت ولبست اثمن ما لديها من ملابس فهي ستقابل خاطبات ابنتها فينبغي ان تظهر امامهن بابهى مايكون، ما ان رأت المراة الضيفات حتى دققت في وجه جارتها القديمة لتتأكد بانها فلانة التي تجاورت معها في مدينة الزرقاء منذ سنين طويلة خلت فتعارفتا.

لحظات كان يمكن ان تكون جميلة مفرحة لكن الألم لم يترك للفرح متسعا، فالمرأتان تعلمان ان الزواج لن يتم فـ (س.ع.ب) هو شقيق (ف.ت.ع) في الرضاعة فبعد ولادته باسابيع كانت والدة الشاب قد مرضت وظلت رهن العلاج في المستشفى لاسابيع تكفلت خلالها والدة الفتاة بارضاع الطفل عدة رضعات مشبعات.

فجع الشاب فالحب الذي عايشه لسنين تهاوى في لحظات، لم تكن الفتاة اقل حزنا، لكنها ارادة الله التي لا اعتراض عليها فهكذا تؤخذ الامور في الملمات..

وحتى لا تثقله ذكريات المكان قرر الانتقال للعمل في شركة اخرى، فيما آثرت هي ترك العمل لتتخلص من مشاعر حالمة عاشتها مع من احبه قلبها، هول الحزن الذي ران على القلوب لم يمنع (س.ع.ب) و(ف.ت.ع) من التاخي بالله مقسما عليها ان تعتبره الشقيق والسند الذي لن يتخلى عنها كلما اثقلها امر.