آخر الأخبار
  أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب

حدث في الأردن..أحب زميلتة في العمل وتقدم لخطبتها ..ليكتشف أنها شقيقته...!!

Sunday
{clean_title}
جمع القدر طفلين رضيعين وفرقهما القدر شاباً وشابة يافعين، هذا بالتمام والكمال ما حصل مع الشاب (س.ع.ب) والشابة (ف.ت.ع)، تزاملا في العمل باحدى الشركات الخاصة في عمان منذ ثلاثة اعوام نسجت بينهما قصة حب عميقة، وبحكم ان والده متوفى فقد فاتح وهو اكبر اشقائه وشقيقاته الاربع والدته التي تسكن واشقاؤه احدى مناطق الكرك بخصوص التقدم لخطبة فتاة احلامه المقيمة مع اهلها في مدينة الزرقاء..

وافقت الوالدة، وبطبيعة الحال سمّى للوالدة اسرة الفتاة لكن يبدو ان ذاكرتها، وقد هجرت مدينة الزرقاء منذ سنوات حيث كانت تقيم هناك بحكم عمل زوجها في احد معسكرات الجيش خانتها فلم تتذكر ان هذه الاسرة هي ذات الاسرة التي تجاوروا معها في مدينة الزرقاء لسنوات عديدة.

وكعادة مجتمعنا بان تكون النساء اول من يمهدن لمراسم الخطبة والزواج ذهب مع والدته وعمة وخالة له من الكرك الى الزرقاء لمقابلة اهل الفتاة والتمهيد لعقد قرانه عليها، وصلت الام ومن رافقها الى بيت اهل الفتاة، لم يكن ذات البيت وذات الحي الذي تجاورت الاسرتان فيه، معلومات اهل الفتاة عن العريس المرتقب واسرته لم تتعدَ اسم الشاب الاول واسم عشيرته وطبيعة عمله وحيثيات شخصيته وكلها معلومات استقاها والدا الفتاة من قبل ابنتهم اذ لا ضرورة ملزمة لمعلومات اوسع في مثل هذه المرحلة من مراحل الخطوبة والزواج.

طرق الشاب باب بيت اهل الفتاة، فتح شقيقها الباب، دخل الضيوف الى غرفة الاستقبال، اخبر الشقيق والده ووالدته بوجود الضيوف داخل المنزل، وحيث تقضي العادات ان تتأخر الفتاة التي ستتم خطبتها في مقابلة خاطبيها، ولكون الخاطبات نساء فلا بد من ان تستقبلهن الام التي تزينت ولبست اثمن ما لديها من ملابس فهي ستقابل خاطبات ابنتها فينبغي ان تظهر امامهن بابهى مايكون، ما ان رأت المراة الضيفات حتى دققت في وجه جارتها القديمة لتتأكد بانها فلانة التي تجاورت معها في مدينة الزرقاء منذ سنين طويلة خلت فتعارفتا.

لحظات كان يمكن ان تكون جميلة مفرحة لكن الألم لم يترك للفرح متسعا، فالمرأتان تعلمان ان الزواج لن يتم فـ (س.ع.ب) هو شقيق (ف.ت.ع) في الرضاعة فبعد ولادته باسابيع كانت والدة الشاب قد مرضت وظلت رهن العلاج في المستشفى لاسابيع تكفلت خلالها والدة الفتاة بارضاع الطفل عدة رضعات مشبعات.

فجع الشاب فالحب الذي عايشه لسنين تهاوى في لحظات، لم تكن الفتاة اقل حزنا، لكنها ارادة الله التي لا اعتراض عليها فهكذا تؤخذ الامور في الملمات..

وحتى لا تثقله ذكريات المكان قرر الانتقال للعمل في شركة اخرى، فيما آثرت هي ترك العمل لتتخلص من مشاعر حالمة عاشتها مع من احبه قلبها، هول الحزن الذي ران على القلوب لم يمنع (س.ع.ب) و(ف.ت.ع) من التاخي بالله مقسما عليها ان تعتبره الشقيق والسند الذي لن يتخلى عنها كلما اثقلها امر.