آخر الأخبار
  المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا   الأمن: تكريم 52 نزيلًا من مراكز الإصلاح اجتازوا تكميلية التوجيهي   تحويلات مرورية بين الدوارين السادس والسابع   رئيس اتحاد نقابات عمال الأردن: مقترح عطلة الـ 3 أيام يزيد حالة الكسل لموظف القطاع العام

بالفيديو...ما حكم الصلاة على شخص “انتحر” ؟

{clean_title}
أفتى أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء الدكتور عبدالعزيز بن فوزان الفوزان، بجواز الصلاة على "المنتحر” ودفنه في مقابر المسلمين.

وأجاب الفوزان ردًا على سؤال بأحد البرامج التليفزيونية على قناة المجد: إذا ما كان يُصلى على الشخص المنتحر أو يُدفن في مقابر المسلمين؟ بأن الانتحار من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب وأشد الموبقات وقد جاءت في الوعيد عليه آيات وأحاديث لا تكاد تُحصى لكثرتها وذلك لشناعة هذا الجُرم حتى قال الله عز وجل، "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نُصليه نارًا وكان ذلك على الله يسيرًا”.

وأوضح أن العلماء قالوا إن هذا هو جزاؤه –الخلود في النار– الذي يستحقه لو أراد الله أن يحاسبه عليه؛ لكن الله- عز وجل- من جمال رحمته، كتب أن أهل الإيمان لا يخلدون في النار؛ لكن كون الرسول يذكر أنه يعذب خالدا مخلدا في النار أبدا، فإن هذا يدل أن هذا هو جزاؤه الذي يستحقه ويتكافأ مع جرمه لو أراد الله سبحانه أن يعاقبه بمثل جرمه؛ ولكن الله- سبحانه- قضى أن أهل الإسلام لا يخلدون في النار.

أردف بقوله، هناك أحاديث كثيرة تدل على ذلك، منها قصة الصحابي الذي هاجر مع أصحابه وأسلم وأصيب في أحد المعارك ولم يحتمل آلام الجراح التي أصابته، فأخذ السهام التي معه وقطع بها براجمه حتى بدأت يده تشخب دما ثم مات، فرآه عمرو بن الطفيل الدوسي يقول، فرأيته في المنام في حال حسنة وقد غطيت يداه، قلت يا فلان كيف حالك أين أنت؟ قال أبشرك الله غفر لي بهجرتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فما بال يديك مغطتان؟ قال قيل لي إنا لن نصلح منك ما أفسدت، قال فذكرت ذلك للنبي- صلى الله عليه وسلم- فقال اللهم وليديه فاغفر.

وأشار الفوزان إلى أن هذا الحديث يدل أنه لا يخلد في النار، صحيح أن معصيته كبيرة؛ لكن الله غفر له، مشيرا إلى أن هذا الحديث من الأحاديث التي يستدل بها العلماء أن المنتحر لا يحكم بكفره مع أنه ارتكب جرما عظيما وما دام مسلما لا يحكم بكفره فإنه يُصلى عليه ويغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين.