آخر الأخبار
  الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج   البنك الدولي: برنامج (أرضي) دعم 63 ألف مزارع   الصبيحي: 185 مليون دينار رواتب متقاعدي الضمان لشهر تشرين الأول وفجوة كبيرة بين الرواتب التقاعدية   الجمعة .. الأغوار بدرجات حرارة تتفوق على الخليج   وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض

بالفيديو...ما حكم الصلاة على شخص “انتحر” ؟

Friday
{clean_title}
أفتى أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء الدكتور عبدالعزيز بن فوزان الفوزان، بجواز الصلاة على "المنتحر” ودفنه في مقابر المسلمين.

وأجاب الفوزان ردًا على سؤال بأحد البرامج التليفزيونية على قناة المجد: إذا ما كان يُصلى على الشخص المنتحر أو يُدفن في مقابر المسلمين؟ بأن الانتحار من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب وأشد الموبقات وقد جاءت في الوعيد عليه آيات وأحاديث لا تكاد تُحصى لكثرتها وذلك لشناعة هذا الجُرم حتى قال الله عز وجل، "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نُصليه نارًا وكان ذلك على الله يسيرًا”.

وأوضح أن العلماء قالوا إن هذا هو جزاؤه –الخلود في النار– الذي يستحقه لو أراد الله أن يحاسبه عليه؛ لكن الله- عز وجل- من جمال رحمته، كتب أن أهل الإيمان لا يخلدون في النار؛ لكن كون الرسول يذكر أنه يعذب خالدا مخلدا في النار أبدا، فإن هذا يدل أن هذا هو جزاؤه الذي يستحقه ويتكافأ مع جرمه لو أراد الله سبحانه أن يعاقبه بمثل جرمه؛ ولكن الله- سبحانه- قضى أن أهل الإسلام لا يخلدون في النار.

أردف بقوله، هناك أحاديث كثيرة تدل على ذلك، منها قصة الصحابي الذي هاجر مع أصحابه وأسلم وأصيب في أحد المعارك ولم يحتمل آلام الجراح التي أصابته، فأخذ السهام التي معه وقطع بها براجمه حتى بدأت يده تشخب دما ثم مات، فرآه عمرو بن الطفيل الدوسي يقول، فرأيته في المنام في حال حسنة وقد غطيت يداه، قلت يا فلان كيف حالك أين أنت؟ قال أبشرك الله غفر لي بهجرتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فما بال يديك مغطتان؟ قال قيل لي إنا لن نصلح منك ما أفسدت، قال فذكرت ذلك للنبي- صلى الله عليه وسلم- فقال اللهم وليديه فاغفر.

وأشار الفوزان إلى أن هذا الحديث يدل أنه لا يخلد في النار، صحيح أن معصيته كبيرة؛ لكن الله غفر له، مشيرا إلى أن هذا الحديث من الأحاديث التي يستدل بها العلماء أن المنتحر لا يحكم بكفره مع أنه ارتكب جرما عظيما وما دام مسلما لا يحكم بكفره فإنه يُصلى عليه ويغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين.