آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

اشتراكات "إنترنت اللاسلكي" تنخفض 9 %

{clean_title}
تظهر الأرقام الرسمية الصادرة مؤخرا، عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، أن قاعدة اشتراكات الانترنت الثابت اللاسلكي بتقنية "الواي ماكس" سجلت خلال نهاية النصف الأول من العام الحالي أكثر من 114 ألف اشتراك.
ووفقا لهذه الأرقام الرسمية؛ تكون قاعدة اشتراك هذه الخدمة قد سجلت تراجعا في فترة 12 شهرا بمقدار 11.7 ألف اشتراك وبنسبة تصل إلى 9 %، وذلك لدى المقارنة بقاعدة اشتراكاتها المسجلة في نهاية شهر حزيران (يونيو) العام الماضي عندما بلغت قرابة 125.9 الف اشتراك. 
ويأتي هذا التراجع في قاعدة اشتراكات خدمات "الواي ماكس" في ظل المنافسة الشديدة التي تشهدها سوق الإنترنت المحلية بتوفيرها تقنيات سلكية ولاسلكية عدة في وقت يتزايد فيه إقبال الناس على استخدام الإنترنت المتنقل من خلال تقنية الجيل الثالث التي أتاحت الفرص أمام المستخدم لاستخدام الإنترنت بشكل متنقل من خلال الخلوي أو من خلال أجهزة الحاسوب باستخدام الأجهزة الطرفية "الدنغلز" وأينما تنقل المستخدم، بخلاف تقنية "الواي ماكس" التي تحكم المستخدم باستخدام الإنترنت المتنقل في منطقة جغرافية محدودة وتلائم الاستخدام المنزلي للإنترنت.
إلى ذلك؛ أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة الاتصالات أن قاعدة اشتراكات خدمة "الواي ماكس" شكلت نسبة تصل الى 6 % من إجمالي قاعدة اشتراكات الانترنت بكل تقنياتها المسجلة نهاية النصف الأول من العام الحالي والبالغة قرابة مليوني اشتراك.
وبحسب أرقام الهيئة، شكلت تقنية الجيل الثالث للإنترنت المتنقل عريض النطاق نسبة تزيد على 80 % من إجمالي قاعدة اشتراكات الإنترنت بكل تقنياتها، عندما بلغ عدد اشتراكات الانترنت عريض النطاق من الجيل الثالث قرابة 1.7 مليون اشتراك.
ومن المعروف أن هنالك تقنيات عدة تتيح خدمات الإنترنت في السوق المحلية؛ أبرزها السلكية بتقنية ADSL، والدارات المؤجرة للمؤسسات والشركات، والتقنيات اللاسلكية وأبرزها "الجيل الثالث" الذي دخل السوق المحلية في الربع الأول من العام 2010، وتقنية الجيل الرابع التي دخلت السوق المحلية في الربع الأول من العام الحالي، وتقنية "الواي ماكس" التي دخلت السوق المحلية في العام 2007.
وتقنية "الواي ماكس" اللاسلكية؛ التي دخلت السوق المحلية لأول مرة العام 2007؛ تعد خيارا أساسيا لأولئك الذين لا يقتنون هاتفا أرضيا في منازلهم؛ حيث إنّ هذه الخدمة لا تعتمد على خطوط الهاتف الثابت في تمديدها وتشغيلها، بالمقارنة مع التقنيات التقليدية للإنترنت مثل (ADSL).
وتمثل تقنية "الواي ماكس" من أحدث التقنيات في عالم خدمات تزويد الإنترنت عريض النطاق، وتستخدم أجهزة مثل المودم اللاسلكي، أو أجهزة أخرى يمكن وصلها بكمبيوتر المستخدم بكل سهولة مع الاستغناء عن خط الهاتف الثابت، وهي تتيح الإنترنت المتنقل ضمن منطقة جغرافية محدودة، أي أنها توفر الإنترنت اللاسلكي بشكل محدود، وليس كتقنية الجيل الثالث أو الرابع اللتين تتيحان الإنترنت المتنقل أينما تنقل المستخدم.
ونتيجة المنافسة الشديدة في سوق الاتصالات، ودخول تقنيات حديثة مثل الجيل الثالث، لم تستطع شركات إنترنت تقدم تقنية "الواي ماكس" الاستمرار في العمل في سوق الاتصالات؛ حيث كانت تقدم الخدمة من قبل خمس شركات قبل سنوات، الا أن شركتين خرجتا من السوق نتيجة المنافسة الشديدة وبقيت ثلاث شركات تقدم الخدمة اليوم.