آخر الأخبار
  أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

ابن الأربع سنوات ضحية عارضة كرة القدم في المدرسة... تفاصيل الحادث المشؤوم!

Sunday
{clean_title}
انطلق في الملعب بكل حيوية ليبدأ باللعب، ركض والفرحة لم تسعه، هو طفل لا يدرك مكر القدر وقساوته، وأن الموت سيخطفه من وسط أحبابه قبل أن يبلغ عامه الرابع، لا بل بلغت قساوته انهاء حياته بواسطة عارضة مرمى #كرة_القدم، اللعبة التي عشقها رغم صغر سنه، هو حمزة الحاج الذي رحل بهدوء تاركاً جرحاً كبيراً في قلب عائلة اعتادت على ضحكته، شقاوته وهضامته.

صُعقت بلدة شحيم مساء الجمعة الماضي بخبر وفاة ابن بلال الحاج مالك احدى المدارس في المنطقة، ولو كانت الوفاة طبيعية لتقبلها الجميع، لكن ما حصل أن "حمزة توفّي بعارضة حديدية في مدرسة والده"، بحسب ما يجري تداوله وما أكده مصدر في قوى الامن الداخلي لفت الى ان "حمزة توفي بعارضة حديدية هوت على رأسه في مدرسة والده، التحقيق لا يزال مستمراً لمعرفة ملابسات ما حدث، لكن مبدئياً يمكننا القول ان القضية قضاء وقدر". اما والد حمزة فيقول ان ابنه وقع على الارض فاصطدم رأسه بالحديد. ما يحتم تبيان حقيقة الحادثة خصوصا مع تداول انها جرت في مدرسة، ما حتم الاضاءة على الحادثة رغم تحفظ الوالد عن النشر.

رواية مغايرة
"سقطت العارضة" على رأس حمزة وكأنها جمرة على قلبي الوالد والوالدة، حرقتهما وجعلتهما يتلوّيان من الوجع، الذي وإن خفّ مع الأيام فإن آثار الندوب ستبقى راسخة، كيف لا والخسارة كبيرة جداً. فلم يكتب لحمزة أن يبدأ عامه الدراسي الأول، وأن يستمرّ عضواً في فريق اللعب الذي يؤلّفه مع شقيقيه وشقيقته.

أصرّ الوالد على عدم نشر أي خبر ، لكن رواية العائلة للحادثة تفصح عن ان "حمزة وقع أثناء لعبه مع أخوته ورفاقه، فضرب رأسه بالعارضة الحديدية، سال الدم من أذنه، أسرع والده به الى المستشفى وبعد مرور دقائق تبلغت العائلة الخبر المشؤوم، بأن حمزة رحل بسبب نريف داخلي".

لكن مصدراً آخر في العائلة قال: "ذهب الولد ضحية تأرجح أشقائه بعارضة كرة القدم، لم يكن يلعب حينها، لكن القدر شاء أن يكون جالساً في النقطة التي وقع عليها الحديد، توفي على الفور، نحمد الله أن ما حصل يخص اصحاب العلاقة مباشرة وليس أولاد أحد من الأقارب أو المعارف". واضاف"لو أن الوالد توقع لوهلة ماذا ينتظر ابنه لما أخرجه واخوته من المنزل في ذلك اليوم!".

"حمزة ليس كأي ولد فهو معروف بذكائه وحبّه للناس، وشخصية قوية منذ صغره. لكن ماذا عسى أن يفعل الانسان عندما يتعلق الأمر بإرادة الرحمن؟"، بحسب أحد الجيران.

تذكّر هذه الحادثة بوفاة الطالب علي مصطفى الجمال (12 سنة) العام الماضي بعد ان وقعت عليه سلة الـ"باسكت بول" في مدرسة السيد عباس الموسوي في بعلبك اثناء لعب الاولاد في ملعب المدرسة، مع فارق أن ما حصل مع حمزة وقع في مدرسة والده وفي غير دوام الدراسة بل اثناء جلسة عائلية، وفي الحالتين لا يمكن التغاضي عن التحقيق في حقيقة الحادثة وتبيّن ان كان هناك إهمال في تثبيت وتأمين الألعاب التي يسبب وقوعها حالة وفاة أو اصابة كبيرة، تدارك لحوادث مستقبلية تطال أولاد آخرين.