آخر الأخبار
  العالم يلتقط أنفاسه.. والاسواق تنتظر اكبر هبوط لأسعار النفط منذ بداية الأزمة   البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت

الاستعدادات الأمنية للقمة العربية ترهق أهالي بغداد

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - انسحبت السجالات الحادة والجدل بين السياسيين العراقيين حول اهمية القمة على الشارع. وبدا واضحاً تذمر الناس من الاجراءات الامنية استعداداً لهذا الحدث العربي

قالت الحاجة ام صالح (60 عاماً) ان «توفر الطعام بأسعار مناسبة افضل لنا من مئة قمة». وشكت صعوبات واجهت عائلتها في ايجاد خضار ومواد تموينية: «منذ اسبوع ونحن نعاني من ارتفاع اسعار الخضار فقد وصل كيلو الطماطم الى 2500 دينار (اكثر من دولارين) في حين كان 750 ديناراً». وتساءلت: «بالله عليكم من اين يأتي رب الأسرة الذي فقد عمله خلال العطلة الرسمية وصعوبة التنقل بقوت عياله؟ ماذا نفعل بالعرب هل نخبزهم ام نطبخهم»؟.


وفي المقابل هناك فئة اخرى مستفيدة من حظر التجول غير المعلن. صلاح اللامي الذي يطلق عليه في شارع السعدون «صلاح فلافل»، وهو صاحب كشك لبيع المأكولات الشعبية مثل الفلافل والبيض المسلوق وغيرها اكد لـ «الحياة» انه منذ سنوات لم يشهد عمله اقبالاً مثل هذه الايام». وأضاف: «غدا كشكي قبلة لعناصر الامن في هذه المنطقة والاحياء الاخرى القريبة.


وارتفع مدخولي كثيراً وطالت فترة عملي، بدلاً من ان اغلق الساعة الثالثة بعد الظهر استمر في العمل حتى ساعات متأخرة من الليل وأقدم ثلاث وجبات لهذه العناصر».


وختم صلاح حديثه بدعاء: «يا رب فليكن في بغداد كل شهر مؤتمر للقمة».


اما عبدالله الكعبي، وهو صاحب بقالة في حي الكرادة، فكان غاضباً منزعجاً من الاجراءات الامنية المشددة لأنها تعيق رحلته ذهاباً واياباً إلى سوق الجملة وقال: «في كل يوم نعاني الامرين حتى نصل الى سوق الجملة في علوة الرشيد وطريق العودة اكثر مشقة. من الكرادة الى هذه السوق نحتاج من 3 الى 4 ساعات ومثلها في العودة بسبب حواجز التفتيش».


وأضاف: «عندما تصل إلى حاجز يبادرك الجندي او الشرطي بسؤال من اتيت، والى اين ذاهب وبعدها يدعو الجميع الى الترجل من السيارة ويتفحصها بعينه المجردة، بعدها يدقق في هويات الركاب ويحاول استفزازهم بالسؤال عن دائرة اصدار الهوية او رقم البطاقة امل منه ان يخطئ أحدهم فيقبض عليه. هذه العملية تستغرق بين 5 الى 8 دقائق لكل سيارة وتتكدس مئات السيارات عند هذا الحاجز».


الاجراءات الامنية في بغداد شملت اغلاق شارعي ابي نواس والسعدون بشكل كامل بسبب وجود فندقي عشتار (شيراتون سابقاً) وفلسطين الدولي (ميريديان سابقاً) بدءاً من ساحة التحرير شمالاً حتى نصب كهرمانة جنوباً عند مدخل حي الكرادة الراقي ما دفع الاهالي الى سلوك شارع النضال وطريق محمد القاسم السريع للوصول الى الجادرية والدورة والبياع وباقي احياء جانب الكرخ الذي منع فيه مرور السيارات في الطرق القريبة من وزارة الخارجية وفندقي الرشيد والمنصور.


وتتنوع أزياء عناصر الأمن بين بزتي الجيش والشرطة الاتحادية، اما عناصر الشؤون الداخلية والاستخبارات العسكرية والمدنية فغالباً ما يرتدون بذلة رسمية من دون ربطة عنق.


الارباك وضعف التنسيق ومخاوف اخرى اكدها مصدر امني رفيع في تصريح الى»الحياة» فقال: «هناك ضعف في التنسيق بين قيادات الاجهزة المشاركة في الخطة الأمنية».