آخر الأخبار
  الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان   إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة   وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان   نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر   مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36   طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012

الاستعدادات الأمنية للقمة العربية ترهق أهالي بغداد

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - انسحبت السجالات الحادة والجدل بين السياسيين العراقيين حول اهمية القمة على الشارع. وبدا واضحاً تذمر الناس من الاجراءات الامنية استعداداً لهذا الحدث العربي

قالت الحاجة ام صالح (60 عاماً) ان «توفر الطعام بأسعار مناسبة افضل لنا من مئة قمة». وشكت صعوبات واجهت عائلتها في ايجاد خضار ومواد تموينية: «منذ اسبوع ونحن نعاني من ارتفاع اسعار الخضار فقد وصل كيلو الطماطم الى 2500 دينار (اكثر من دولارين) في حين كان 750 ديناراً». وتساءلت: «بالله عليكم من اين يأتي رب الأسرة الذي فقد عمله خلال العطلة الرسمية وصعوبة التنقل بقوت عياله؟ ماذا نفعل بالعرب هل نخبزهم ام نطبخهم»؟.


وفي المقابل هناك فئة اخرى مستفيدة من حظر التجول غير المعلن. صلاح اللامي الذي يطلق عليه في شارع السعدون «صلاح فلافل»، وهو صاحب كشك لبيع المأكولات الشعبية مثل الفلافل والبيض المسلوق وغيرها اكد لـ «الحياة» انه منذ سنوات لم يشهد عمله اقبالاً مثل هذه الايام». وأضاف: «غدا كشكي قبلة لعناصر الامن في هذه المنطقة والاحياء الاخرى القريبة.


وارتفع مدخولي كثيراً وطالت فترة عملي، بدلاً من ان اغلق الساعة الثالثة بعد الظهر استمر في العمل حتى ساعات متأخرة من الليل وأقدم ثلاث وجبات لهذه العناصر».


وختم صلاح حديثه بدعاء: «يا رب فليكن في بغداد كل شهر مؤتمر للقمة».


اما عبدالله الكعبي، وهو صاحب بقالة في حي الكرادة، فكان غاضباً منزعجاً من الاجراءات الامنية المشددة لأنها تعيق رحلته ذهاباً واياباً إلى سوق الجملة وقال: «في كل يوم نعاني الامرين حتى نصل الى سوق الجملة في علوة الرشيد وطريق العودة اكثر مشقة. من الكرادة الى هذه السوق نحتاج من 3 الى 4 ساعات ومثلها في العودة بسبب حواجز التفتيش».


وأضاف: «عندما تصل إلى حاجز يبادرك الجندي او الشرطي بسؤال من اتيت، والى اين ذاهب وبعدها يدعو الجميع الى الترجل من السيارة ويتفحصها بعينه المجردة، بعدها يدقق في هويات الركاب ويحاول استفزازهم بالسؤال عن دائرة اصدار الهوية او رقم البطاقة امل منه ان يخطئ أحدهم فيقبض عليه. هذه العملية تستغرق بين 5 الى 8 دقائق لكل سيارة وتتكدس مئات السيارات عند هذا الحاجز».


الاجراءات الامنية في بغداد شملت اغلاق شارعي ابي نواس والسعدون بشكل كامل بسبب وجود فندقي عشتار (شيراتون سابقاً) وفلسطين الدولي (ميريديان سابقاً) بدءاً من ساحة التحرير شمالاً حتى نصب كهرمانة جنوباً عند مدخل حي الكرادة الراقي ما دفع الاهالي الى سلوك شارع النضال وطريق محمد القاسم السريع للوصول الى الجادرية والدورة والبياع وباقي احياء جانب الكرخ الذي منع فيه مرور السيارات في الطرق القريبة من وزارة الخارجية وفندقي الرشيد والمنصور.


وتتنوع أزياء عناصر الأمن بين بزتي الجيش والشرطة الاتحادية، اما عناصر الشؤون الداخلية والاستخبارات العسكرية والمدنية فغالباً ما يرتدون بذلة رسمية من دون ربطة عنق.


الارباك وضعف التنسيق ومخاوف اخرى اكدها مصدر امني رفيع في تصريح الى»الحياة» فقال: «هناك ضعف في التنسيق بين قيادات الاجهزة المشاركة في الخطة الأمنية».