آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء   إسناد 10 تهم للمشتكى عليه بقضية استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   الذهب يقفز بشكل كبير في الأردن   مجموعة IHG الأردن تتصدّر قائمة أفضل أماكن العمل 2026 في إنجاز يعكس ثقافة التميّز المؤسسي   بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي"   كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص   العموش يقترح تعطيل طلبة المدارس في رمضان   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار ويدعم التوصل لاتفاق دائم   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ   الجيش: اعتراض صاروخين استهدفا الأردن   وزير الصحة: 600 مريض و200 وصفة طبية يومياً في المراكز المحيطة بالبشير خلال الفترة المسائية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية

سرقت زميلاتها في العمل...وكانت صديقتها المفضلة آخر ضحيتها

{clean_title}
 اعتادت الموظفة فرح ج. خلال عملها داخل مؤسسة صحّية كبيرة في صيدا، ان تفتش في اغراض زميلاتها في العمل، من دون ان تتردد في مد يدها، وأخذ ما يحلو لها من أشياء صغيرة، مهما كان ثمنها رخيصا او باهظا، خاصة اقلام احمر الشفاه والمسكرة وعبوات العطورات، واذا وجدت ايّ مبلغ من المال يزيد عن الخمسين الف ليرة في اي حقيبة، تنتشل منه مبلغًا صغيرًا، خمسة او عشرة آلاف ليرة لبنانية.

ظلّت فرح تواظب على القيام، بعملها بكل اتقان وحرفية لفترة طويلة، من دون ان تترك اي اثر او دليل إلى ما تقوم به، لكن مع تزايد اخبار فقدان العديد من الموظفين والموظفات، لاغراضهم الخاصة، بدأت الانظار تتوجّه نحو فرح على اساس ان وظيفتها تخوّلها التجوّل بحرّية في كل ارجاء المؤسسة والدخول والخروج الى اي غرفة، فوُضعت بداية تحت المراقبة، وبدأ الجميع يتجنّب مقابلتها، غير ان صديقتها وزميلتها المفضلة في العمل محاسن ي. سارعت الى إنقاذها ونبّهتها الى ما يدبّر ضدها، وطلبت منها الكفّ عن اخذ اي شيء من اغراض الاخرين، اذا كانت هي فعلاً من يقوم بذلك كما يشاع في المؤسسة
بعد مضي فترة من المراقبة، لم يتمّ اثبات اي شيء على فرح، ولم يصرّح اي موظف او موظفة عن فقدان أي شيء من اغراضه الخاصة، وعلى الرغم من ذلك، اتخذت ادارة المؤسسة قرارًا بإبدال طبيعة عمل فرح، ووضعت في مكان ثابت لا يسمح لها بمغادرته ساعة تشاء، وظنّ الجميع ان الوضع اصبح طبيعيا جدا، ولم يعد هناك من خوف او قلق على ما كان يحصل سابقا.

أخيراً، تزوّجت فرح وغادرت مع زوحها الى تركيا، لقضاءء شهر العسل، وبعد عودتها الى عملها في المؤسسة، توجّهت الى مكتب موظفة مهمّتها دفع بدل فواتير وأوراق تتعلق بالضمان الصحّي والاجتماعي، وصودف ان شاهدت فرح فاتورة باسم صديقتها محاسن، تبلغ قيمتها 112 الف ليرة لبنانية، عندها قالت للموظفة ان صديقتها طلبت منها قبض المبلغ نيابة عنها، تجاوبت الموظفة وسلّمت المبلغ اليها ولم يتبادر الى ذهنها ان فرح ستتلاعب معها او مع صديقتها، ولم تكن محاسن موجودة في عملها. وفي اليوم الثاني قابلت فرح محاسن وأبلغتها انها قبضت لها فاتورة بقيمة 48 الف ليرة لبنانية، وبعد ان شكرتها تنبهت ان فرح لم تسلّمها نسخة عن الفاتورة، وبدأ الشك يراودها، فقررت التأكد من امينة الصندوق عن قيمة الفاتورة والمبلغ المستحق لها الذي سلّم لفرح، وكان الجواب انه 112 الف ليرة، تماما كما هو موجود على النسخة الصفراء من الفاتورة.

تملك محاسن الحيرة والارباك، وتولد لديها شعور بالغبن وفقدان الثقة بالآخرين، وتساءلت مرارًا هل ستدّعي على صديقتها، لا سيما انها لم يمضِ على زواجها وعودتها من شهر العسل فترة طويلة، وتكون سببا بفصلها من العمل، فضلت اخيرا محاسن مواجهة صديقتها بدبلوماسية، قالت لها انها مرّت صدفة بمكتب مسؤولة دفع الفاتورة وعلمت منها ان المبلغ العائد لها هو 112 الف ليرة لبنانية، و"يمكن المبلغ الباقي بعدو معك بالحقيبة ونسيتي تعطيني كل المبلغ"، وكان جواب فرح: "اي صح بكرا من كل بد بيجيبوا معي ما تواخذيني حبيبتي انا ضيعت بين فاتورتي وفاتورتك".