آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026   شخص يضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية   البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية   تحويلة مرورية لصيانة جسر الرصيفة على طريق عمان التنموي   وزير العدل: كاميرات لتوثيق إجراءات الحجز والإخلاء   الأردن يصدر 211 مليون بيضة مائدة وتفريخ في 6 اشهر   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   استقرار اسعار الذهب محليا الاحد   الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا   حركة مرورية نشطة وحوادث وأعمال صيانة تؤثر على عدد من الطرق

سرقت زميلاتها في العمل...وكانت صديقتها المفضلة آخر ضحيتها

Sunday
{clean_title}
 اعتادت الموظفة فرح ج. خلال عملها داخل مؤسسة صحّية كبيرة في صيدا، ان تفتش في اغراض زميلاتها في العمل، من دون ان تتردد في مد يدها، وأخذ ما يحلو لها من أشياء صغيرة، مهما كان ثمنها رخيصا او باهظا، خاصة اقلام احمر الشفاه والمسكرة وعبوات العطورات، واذا وجدت ايّ مبلغ من المال يزيد عن الخمسين الف ليرة في اي حقيبة، تنتشل منه مبلغًا صغيرًا، خمسة او عشرة آلاف ليرة لبنانية.

ظلّت فرح تواظب على القيام، بعملها بكل اتقان وحرفية لفترة طويلة، من دون ان تترك اي اثر او دليل إلى ما تقوم به، لكن مع تزايد اخبار فقدان العديد من الموظفين والموظفات، لاغراضهم الخاصة، بدأت الانظار تتوجّه نحو فرح على اساس ان وظيفتها تخوّلها التجوّل بحرّية في كل ارجاء المؤسسة والدخول والخروج الى اي غرفة، فوُضعت بداية تحت المراقبة، وبدأ الجميع يتجنّب مقابلتها، غير ان صديقتها وزميلتها المفضلة في العمل محاسن ي. سارعت الى إنقاذها ونبّهتها الى ما يدبّر ضدها، وطلبت منها الكفّ عن اخذ اي شيء من اغراض الاخرين، اذا كانت هي فعلاً من يقوم بذلك كما يشاع في المؤسسة
بعد مضي فترة من المراقبة، لم يتمّ اثبات اي شيء على فرح، ولم يصرّح اي موظف او موظفة عن فقدان أي شيء من اغراضه الخاصة، وعلى الرغم من ذلك، اتخذت ادارة المؤسسة قرارًا بإبدال طبيعة عمل فرح، ووضعت في مكان ثابت لا يسمح لها بمغادرته ساعة تشاء، وظنّ الجميع ان الوضع اصبح طبيعيا جدا، ولم يعد هناك من خوف او قلق على ما كان يحصل سابقا.

أخيراً، تزوّجت فرح وغادرت مع زوحها الى تركيا، لقضاءء شهر العسل، وبعد عودتها الى عملها في المؤسسة، توجّهت الى مكتب موظفة مهمّتها دفع بدل فواتير وأوراق تتعلق بالضمان الصحّي والاجتماعي، وصودف ان شاهدت فرح فاتورة باسم صديقتها محاسن، تبلغ قيمتها 112 الف ليرة لبنانية، عندها قالت للموظفة ان صديقتها طلبت منها قبض المبلغ نيابة عنها، تجاوبت الموظفة وسلّمت المبلغ اليها ولم يتبادر الى ذهنها ان فرح ستتلاعب معها او مع صديقتها، ولم تكن محاسن موجودة في عملها. وفي اليوم الثاني قابلت فرح محاسن وأبلغتها انها قبضت لها فاتورة بقيمة 48 الف ليرة لبنانية، وبعد ان شكرتها تنبهت ان فرح لم تسلّمها نسخة عن الفاتورة، وبدأ الشك يراودها، فقررت التأكد من امينة الصندوق عن قيمة الفاتورة والمبلغ المستحق لها الذي سلّم لفرح، وكان الجواب انه 112 الف ليرة، تماما كما هو موجود على النسخة الصفراء من الفاتورة.

تملك محاسن الحيرة والارباك، وتولد لديها شعور بالغبن وفقدان الثقة بالآخرين، وتساءلت مرارًا هل ستدّعي على صديقتها، لا سيما انها لم يمضِ على زواجها وعودتها من شهر العسل فترة طويلة، وتكون سببا بفصلها من العمل، فضلت اخيرا محاسن مواجهة صديقتها بدبلوماسية، قالت لها انها مرّت صدفة بمكتب مسؤولة دفع الفاتورة وعلمت منها ان المبلغ العائد لها هو 112 الف ليرة لبنانية، و"يمكن المبلغ الباقي بعدو معك بالحقيبة ونسيتي تعطيني كل المبلغ"، وكان جواب فرح: "اي صح بكرا من كل بد بيجيبوا معي ما تواخذيني حبيبتي انا ضيعت بين فاتورتي وفاتورتك".