آخر الأخبار
  الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ

خطران يهددان مشروع بورتو البحر الميت

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - معاذ المحسيري

نشرت جراءة نيوز قبل فترة الإنذار العدلي الذي كان قد وجه للحكومة من أحد العشائر وذكر ذلك الإنذار أن الأرض التي أقيم عليها مشروع بورتو البحر الميت هو واجهة عشائرية وتعود ملكية الأرض لتلك العشيرة في حكم قضائي قبل إتمام عملية البيع وهو أن ثبت صحته فهو يهدد ملكية الحكومة للأرض وبالتالي بطلان عملية بيع الحكومة للمشروع وتصبح الأرض بما عليها ملكا لتلك العشيرة وبالتالي يحق لتلك العشيرة إزالة كل ما على الأرض وإعادة الأرض إلى ما كانت عليه .

والخطر الثاني وهو الخطر الأكثر خطورة وهو أن الحكومة أقامت نفسها مقام البنك حيث قامت ببيع الأرض للشركة دون تسجيله وبضمانات أخرى كما تدعي الحكومة، ومن هنا نتوقف عند هذه النقطة فكم من بنوك منحت قروضا بضمانات وعند تعثر المدين حلت الكارثة على الجميع.

وانطلاقا من هنا فإن مشروع بورتو البحر الميت ليس على غرار الشركات الأخرى والتي قامت بضخ رأس مال من الخارج إنما هي تعتمد على حركة المبيعات لسداد تكلفة البناء والأرض والمصاريف الدعائية والإدارية ومن ثم الأرباح.

 ونحن نعلم جميعا أن حركة البيع والشراء وخصوصا في قطاع الإسكان هي ضعيفة ولا تقيم أود أحد. وكما رأينا أن هناك عدد من شركات الإسكان خصوصا في منطقة المطار وما حولها تعثرت وتوقف البناء فيها دون تشطيب.

وأخيرا نعلم جميعا أن تلك الشركة ليست أردنية وان ملكيتها للأرض غير ثابتة.

قامت جراءة نيوز بجمع هذه المعلومات مع تحليلات المحلل الاقتصادي.

يمنع النشر أو الاقتباس إلا بإذن الناشر