آخر الأخبار
  الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة

بيان من شقيق النائب زيد الشوابكة

{clean_title}
اصدر أنور شقيق النائب زيد الشوابكة بياناً  حول حادثة الاعتداء على العامل المصري في مطعم "لبناني سناك" مساء يوم الجمعة.

وتالياً نص البيان :

بيان من شقيق النائب زيد الشوابكة حول ما حصل بينه وبين العامل في مطعم لبناني سناك

أود انا شقيق النائب زيد الشوابكه أن أضع بين يدي العموم تفاصيل واسباب المشكله التي تناقلاتها عموم وسائل الاعلام وذلك من خلال النقاط التاليه :

1- جئت أنا الى المطعم المذكور يوم الخميس الموافق 1/10/2015 اي قبل المشكله التي انتشر التسجيل بخصوصها بيوم واحد؛ فطلبت مجموعه من الطلبات ؛ فكان أن تأخر الموظف بإحضارتلك الطلبات ؛بشكل ملحوظ ، وكنت على عجلة من أمري ؛ لأنني جئت إلى العقبه لحضور مناسبه خطوبة لأحد أقربائي ، ولما تأخر علي الموظف كثيرا بذلك، إلتمست من موظف آخر - أظنه مدير الصالة- أن يحضرها لي ؛ فما كان منه إلا أن بدأ يتمتم بكلام وحركات إستنكارية ، ورغم ذلك حاولت تلطيف الأجواء ، ولكن ومع إستمراره بذلك، وجهت له كلامي مستفسرا منه عما يقوله ؛ فما كان منه إلا أن قام بكيل جملة من الشتائم بحقي ؛ فقمت ،حينها، برد الاساءة عليه ؛ فتحشد علي هو وعدد من زملائه بالعمل ، محاولين ضربي ، ولم يحل بينهم وبين الإعتداء علي ـ وأنا منفرد بينهم ـ إلا تدخل عدد من الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المطعم .

2- ولما كنت قد حاولت بعد الحادثه مباشرة، الحصول على أسماء الموظفين الذين اساءوا إلي وتهجموا علي ، لتقديم شكوى بحقهم ، رفض مدير المطعم وسائر الموظفين الاخرين الإفصاح عن أسماء أولئك الاشخاص ؛ فقلت لهم حينها إنني سألجأ للقانون لأخذ حقي منكم . ولما كنت قد حاولت،لاحقا لذلك، بشتى الطرق الحصول على أسماء أولئك الاشخاص وفشلت بذلك؛ فإنني كنت مضطرا للعودة إلى المطعم المذكور في اليوم التالي-وهويوم الجمعة- ؛ الذي نشر التسجيل بخصوصه، للحصول على أسمائهم الحال الذي كان لابد معه من أن أخبر شقيقي بذلك ، والذي قام بتهدأتي ، وأنا الذي كنت في غايه الغضب، بسبب الإساءة الجسيمه التي تعرضت لها على مرأى ومسمع كل من كان في المطعم ، وعند دخول المطعم جلسنا مع مديره ،الذي قام ،باستضافتنا ،وبالإعتذار لنا عما جرى، لابل إنه قد قال لنا أنه سينهي خدمات ذلك الموظف بسبب إساءته البالغة تلك، وإنه قد خاطب الإدارة بذلك وأخبروه بانهم سوف ينهوا خدماته يوم الاحد ؛ فما كان من شقيقي النائب إلا أن رفض قطع رزق ذلك الموظف ، ثم أصبح محور الحديث،فيما بعد، بأن يعتذرذلك الموظف عن إساءته وننهي الموضوع، وذلك بوجود مدير المطعم ومساعده ، ولكن حين حضر ذلك الموظف ؛ أعترف لكم، بأنني لم أتمالك أعصابي ؛ حين تذكرت ماقام به وزملاؤه بالأمس،ومدى إساءته لي ، قمت حينها ، بما وجدت أنه يرد إعتباري ، رغم أنني قد تعهدت لشقيقي بعدم الانفعال ، فتطورت المشكلة وهذا ماحدث ، مؤكدا للجميع بأن شقيقي قد قام بتوبيخي على ماحدث.

3- إن المشكلة التي حدثت هي بين موظفين في مطعم وبين متلقي خدمة؛ بغض النظر عن جنسية كل منهم ؛ فالمصري محل إحترام كان ومايزال ؛ أخ للأردني وشقيق له،وبالتالي لاعلاقة لجنسية كل منهم بالمشكلة التي حصلت ، رغم ان الموظف المصري هو من ابتدأ الاساءة.

4- أنني أستهجن كل الإستهجان ماتم من تضخيم للمشكلة التي حصلت ، ومن الزج باسم شقيقي النائب في هذا الموضوع بهذا الشكل ،وإنني إذ أؤكد أنه وإن كان الإعلام في معظمه هوإعلام موضوعي يبحث عن الحقيقة ويجعل منها شعار له،فإن ثمة من أعطى من الإعلام ومن بعض المتداخلين في مواقع التواصل الإجتماعي ،للموضوع بعدا ، ماكان يجب أن نذهب إليه، وإنه كان على أولئك القلة أن يتحروا الموضوعية ، وأن يتقوا الله في وطننا وفي علاقاتنا الأخوية؛ مع مصر وغيرها من البلدان العربية وسائربلدان العالم.