آخر الأخبار
  توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد

ستة أيام مضت على اختفائه .. "البطاينة" يروي تفاصيل اختفاء شقيقه في تدافع منى

{clean_title}
'إلي كاتبه ربنا بده يصير' بهذه الكلمات أنهى سامي علي خلف البطاينة وداعه لشقيقه صالح قبيل سفره إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج.

كانت مشاعر القلق تعتري صالح على شقيقه سامي وعائلته منذ حادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي في الحادي عشر من الشهر الحالي والتي راح ضحيتها 111 شهيدا وحوالي 394 جريحا، لدرجة دفعته إلى محاولة ثنيه عن السفر للحج هذا العام.

مخاوف صالح كانت في محلها، فبعد حادثة الرافعة بأسبوعين تقريبا في الرابع والعشرين من أيلول / سبتمبر عند الساعة التاسعة صباحا أثناء توجه حجاج بيت الله الحرام إلى منشأة الجمرات لرمي جمرة العقبة حدث ارتفاع وتداخل مفاجئ في كثافة الحجاج المتجهين إلى الجمرات عبر شارع رقم 204 عند تقاطعه مع الشارع رقم 223 بمنى، ما نتج عنه تزاحم وتدافع بين الحجاج وسقوط أعداد كبيرة في الموقع، حيث راح ضحية الحادثة حوالي 769 شهيدا وإصابة نحو ألف اخرين .

كان صالح آنذاك يبتهل بالدعاء إلى الله بأن لا يكون أي سوء قد لحق بشقيقه سامي وعائلته بسبب الحادثة، خاصة أن سامي الذي يبلغ من العمر 72 عاما يعاني من أمراض مزمنة (الضغط والسكري)، ولكن الفاجعة كانت حين استطاع بعد عناء طويل التواصل مع إبن اخيه الذي كان برفقة والده في الحج والذي أخبره أن سامي في عداد المفقودين.

يقول صالح في حديثه عن تفاصيل اختفاء شقيقه ، أن سامي وابنه نظير كانا كسائر الحجاج في مشعر منى لرمي الجمرات، وحين حدث التدافع فيما بينهم تلقى نظير ضربة على رأسه أدت إلى اصابته بحالة اغماء وبعد أن تم اسعافه في مستشفى منى هرع للبحث عن والده ولكنه لم يعثر عليه بين المصابين أو حتى بين الشهداء.

ستة أيام مضت على اختفاء سامي البطاينة ومساعي البحث عنه جاريه، وعائلته وأقاربه الذين فطرت قلوبهم الأنباء المتضاربة عن العثور عليه التي تتناقلها وسائل الاعلام الأردنية بين الحين والآخر، حيث ناشد صالح جميع وسائل الاعلام التحري والتأكد من صحة الأنباء المنشورة فيما يخص اختفاء شقيقه سامي فهم مثل الغريق الذي يتعلق بقشة.

يشار إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية قررت تسليم قضية مفقودي الحج للقنصلية الأردنية في جدة اعتباراً من السبت المقبل.