آخر الأخبار
  الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030   ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن   النائب العام يحظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم   الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام

ستة أيام مضت على اختفائه .. "البطاينة" يروي تفاصيل اختفاء شقيقه في تدافع منى

Wednesday
{clean_title}
'إلي كاتبه ربنا بده يصير' بهذه الكلمات أنهى سامي علي خلف البطاينة وداعه لشقيقه صالح قبيل سفره إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج.

كانت مشاعر القلق تعتري صالح على شقيقه سامي وعائلته منذ حادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي في الحادي عشر من الشهر الحالي والتي راح ضحيتها 111 شهيدا وحوالي 394 جريحا، لدرجة دفعته إلى محاولة ثنيه عن السفر للحج هذا العام.

مخاوف صالح كانت في محلها، فبعد حادثة الرافعة بأسبوعين تقريبا في الرابع والعشرين من أيلول / سبتمبر عند الساعة التاسعة صباحا أثناء توجه حجاج بيت الله الحرام إلى منشأة الجمرات لرمي جمرة العقبة حدث ارتفاع وتداخل مفاجئ في كثافة الحجاج المتجهين إلى الجمرات عبر شارع رقم 204 عند تقاطعه مع الشارع رقم 223 بمنى، ما نتج عنه تزاحم وتدافع بين الحجاج وسقوط أعداد كبيرة في الموقع، حيث راح ضحية الحادثة حوالي 769 شهيدا وإصابة نحو ألف اخرين .

كان صالح آنذاك يبتهل بالدعاء إلى الله بأن لا يكون أي سوء قد لحق بشقيقه سامي وعائلته بسبب الحادثة، خاصة أن سامي الذي يبلغ من العمر 72 عاما يعاني من أمراض مزمنة (الضغط والسكري)، ولكن الفاجعة كانت حين استطاع بعد عناء طويل التواصل مع إبن اخيه الذي كان برفقة والده في الحج والذي أخبره أن سامي في عداد المفقودين.

يقول صالح في حديثه عن تفاصيل اختفاء شقيقه ، أن سامي وابنه نظير كانا كسائر الحجاج في مشعر منى لرمي الجمرات، وحين حدث التدافع فيما بينهم تلقى نظير ضربة على رأسه أدت إلى اصابته بحالة اغماء وبعد أن تم اسعافه في مستشفى منى هرع للبحث عن والده ولكنه لم يعثر عليه بين المصابين أو حتى بين الشهداء.

ستة أيام مضت على اختفاء سامي البطاينة ومساعي البحث عنه جاريه، وعائلته وأقاربه الذين فطرت قلوبهم الأنباء المتضاربة عن العثور عليه التي تتناقلها وسائل الاعلام الأردنية بين الحين والآخر، حيث ناشد صالح جميع وسائل الاعلام التحري والتأكد من صحة الأنباء المنشورة فيما يخص اختفاء شقيقه سامي فهم مثل الغريق الذي يتعلق بقشة.

يشار إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية قررت تسليم قضية مفقودي الحج للقنصلية الأردنية في جدة اعتباراً من السبت المقبل.