آخر الأخبار
  النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل

ذهب لشراء الماء .. فنجا من حادث التدافع ومات أصدقاؤه

Tuesday
{clean_title}
أدمت حادثة تدافع منى قلب أحد الحجاج وأدمعت عينيه على أصدقائه الثلاثة، الذين قدم معهم لأداء فريضة الحج، بعد أن اختارهم القدر، وبقي هو وحيدًا يسلي نفسه بأمنيات، حلم بتحقيقها معهم لكنها تبخرت.

ويروي الحاج إبراهيم سعدي 'عربي الجنسية' تفاصيل ما جرى وهو يقف أمام جثامين أصدقائه الثلاثة بموقع الحادثة بشارع العرب ظهر أمس، تمنيت ألا أخرج حيًا من ركام، جثث مصابي حادثة التدافع المفجعة، إلا برفقة أصدقائي الثلاثة الذين وافتهم المنية شهداء، بعد سقوطهم بين الحجاج، ووقفت منهارًا أمام جثامينهم بعد بحث عنهم استمر ساعة ونصف الساعة، بمشعر منى.

ووصف 'سعدي' تفاصيل الحادثة بقوله: عند توجهنا إلى منشاة الجمرات عبر شارع العرب، طلبوا مني شراء الماء لهم واللحاق بهم في الأمام، وبعد شراء الماء قمت بالسير في الشارع، وكنت في مؤخرة دفعات الحجاج، وكنت أسير ببطء بسبب الزحام الشديد، وفي لحظات أصبح الشارع مختنقًا تمامًا، وقمت بالرجوع إلى الخلف فورًا مع عدد كبير من الحجاج، حيث حينها تعالت أصوات الحجاج وصراخ النساء، وحدث ما حدث.

وأردف 'سعدي' قائلاً إنهم أصدقاء دراسة منذ الصغر ونسكن في منطقة واحدة في بلادنا، حيث اتفقنا في بداية العام أن نحج معًا، متعاونين بالكلفة المالية حتى نستطيع تحمل قيمة الحملة.