آخر الأخبار
  الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر

برلماني يمني يكشف "فضيحة" ارتكبها وزير أردني أسبق!!

{clean_title}
هاجم النائب البرلماني اليمني الجنوبي الدكتور عيدروس ناصر النقيب الوزير الأسبق والكاتب الصحفي صالح القلاب، تعقيبا على ما ذكره القلاب عن الرئيس اليمني الجنوبي السابق سالم ربيع علي (سالمين):

وكتب الدكتور عيدروس النقيب تعقيبا على القلاب:

في أحد أحاديثه التي تغطي بها قناة الحدث ما بين الفقرات الإخبارية، ويسمونها "عين الحدث"، بدا السيد الكاتب الصحفي صالح الغلاب - وزير الاعلام الاردني السابق - بلا ذاكرة وهو ينتقد اقامة نظام بشار الأسد حديقة باسم الزعيم الكوري الشمالي "كيم إيل سونج" وهذا ليس موضوع هذه التناولة.

ما أنا بصدده هو إشارة الغلاب إلى أن مثل هذه الشطحات كانت موجودة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أيام سالمين، في هذا السياق أشار حضرته إلى أن الصراع كان بين سالمين وسالم ربيع على أساس أن الأول تيار صيني.

طبعا لسنا بحاجة إلى التنويه إلى البؤس الذي تحتويه هذه الإشارة لكنها إنما تدل على أن الرجل يتناول قضايا لا يفهم فيها شيئا وينسى أن ملايين المشاهدين من أصحاب الذاكرة الحية يشاهدونه ويستمعون إلى الترهات التي يستعرضها، فلسنا بحاجة إلى القول أن سالمين هو نفسه سالم ربيع فهذه الحقيقة يعلمها الأميون في الوطن العربي لكن الكاتب الصحفي الجهبذ والوزير لعدة مرات في الحكومات الأردنية المتعددة أبدا جهلا منقطع النظير حول واحد من أهم الشخصيات التاريخية في تاريخ جنوب اليمن الشهيد سالم ربيع علي، سالمين.

ليس هذا فقط ما تورط فيها السيد الغلاب، بل لقد تمادى بأن حلف يميننا بأن في أبين مدرسة اسمها مدرسة لينين، ولأنني أحد أبناء أبين وتعلمت في مدارسها مراحل التعليم الابتدائية والإعدادية والثانوية ودرّست في عدد من مدارسها فإنني أجزم أن هذا القول كله افتراء وزيف أراد الرجل به أن يعزز مقولته عن الصراع بين سالمين وسالم ربيع.

أعتقد أن مئات الآلاف من أبناء أبين يؤيدون قولي هذا أنه لا توجد مدرسة في أبين اسمها مدرسة لينين، وأن حديث السيد الغلاب لا يأتي إلا من باب الاستغفال وتسويق الزيف فقط وفقط لإدانة مرحلة من تاريخ جنوب اليمن كانت تعتبر من أزهى فترات الاستقرار والنجاح والعدل والأمان، وإن لم تخلُ من نواقص وأخطاء يمكن لأي نظام أن يتعرض لها.

نصيحتي للسيد الغلاب أن يكف عن الثقة العمياء بجهل مشاهديه واعتقاده أنهم سيصدقون كل ما يقول بمجرد فتح فمه أو بيقينية معلوماته المبتورة والمضلَّلة (بفتح وتشديد اللام الوسطى) والمضلِّلة (بكسر وتشديد اللام الوسطى