آخر الأخبار
  "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان

دار إيواء ضحايا الاتجار بالبشر تبدأ باستقبال المنتفعين

{clean_title}
بدأت دار إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في استقبال الضحايا من النساء، فيما يتوقع أن يتم الافتتاح الرسمي للدار قريبا، بحسب الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط.
وقال الرطروط  أمس إن "المبنى جاهز حاليا وتم رفده بالكوادر البشرية من موظفي الوزارة".
وكان مجلس الوزراء وافق في شباط (فبراير) العام الماضي على المبنى الذي نسبت به الوزارة ليكون مقرا لدار إيواء الضحايا، فيما عملت الوزارة على استقبال الضحايا بشكل مؤقت في دار الوفاق الخاصة بضحايا العنف الأسري لحين الانتهاء من تجهيز دار ضحايا الاتجار بالبشر ورفده بالكوادر البشرية.
وبلغ إجمالي النساء ضحايا الاتجار بالبشر اللواتي استفدن من خدمات دار الوفاق خلال العام الماضي 39 امرأة، وفقا للرطروط.
ويأتي إنشاء الدار تنفيذا لنظام حول هذا الشأن صدر في العام 2012، وأناط بوزارة التنمية الاجتماعية هذه المهمة.
وبحسب دراسات وطنية، فإن "90 % من المجني عليهم من جرائم الاتجار بالبشر على المستوى الوطني، هم من العمالة الوافدة، أو عاملات المنازل، في حين أن 10 % هم ضحايا جرائم للاستغلال الجنسي".وبحسب تصورات الوزارة، يفترض إنشاء أكثر من دار، تقسم وفقا للجنس، وبحسب حالة المجني عليهم.
وتهدف الدور، بموجب النظام، إلى "تأمين الإيواء المؤقت لضحايا ومتضرري جرائم الاتجار وحمايتهم، لحين حل مشكلاتهم أو إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، أو أي بلد يختارونه، ويوافق على استقبالهم".
وتعني جرائم الاتجار بالبشر "تجنيد ونقل وإيواء أو استقبال الأشخاص من خلال التهديد أو استخدام القوة، وغيرها من الأساليب كالإكراه، والاختطاف، والتزوير، والخداع، وسوء استخدام السلطة، واستلام دفعات مالية أو خدمات للحصول على موافقة الشخص بالسيطرة عليه من قبل منتفع آخر من أجل استغلاله".
وتعتبر العمالة الوافدة، تحديدا في المناطق الصناعية المؤهلة، وعاملات النوادي الليلية والمنازل، والعمالة الوافدة غير المنظمة، أكثر الفئات عرضة لهذه الأنواع
من الجرائم.
وكان الأردن أصدر قانونا لمكافحة الاتجار بالبشر العام 2009، وذلك بعد انضمامه إلى اتفاقية "باليرمو" لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر، وإلى البروتوكول الاختياري المتعلق بمنع وقمع ومعاقبة جريمة الاتجار بالبشر، كما أصدر أوائل 2010 استراتيجية وطنية لمنع