آخر الأخبار
  ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز

في أول لقاء غرامي جمعهما أراد أن يمازحها فقتلها .. اليكم التفاصيل !!!

Monday
{clean_title}
تنظر المحكمة الكبرى الجنائية خلال أيام قضية شاب بحريني في العشرينات، متهم بالضرب المفضي إلى موت. وأسندت النيابة إلى الشاب تهمة الضرب المفضي إلى الموت، فيما يؤكد المتهم أنه بريء وأنه مجرد ضحية لسوء الحظ، الذي أصابه في أول موعد مع صديقته المجني عليها، والتي أراد أن يتنزه معها في حافلة النقل العام، وسقطت ميتة فجأة خلال مزاحهما.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن المتهم تعرف على المجني عليها (18 سنة) وتحادثا هاتفيّاً، وقررا أن يتواعدا لأول مرة، ولأنه لا يملك سيارة في الوقت الحالي، فقد كان الموعد في أحد مواقف النقل العام، ويقول المتهم إنه جلس يتجاذب معها أطراف الحديث بهدوء، وتحول الحوار إلى مزاح وقام خلاله بضربها ضربة خفيفة بخلفية يده على صدرها، ففوجئ بملامح وجهها تتغير وتسقط على الأرض فأصابه الخوف الشديد، فتركها للحظات وابتعد عنها وتوقفت الحافلة وصعد البعض وأنزلوا الفتاة في محاولة لإفاقتها، وبعد فترة عاد وتظاهر بعدم معرفتها وتطوع بأن يأخذها إلى المستشفى وبالفعل استوقف سيارة وحملها إلى المستشفى، إذ لفظت أنفاسها الأخيرة هناك.

ولسوء حظه انكشف أمر المتهم، وقال شاهد من أهالي المنطقة أنه رآه معها متوقفًا في محطة الحافلة قبل وفاتها، وبمراجعة أوراق المستشفى تبين أنه أيضًا من قام بتوصيلها.

وتبين أن الفتاة كانت مصابة بتضخم في القلب واعترف والد الفتاة بذلك، وقال الأطباء ربما تكون الوفاة بسبب انفعال نتيجة تعرضها لموقف نفسي، أو نتيجة الضربة التي أدت إلى غضبها وزيادة انفعالها ما أصابها بنوبة قلبية.